توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية

الأحمد خلال تأبين المناضل نمر حماد في بيروت
بيروت-مصر اليوم

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض الساحة اللبنانية، عزام الأحمد، إن "دور الشهيد نمر حماد كان مميزا في فتح أبواب أوروبا أمامنا وأمام الثورة الفلسطينية في فترة كنا نوصف فيها بالإرهابيين وفي وقت كنا نُحارَب من كل الحكومات الغربية".

جاء ذلك في كلمته، اليوم الاثنين، خلال حفل التأبين الذي أقامته سفارة دولة فلسطين في بيروت للمناضل الراحل نمر حماد، بحضور سفير فلسطين أشرف دبور.

ونقل الأحمد تعازي الرئيس محمود عباس واللجنتين التنفيذية والمركزية لعائلة المناضل نمر حماد، مؤكدا أن روما كانت محطة أساسية في تأسيس العلاقة مع الرأي العام العالمي وجميع الأحزاب الإيطالية والأوروبية المؤيدة للثورة والقضية الفلسطينية، من خلال عمل الراحل نمر حماد سفيرا لفلسطين في روما.

وأشار إلى أن الراحل نجح في تأسيس مقر للاتحاد العام لطلبة فلسطين في أحد مقرات الأحزاب الإيطالية الصديقة، وأقام علاقات مع منظمات الشبيبة الإيطالية إلى جانب العلاقات مع الأحزاب الإيطالية، منوها بمسيرات التضامن في إيطاليا للدفاع عن الثورة الفلسطينية المتهمة بالإرهاب.

ولفت إلى أن الراحل كان سياسيا وإعلاميا مميزا عنيدا في التمسك برأيه ويدافع عنه حتى لو اختلف مع أقرب أصدقائه وأحبته وأخوته، فكان مبادرا وجريئا في طرح الأفكار، لا سيما في القضايا الصعبة، ولعب دورا أساسيا في بناء مؤسساتنا الإعلامية الرسمية والإشراف عليها.

واعتبر الأحمد أن حماد "كان مدرسة في الإعلام الفلسطيني وترك لنا إرثا كبيرا نفتخر ونعتز به، وسيبقى لنا مرجعية في عملنا المتواصل حتى نصل إلى تحقيق أهدافنا كاملة غير منقوصة".

وشدد "على صعوبة المرحلة التي فقدناه بها، ولكن تعلمنا منذ بداية الانطلاقة ألا نحبط ولا نيأس أو نخاف، ونطرح أفكارنا بجرأة لأننا أصحاب حق، وصاحب الحق يجب أن يكون شجاعا لا يتردد ولا يخشى".

وأكد "أننا أصحاب مبادئ، لم ولن نتنازل عن ثوابتنا الوطنية وفي كنس الاحتلال عن أرضنا"، مستشهدا بخطاب الرئيس الشهيد ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1974 وحصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة بقيادة الرئيس محمود عباس عام 2012.

وعاهد الأحمد، الفقيد وكافة الشهداء والأسرى، "أن دولة شعبنا ستنتصر ونصل إلى تحقيق ثوابتنا الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم".

ووجه صلاح حماد، شقيق الفقيد، في كلمة العائلة، التحية للرئيس محمود عباس وسفارة فلسطين في بيروت، مؤكدا أن الراحل حمل فلسطين في قلبه وعقله طوال حياته ويحتضنها في مثواه الأخير تحت التراب في بيروت.

من جهته، قال أمين سر إقليم حركة "فتح" في لبنان رفعت شناعة إن نمر حماد خرج من بين الخيم والتشرد والمأساة ليخاطب العالم ويواصل مسيرته النضالية في كافة ميادين الصراع سياسيا وميدانيا.

وأشار إلى أن الراحل كان في حالة اشتباك دائم مع أجهزة دولة الاحتلال لإيصال رسالة شعبنا إلى العالم كله، مشددا على أنه انتصر في المعركة الدبلوماسية إلى جانب القادة الدبلوماسيين الشهداء وسجلوا مواقف متقدمة على الدبلوماسية الإسرائيلية التي كانت تلقى الدعم الكامل من الحركة الصهيونية.

واعتبر شناعة أن حماد عمل مع الرئيس محمود عباس في أخطر الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، مؤكدا أننا في لبنان تعلمنا الثبات والحفاظ على ثوابتنا من هذا المطبخ السياسي الذي يقوده الرئيس محمود عباس.

وحضر حفل التأبين، أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وقيادة وكوادر الحركة، والوزير اللبناني السابق بشارة مرهج، ورئيس المنتدى القومي العربي معن بشور، ورئيس فرع مخابرات الجيش في جنوب لبنان العميد خضر حمود، وممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وعائلة الفقيد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية الأحمد يشير الي دور المناضل حماد في فتح أبواب أوروبا أمام الثورة الفلسطينية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon