بروكسل -مصر اليوم
قال دبلوماسيون أوروبيون اليوم إن ألمانيا وفرنسا قررتا تبني لهجة أكثر شدة تجاه روسيا، بسبب تورط الأخيرة في قصف المستشفيات والمراكز الطبية واستهداف المدنيين في مدينة حلب الواقعة في شمال سوريا، والتي تعاني من وطأة قصف مرير وعنيف من قبل قوات النظام السوري المدعومة من قوات روسية وأوضح الدبلوماسيون، بحسب موقع /يور أكتف/ المتخصص في أخبار الاتحاد الأوروبي، أن ألمانيا تبحث إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا، وفي الوقت نفسه تفكر فرنسا في مطالبة المحكمة الجنائية الدولية ببدء تحقيق في "جرائم حرب" تقول إن القوات السورية والروسية ارتكبوها في حق المدنيين في أحياء حلب الشرقية.
كان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيروليت قد وصف القصف العنيف الذي تشهده حلب بأنه يرقى إلى "جرائم الحرب"، كما أنه استخدم مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف ما يحدث هناك وقال إيروليت "يجب أن نتواصل مع المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية لمعرفة ما إذا كان بالإمكان بدء تحقيق فيما يحدث في حلب أم ماذا"وأشار إيروليت إلى أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فرنسا المقرر لها 19 أكتوبر الجاري "قد يتم إلغاؤها" وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد صرح، يوم أمس، بأنه "غير متأكد ما إذا كان سيلتقي بنظيره الروسي عندما يزور باريس أم لا"، معربا عن إدانته للدعم "غير المقبول" من بوتين للضربات الجوية السورية وأكد هولاند أن سكان أحياء حلب الشرقية "ضحايا جرائم حرب"، مضيفا أن مرتكبي تلك الجرائم "يجب أن يخضعوا للمحاسبة أمام المحكمة الجنائية الدولية".


أرسل تعليقك