باريس- مصر اليوم
رفض وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف طلب رؤساء بعض البلديات إعطاءهم أسماء المتطرفين الإسلاميين الذين يخضعون لمراقبة مقربة من طرف الأجهزة الأمنية، وذلك بحجة عدم عرقلة التحقيقات واحترام القوانين الدستورية رفض وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الاستجابة لطلب بعض رؤساء البلديات الكشف عن أسماء المتطرفين الإسلاميين المراقبين من طرف الشرطة والقاطنين في بلدياتهم.
وقال كازنوف في حوار مع جريدة "لوجورنال دو ديمنوش": "من المستحيل أن نكشف عن هوية الأشخاص المراقبين من طرف الشرطة الفرنسية لأسباب قانونية وأمنية بديهية"، مذكرا في الوقت نفسه أن "الحفاظ على السرية في مثل هذه الملفات هو شرط أساسي لنجاح التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الفرنسية"وأضاف كازنوف أن عامل السرية هو الذي مكن الأجهزة الفرنسية من إلقاء القبض على 355 شخصا لهم علاقة بالشبكات الإرهابية في فرنسا منذ كانون الثاني/يناير الماضي.
أرسل تعليقك