توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
باريس - أ ف ب

يتجه حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوسطي نحو الفوز بغالبية ساحقة في الجمعية الوطنية، ما سيعطيه تفويضا حاسما لتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية حساسة يترقبها شركاؤه الأوروبيون.

وفي الدورة الأولى من انتخابات طبعتها نسبة امتناع عن التصويت قياسية بلغت 51,29%، اكتسح حزب "الجمهورية إلى الأمام" الذي أسسه ماكرون الحزبين التقليديين الأكبرين بحصوله على 32,3% من الأصوات، متقدما بفارق كبير عن حزب الجمهوريين اليميني (21,5%) وحزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف برئاسة مارين لوبن (13,2%) واليسار المنقسم بين تيارات مختلفة، بحسب النتائج النهائية.

وبحسب التوقعات لتوزيع المقاعد، فإن حزب "الجمهورية إلى الأمام" الذي وحليفه "موديم" الوسطي سيحصدان بعد الدورة الثانية من الانتخابات الأحد المقبل 400 إلى 445 مقعدا في الجمعية الوطنية من أصل 577، ما يتخطى بكثير الغالبية المطلقة (289 نائبا).

وتعتبر هذه النتيجة إنجازا لحركة تمكنت بعد عام فقط على تأسيسها من تفجير الحزبين التقليديين اليساري واليميني اللذين كانا يتقاسمان السلطة في فرنسا منذ ستين عاما.

لكن المتحدث باسم الحكومة كريستوف كاستانير اعتبر الاثنين أن نسبة الامتناع عن التصويت القياسية هي "فشل في هذه الانتخابات" مشددا على ضرورة "إعادة الثقة" إلى الناخبين.

خلافا لأحزاب المعارضة التي ترى في الامتناع عن التصويت رفضا للسياسة ككل، يرى المقربون من الرئيس في نتيجة الدورة الأولى رسالة دعم للبرنامج الذي يطمح الرئيس الشاب لتنفيذه.

واعتبر رئيس الوزراء إدوار فيليب أن الناخبين أكدوا "تمسكهم بمشروع التجديد ولم الشمل" الذي يحمله ماكرون.

وقال وزير الداخلية جيرار كولومب إن فوز "الجمهورية إلى الأمام" هو "مؤشر إلى تأييد فعلي للاصلاحات التي باشرنا تطبيقها مع رئيس الوزراء وهذه الحكومة".

وما لم تحصل مفاجأة تقلب المعادلة تماما، من المتوقع أن يحصل ماكرون الأحد المقبل على تفويض واضح يطلق يده للمضي سريعا في المشاريع التي باشرها، بدءا بإصلاح قانون العمل الذي يعتزم إتمامه "بسرعة كبيرة".

وستتعاقب مشاريع القوانين الأولى على مكتب الجمعية اعتبارا من هذا الصيف، ما بين قانون إضفاء المبادئ الأخلاقية على الحياة العامة، وقانون جديد لمكافحة الإرهاب قد يؤدي الى تمديد حالة الطوارىء الى اجل غير مسمى، وقانون يعطي السلطة التنفيذية الضوء الأخضر لإصلاح قانون العمل بموجب مراسيم رئاسية.

وستلي ذلك بمناسبة مناقشة ميزانية 2018 في الخريف، تدابير ضريبية هامة وإصلاح الضمان ضد البطالة والنظام التقاعدي والتدريب المهني.

وتثير الغالبية الواسعة التي يتوقع أن يفوز بها ماكرون ارتياح الأوروبيين الذين يحضون فرنسا على الشروع بإصلاحات هيكلية.

وفي طليعة هؤلاء الأوروبيين أنغيلا ميركل التي وجهت على لسان المتحدث باسمها على تويتر التهاني "الحارة إلى إيمانويل ماكرون على النجاح الكبير الذي حققه حزبه في الدورة الأولى" وأشادت منذ مساء الأحد بـ"تصويت قوي من أجل الإصلاحات"، من غير أن تنتظر حتى صدور النتائج النهائية.

لكن هل يعني ذلك أن بوسع خلف فرنسوا هولاند أن يعتبر أن الفرنسيين أطلقوا يده تماما؟

ترى المعارضة أن نسبة المشاركة الضعيفة جدا في الدورة الأولى تنفي أن يكون الرئيس فاز بتفويض مطلق.

وقال جان لوك ميلانشون زعيم حركة "فرنسا المتمردة" اليسارية الراديكالية التي حصلت على 11% من الأصوات الأحد إن "حجم المقاطعة الهائل يظهر أنه ليس هناك غالبية تسمح بالقضاء على قانون العمل والحد من الحريات العامة، لا من باب قلة المسؤولية البيئية ولا لاسترضاء الأثرياء".

وقال غايل سليمان من معهد "أودوكسا" لاستطلاعات الرأي أن ماكرون حقق "انتصارا لا يمكن إنكاره" لكنه "في الوقت نفسه ليس تصويت تأييد". وأضاف أنه إن كان سيتمكن من الارتكاز على غالبية في الجمعية "تدين له بكل شيء"، إلا أنه سيتحتم عليه مواصلة السعي لإقناع الرأي العام.

كما أن السيطرة على جميع السلطات تقريبا سيزيد من شدة المطالب حياله. وحذر الخبير في معهد "إيفوب" لاستطلاعات الرأي فريديريك دابي قائلا "إنه في موقع قوة لتطبيق برنامجه، ما يفترض أن الفرنسيين سيطالبون بمزيد من المحاسبة له، وسيترقبون نتائج".

ومن المقرر أن تنظم مجموعة النقابات والجمعيات "الجبهة الاجتماعية" ابتداء من 19 حزيران/يونيو غداة الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية تجمعات في عدة مدن "ضد ماكرون ومراسيمه التنفيذية" لإصلاح سوق العمل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته ماكرون يتجه نحو اكتساح الجمعية الوطنية قبل الشروع في إصلاحاته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon