توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات "إس-300"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات إس-300

وزارة الدفاع الروسية
موسكو- مصر اليوم

صرح مصدر دبلوماسي-عسكري مطلع لـ "إيزفيستيا" بأن العسكريين الإسرائيليين توجهوا بطلب إلى وزارة الدفاع الروسية بتنسيق بروتوكولات وقواعد إضافية للتعامل، بالنظر إلى تعزيز مجموعة الدفاع الجوي الروسية في سوريا، ونقل منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "أنتي-2500" (إس-300في4) إلى هناك ويعتقد الخبراء الإسرائيليون أن التدابير الأمنية الإضافية ضرورية، لكنهم ينطلقون من أن خطوة الاتحاد الروسي – هي قبل كل شيء تحذير للولايات المتحدة.

وأضاف المصدر لصحيفة "إيزفيستيا" أن "الجانب الإسرائيلي، أرسل إلينا، في إطار الخط الساخن العامل، طلبا بتنسيق بروتوكولات وقواعد تعامل جديدة لتكملة الآليات القائمة، والتي نسقتها وزارتا دفاع البلدين بعد بدء عملية القوات الجو-الفضائية في سوريا. وأوضح الجانب الإسرائيلي ضرورة هذه الخطوة بظهور قوات دفاع جوية إضافية في سوريا"وذكر مصدر الصحيفة أنه يجري في الوقت الحاضر إعداد جواب سيرسل وفقا لجميع الإجراءات المتفق عليها.

هذا، وكانت قد ظهرت معلومات تشير إلى نقل كتيبة صواريخ "أنتي-2500" الى ميناء طرطوس السوري قبل عدة أيام، وفسر الخبراء هذه الخطوة بأنها رد من موسكو على قرار واشنطن وقف الحوار حول سوريا من جانبه، قال مسؤول برنامج "التوازن العسكري في الشرق الأوسط" في معهد تل أبيب لدراسات الأمن القومي يفتاح شابير لصحيفة "إيزفيستيا" إن اسرائيل لا تستطيع تجاهل ظهور منظومة دفاع جوي خطيرة مثل "إس-300" على مقربة من حدودها.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى ضمان أنه لن تحدث أخطاء". وفي غضون ذلك، أكد الخبير الإسرائيلي أن إسرائيل مهتمة بالحفاظ على علاقات جيدة مع روسيا، وأن البروتوكولات الإضافية أمر ضروري، لأن صواريخ "أنتي" سوف توضع بالقرب من أراضينا، وهي قادرة على ضرب أهداف في سماء شمال إسرائيل أيضا. 

وبحسب كلمات شابير، فإن تل أبيب مهتمة بأن تكون إسرائيل قادرة على العمل في المجال الجوي السوري في حال تعرضها لمخاطر أمنية. وأشار المحلل الاسرائيلي إلى أن بلاده منذ عام 2011 اضطرت إلى العمل في نطاق المجال الجوي السوري عدة مرات، من أجل منع نقل أسلحة حديثة إلى "حزب الله" اللبناني ويخلص شابير إلى القول إن هذه المنظومات تستطيع تعطيل حرية حركة الطيران الحربي الاسرائيلي، ولهذا الأمر لا بد من التفاوض مسبقا.

ويرى شابير أن هذا الإجراء العسكري الروسي إشارة سياسية للولايات المتحدة، لكيلا تحاول التدخل في الشأن السوري إلى جانب أي طرف كان، وأن تعزيز مجموعة الدفاع الجوي الروسية يمكن تفهمه ببساطة، إذ إن نطاق عمل أحدث منظومات الدفاع الجوي يبقى محدودا. ومن هنا على الأرجح ظهرت ضرورة لتغطية مساحة أكبر والخبراء الروس بدورهم أكدوا أن ظهور منظومات الصواريخ الجديدة، سوف يضاعف من قدرات المجموعة الروسية في سوريا.

وقال الخبير العسكري ميخائيل خوداريونوك إن منظومات الدفاع الجوي "إس-400" أصبحت موجودة في قاعدة حميميم في اللاذقية. ولكن كتيبة واحدة لا تستطيع تغطية مساحة سوريا كلها و أوضح الخبير أن مدى اعتراض "إس-400" للصواريخ المجنحة التي يمكنها التحليق على ارتفاع منخفض جدا، هو ما بين 15 - 40 كم فقط، وفقا لشكل التضاريس المحلية. وإذا أريد تغطية ميناء طرطوس، فسيكون من الضروري إرسال كتائب صاروخية أخرى إلى هناك.

هذا، ومع أن المواصفات التكتيكية-التقنية لدى منظومة "إس-400" و"إس-300" متماثلة، فإن الأخيرة تم إنتاجها لتلبية حاجات القوات البرية، وهي ذاتية الحركة كأي واسطة نقل عسكرية مجنزرة، وتستطيع الانتقال مع قطعات الجيش الأخرى وخلص خوداريونوك إلى القول: بالنسبة إلى الأهداف المحتملة لمنظومات "أنتي" (إس-300في4)، فهي تقوم على أفضل وجه بمهمات الدفاع الجوي غير الاستراتيجية، وباعتراض الصواريخ المجنحة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات إس300 روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات إس300



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات إس300 روسيا ستعلِّم إسرائيل كيفية التعامل مع منظومات إس300



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon