واشنطن -مصر اليوم
اختلف المرشحان للرئاسة الأمريكية الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون في أولوياتهما للتعامل مع الأزمة السورية، وذلك خلال المناظرة الثانية التي جرت بينهما في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس في ولاية ميزوري الأمريكية ففي حين حملت كلينتون النظام السوري وإيران وروسيا المسؤولية عن تردي الوضع الإنساني في سوريا، قال ترامب إن الأولوية يجب أن تكون لمحاربة تنظيم /داعش/ في سوريا وقالت كلينتون إن هناك مئات الآلاف من الناس مازالوا عالقين في مدينة حلب السورية، متهمة في الوقت نفسه روسيا بتعمد القضاء على الثوار الذين يناهضون نظام الأسد.
واعتبرت أن روسيا لا تهتم بمحاربة /داعش/ بل هي تدعم بشار الأسد، مبينة أنها ستطالب حال توليها رئاسة الولايات المتحدة بمنطقة عازلة فوق أجزاء من سوريا وأكدت كلينتون في الوقت نفسه أنها لن تستخدم قوات برية أمريكية في سوريا، "لأن ذلك سيكون خطأ فادحا، ولا أعتقد أن هذه استراتيجية ذكية"من جانبه، حمل ترامب إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهيلاري كلينتون وقت أن كانت وزيرة خارجية في ولايته الأولى، الطريقة التي خرجت بها القوات الأمريكية من العراق، وقال "إن تلك الطريقة دعمت ظهور تنظيم /داعش/".
كما علق ترامب على استخدام منافسته لبريدها الإلكتروني وهي وزيرة خارجية واعترافها بمسح آلاف الرسائل منه، فيما دافعت كلينتون عن نفسها بالقول "كلام ترامب خطأ، وكنت أتعامل مع المواد المصنفة (سرية) بجدية، وليس هناك أي دليل على أن رسائلي وقعت في الأيدي الخطأ"ومن المقرر أن يلتقي ترامب وكلينتون في المناظرة الانتخابية الثالثة والأخيرة في الـ19 من الشهر الحالي.


أرسل تعليقك