نيويورك _ مصر اليوم
شددت منظمة التعاون الإسلامي على الأهمية التي توليها لمسألة تعزيز شراكتها مع الأمم المتحدة ولا سيما في مجال التصدي لجميع أعمال الإرهاب ومنع التطرف العنيف.
جاء ذلك في البيان الذي أدلى به حميد أوبيليرو نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمام الإجتماع الخاص الذي عقده مجلس الأمن الدولي أمس لبحث سبل تعزيز التعاون بين المنظمتين.
وقال أوبيليرو ان منظمة التعاون الإسلامي توجد دوما على الخطوط الأمامية في الحرب ضد الإرهاب والتطرف العنيف ..مشيرا الى ان التعاون بين الشركاء الدوليين والإقليميين الرئيسيين في محاربة الإرهاب من بين الأهداف الرئيسية لميثاق المنظمة التي تؤمن بأن الخطوة الأولى في محاربة التشدد ومنع التطرف العنيف يجب أن تتمثل في حرمان الجماعات الإرهابية من الشرعية في أعين من تستغلهم من خلال رفض الحجج التي تستخدمها لتبرير أعمالها الإجرامية.
وأضاف أن منظمة التعاون الإسلامي، بالتزامها بمحاربة الإرهاب ومواجهة التطرف العنيف، تعمل على نزع الشرعية عن الأيدلوجيات الإرهابية من خلال تطوير خطاب مضاد لتلك الأيدلوجيات والدعاية المتطرفة ..مشيرا الى ان المنظمة تقوم في سبيل ذلك بالترويج للأصوات الدينية الحقيقية ذات المصداقية التي تدعم التسامح واللاعنف.
وأوضح ميروسلاف جينكا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ان الأمم المتحدة تواصل العمل عن كثب مع منظمة التعاون الإسلامي على مدى أكثر من عشرين عاما لتعزيز ثقافة السلام والتسامح والتفاهم .
وأكد ان الامم المتحدة وعبر إدارة الشؤون السياسية كثفت في السنوات الأخيرة تعاونها مع هذه المنظمة الإقليمية وتواصلت معها لتعزيز حوار سياسي أكثر عمقا لكنه قال " لا يوجد شك في أن تعاوننا واجه تحديات إذ تتباين الموارد والقدرات والتفويض وتختلف الدول الأعضاء بالمنظمتين رغم التقاطع بينها".
وأكد على أن أفضل أسلوب للتعامل مع هذه التحديات هو تعزيز الحوار الاستراتيجي لتطوير نهج مشترك للأزمات الناشئة ..داعيا الى استغلال المداولات التي يجريها مجلس الأمن بشأن هذه المسألة من أجل إعادة التأكيد على الالتزام المشترك تجاه تعزيز السلام وحقوق الإنسان وتوفير فرص أفضل للجميع.


أرسل تعليقك