توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة

روسيفش تهنىء لولا بعد ادائه القسم كرئيس للديوان
برازيليا - مصر اليوم

يعمل اليسار البرازيلي الذي يواجه عاصفة سياسية وقضائية على جبهتين الاثنين لاحباط مساعي لجنة نيابية لاقالة الرئيسة ديلما روسيف، فيما يبذل سلفها لولا دا سيلفا كل ما في وسعه ليعود وزيرا في الحكومة.

ففي الساعة 18،00 (21،00 ت غ)، تبدأ اعمال جلسة جديدة في البرلمان حيث تبحث لجنه مؤلفة من 65 نائبا منذ يوم الجمعة في احتمال المباِشرة باجراء اقالة ديلما روسيف كما تطالب بذلك المعارضة التي تتهمها بالتلاعب بالحسابات العامة في 2014.

وتواجه الرئيسة التي تتولى السلطة منذ 2011، وضعا بالغ الصعوبة، وسط اجواء من العداء الشعبي الذي حمل ثلاثة ملايين شخص على النزول الى الشارع للمطالبة باستقالتها، حتى لو ان اليسار عبأ ايضا انصاره الذين كانوا اقل بكثير ولم يتجاوزوا 267 الفا في كل انحاء البلاد يوم الجمعة.

واكد استطلاع الرأي الذي نشرت نتائجه مؤسسة "داتافولها" السبت ان 68% من البرازيليين باتوا يؤيدون الاقالة، اي بزيادة ثماني نقاط عن نتائج شباط/فبراير.

وتبدو ان اللجنة النيابية التي يفترض ان تصدر توصيتها في غضون شهر، منقسمة على نفسها اذ يؤيد 32 من اعضائها الاقالة، ويعارضها 31، اما الاخران فمترددان، وفق استطلاع للرأي اعدته مؤسسة "اركو ادفايس" ونشرت نتائجه الاحد صحيفة "او ديا". وتحتاج هذه التوصية بعد صدورها الى موافقة ثلثي النواب ثم ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ.

لكن الاستطلاع نفسه اوضح ان ثلثي النواب تقريبا (62%) يعربون عن اعتقادهم بأن الرئيسة ستقال، اي ما يفوق بثلاث مرات عددهم في الاستطلاع السابق في شباط/فبراير.

وبعد "اتحاد الصناعات" الواسع النفوذ في ساو باولو (فيسب)، ونقابة المحامين، قدم الرئيس الاشتراكي الديموقراطي السابق فرناندو هنريك كاردوسو (1995-2002) تأييده الاحد لاجراء الاقالة.

وقال في تصريح لصحيفة "او استادو دو ساو باولو" "نظرا الى عجز الحكومة عن القيام بواجباتها اليوم، اعتقد ان الطريق التي يتعين سلوكها الآن هي الاقالة" حتى لو ان هذه العملية ستكون "مؤلمة". واضاف "لكن الاقالة مؤلمة مثل الضرر الذي يلحق بالاقتصاد والمجتمع".

وتواجه البرازيل التي تعد الاقتصاد الاول في اميركا اللاتينية، وتستضيف الالعاب الاولمبية في ريو دو جانيرو في آب/اغسطس المقبل، ركودا تاريخيا والتبعات السياسية والقضائية لفضيحة الفساد في بتروبراس التي تعصف بحزب العمال الحاكم.

-لولا تحت رحمة القضاء-

اتهم السيناتور اليساري دلسيديو امارال يوم السبت في مقابلة مع مجلة "فيجا" الاسبوعية، الرئيسة روسيف بأنها "ورثت واستفادت مباشرة" من شكبة رشاوى تشكلت حول شركة النفط الرسمية.

واذا كان الرئيس السابق لويس ايناسيو لولا دا  سيلفا (2003-2010) الذي يحقق معه القضاء بتهمة الفساد وتبييض الاموال "يقود هذا النظام"، "فان ديلما كانت تعرف كل شيء ايضا"، كما اضاف.

وكانت ديلما روسيف عينت الاسبوع الماضي لولا دا سيلفا، رمز اليسار البرازيلي والرئيس الاكثر شعبية في تاريخ البرازيل، رئيسا لديوان الرئاسة (الذي يعادل تقريبا رئيس الوزراء).

لكن متاعبه القضائية سرعان ما لاحقته، اذ عمد قاض في المحكمة الفيدرالية العليا الى تعليق هذا التعيين مساء الجمعة.

إلا ان دا سيلفا الذي اغضبه هذا الاجرا، شن هجوما مضادا مساء الاحد ورفع دعوى استئناف. وقال معهد لولا في ساو باولو (جنوب شرق) مساء الاحد، ان  "لولا ليس متهما باية جريمة، حتى بعد ان تعرض للترهيب في الاشهر الاخيرة".

وندد معهد لولا الذي يهتم بالتعاون بين البرازيل وافريقيا واميركا اللاتينية، ب "الهجمة الاعلامية على لولا، عبر تسريبات غير قانونية وتصريحات غير مسؤولة والتدخل المنهجي في حياته الخاصة بالتواطؤ المعيب من وسائل الاعلام وعملاء الدولة المتواطئين".

واضاف المعهد ان الرئيس السابق "ضحية سلسلة من الممارسات التعسفية" من القضاء وخصوصا "طلب نيابة ساو باولو العنيف والتعسفي واللادستوري والاجرامي، بالتوقيف الاحتياطي للرئيس السابق".

والمحكمة الفدرالية العليا وهي اعلى سلطة قضائية في البرازيل، هي الجهة الوحيدة التي يمكنها ان تؤكد او تلغي قرار القاضي.

لكنها لن تجتمع قبل 30 آذار/مارس بسبب عيد الفصح، ما يترك لولا تحت رحمة القضاء العادي الذي يمكن ان يامر بتوقيفه احتياطيا.

ا ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة مصير روسيف في يد البرلمان ولولا يستأنف تعليق تعيينه في الحكومة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon