توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء

الملك الاسباني خلال كلمته المتلفزة التي اعلن فيها تنحيه عن العرش
مدريد - مصر اليوم

اعطت غالبية كبرى من النواب الاسبان الضوء الاخضر الاربعاء لتخلي الملك خوان كارلوس عن العرش لصالح ابنه الملك

المقبل فيليبي السادس الذي يتولى الحكم بينما البلاد غارقة في الازمة، وذلك رغم النداءات من اجل تنظيم استفتاء.
وفي سابقة لم تشهدها اسبانيا منذ عودتها الى الديموقراطية في 1978، صوت المجلس على قانون التنازل عن العرش بتاييد

299 صوتا مقابل 19 مع امتناع 23 نائبا عن التصويت، ومن المفترض ان يقر مجلس الشيوخ مشروع القانون في 17

حزيران/يونيو.
وسيكون بوسع الملك الجديد (46 عاما) الذي لم يتاثر بتراجع شعبية والده، تادية اليمين امام البرلمان في 19 حزيران/يونيو.
وبناء على طلب حزب اليسار "ايسكييرذا اونيذا" المؤيد للجمهورية قام النواب بالتصويت الواحد تلو الاخر وقوفا وبصوت مرتفع

وذلك بعد رفض التعديلات الخمس المقترحة حول تنظيم استفتاء لتقرير مستقبل الملكية.
وايد نواب الحزب الشعبي (يمين) الحاكم والحزب الاشتراكي النص بكثافة. وكان رئيس الحكومة ماريانو راخوي افتتح الجلسة

مدافعا عن "الاستمرارية في المؤسسات" وعن "الملكية التي تعتبر الرمز الافضل لوحدة الدولة".
من جهته، دعا زعيم المعارضة الاشتراكية الفريدو بيريز روبالكابا ايضا الى تاييد النص مؤكدا انه "وفي" لدستور 1978 الذي

اقر بعد نهاية النظام الدكتاتوري لفرانكو "مما فتح الباب امام السلام والتعايش الذي اوصلنا الى هنا".
وعلى الرغم من هذه الغالبية الساحقة، ارتفعت اصوات معارضة خلال الجلسة خصوصا من ايسكييرذا اونيذا والانفصاليين

الجمهوريين الكاتالونيين من اي ار سي الذين رفضوا النص بينما امتنع نواب اخرون عن التصويت من بينهم القوميون

المحافظون الكاتالونيون من حزب سي اي يو والباسكيون  من حزب بي ان في.
وندد كايو لارا النائب عن ايسكييرذا اونيذا بعملية الخلافة والتي اعتبرها بمثابة "ضخ دم جديدة في سلالة تسير نحو الانهيار"،

بينما رفع نواب الحزب لافتات للمطالبة باجراء استفتاء.
وعلاوة على اصوات الاقلية في البرلمان التي تطالب بالعودة الى النظام الجمهوري، فان الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد

منذ 2008 والفضائح التي شابت المرحلة الاخيرة من حكم كارلوس بالاضافة الى قضايا الفساد التي تستهدف الاحزاب

السياسية، كلها عوامل حملت الاسبان على التشكيك في المؤسسات والمطالبة بمشاركة اكبر في الحياة السياسية.
يضاف الى ذلك ان المطالبين باجراء استفتاء لاختيار من سيكون رأس الدولة سواء رئيس او ملك لا يشككون بالضرورة في

الملكية المرتبطة في اسبانيا بالديموقراطية بعد ديكتاتورية فرانكو، بحسب استطلاع نشرته صحيفة ال باييس (يسار الوسط).
واعرب 62 بالمئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع انهم يفضلون اجراء استفتاء. لكنهم في حال اضطروا للاختيار فان

49 بالمئة منهم سيختارون ملكية مع فيليبي في مقابل 36 بالمئة يفضلون الجمهورية.
واظهر استطلاع اخر اجرته صحيفة ال موندو (يمين الوسط) ونشرته الاثنين ان 55,7 بالمئة من الاسبان يدعمون الملكية وان

72,9 بالمئة يرون ان فيليبي سيكون ملكا صالحا.
والجمهورية الاسبانية الثانية التي اعلنت في نيسان/ابريل 1931 واطاحها فرانكو في 1939 بعد ثلاث سنوات من الحرب

الاهلية. واعيد النظام الملكي بعد وفاة فرانكو في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1975.
ورسخ خوان كارلوس الذي اعتلى العرش شرعيته عندما قاد البلاد في مرحلة انتقالية حتى اقرار الدستور الذي اسس اسبانيا

الديموقراطية  في العام 1978.
الا ان عددا كبيرا من الاسبان الذين لم يعايشوا تلك الفترة يتساءلون عن مبررات الملكية.
وسيكون لفيليبي الذي يتمتع بشعبية، هامش تحرك ضيق لاعادة تحسين صورة الملكية والحفاظ على الوحدة الوطنية التي تهددها

الحركات الانفصالية الباسكية والكاتالونية.
وفور اعلان خوان كارلوس في الثاني من حزيران/يونيو تخليه عن العرش نزل الاف المتظاهرين الى الشارع هاتفين "اسبانيا

ستصبح جمهورية غدا". وفي اليوم التالي، تعهد فيليبي في اول خطاب له كملك مقبل بانه "سيبذل كل جهوده" لخدمة "اسبانيا

موحدة ومتنوعة".
واعلن القصر الملكي الذي يواجه مهمة صعبة تتمثل في تحقيق توازن بين فخامة الحدث والازمة الاقتصادية التي تعاني منها

البلاد ان الملك فيليبي السادس سيؤدي القسم امام البرلمان عملا بالتقليد الاسباني.
لكنه وخلافا لمراسم تولي خوان كارلوس العرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1975، فان تنصيب فيليبي السادس سيتم في

غياب مدعوين اجانب او مراسم دينية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء النواب الأسبان يوافقون على تخلي الملك عن العرش رغم الدعوات لأستفتاء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon