توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غادة رجب في حديث إلى"مصر اليوم":

إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي

القاهرة ـ مصطفى القياس
قالت المطربة المصرية، غادة رجب، في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، إنها "تعكف الآن على العمل على ألبومها الخليجي الأول، والذي بدأت في العمل عليه منذ أكثر من أربعة أشهر متتالية، حيث انتهت من تسجيل 6 أغنيات، وتتعاون فيه مع ناصر الصالح، وعصام الشرايطي، وعدد كبير من نجوم التأليف والتلحين والتوزيع في الخليج".وعن الدافع وراء غنائها بالخليجي، قالت غادة ، "هذه ليست المرة الأولى التي أُغنِّى فيها خليجي، ولكنني غنَّيت بكل اللهجات العربية من قبل، فغنَّيت باللبناني والشامي، وحينما سنحت الفرصة لي لتقديم ألبوم خليجي كامل، ولاسيما أن ألبومي الأخير "صورتي" لم يمر عليه سوى عام ونصف العام تقريبًا، ومازالت ردود الأفعال تأتيني عليه حتى الآن؛ فقررت الغناء بالخليجي، وأتمنى نجاح التجربة.وبسؤالها عن رأيها في مَن يُغنون خليجي من النجوم والنجمات المصريين، أوضحت غادة، "أنغام، وهاني شاكر، وخالد سليم، وكل من غنُّوا خليجي من المصريين لهم تجارب مهمة، وأحترمها كثيرًا، وأتعلَّم منها، وأتمنى للجميع التوفيق، ولكل مطرب ومطربة قرارات تخصَّه سواء في الغناء الخليجي أو أي لون آخر، والجمهور هو من يحكم بالنجاح أو الفشل". وبشأن قرار حظر الفن التركي في مصر ومقاطعته، أضافت غادة، "لا علاقة لي بأي قرارات سياسية؛ لأن السياسة دائمًا ما تكون لها دوافع وأسباب معينة، وأنا بحكم أنني مواطنة مصرية، وما يُطبق عليَّ يُطبق على غيري؛ سألتزم بكل شيء؛ لأن مصلحة مصر فوق الجميع، وسأُغنِّى تركي، حينما أشاء؛ لأن الغناء التركي لا علاقة له بقرار المقاطعة". وبسؤالها عن علاقتها بالنجوم الأتراك بعد المقاطعة، قالت غادة، "الحمد لله، علاقتي مستمرة بجميع نجوم ونجمات تركيا؛ لأن العلاقات الشخصية لا دخل لها بقرارات الدول، أو العلاقات السياسية بين البلدين،كما أنني حتى الآن على اتصال بالمطرب الكبير سلامي شاهين، وحسنو، وتاركان، وغيرهم، ولم تتأثر علاقتنا بما حدث.  وعن اتهام أوبريت "تسلم الأيادي بالسرقة"، ولاسيما أنها ممن شاركوا في غناء الأوبريت أوضحت غادة، "بغض النظر عن سرقة الأوبريت أو غيره من الكلام المتداول؛ فالأوبريت لاقى نجاحًا كبيرًا، وردود أفعال كثيرة جدًّا حتى أنني شاهدت وأنا أسير في الشارع أن هناك بعض الأطفال يرددون الأوبريت، وهذا دليل قاطع على نجاحه".  وعن علاقتها بالملحن والمطرب عمرو مصطفى، قالت غادة، "علاقتي بعمرو مصطفى بدأت منذ أن تعاونت معه في تتر مسلسل "نظرية الجوافة" لإلهام شاهين، وقبل ذلك لم تكن لي علاقة به، ولكن الآن أصبحنا أصدقاء وعلى اتصال دائم، وهو شخصية جيدة على المستويين الفني والشخصي. وعن دور الغناء التركي في وصول غادة إلى العالمية، قالت، "غنائي بالتركية كان له دور كبير في وصولي للعالمية، حيث أنني أصبحت أغنى على مسارح عالمية سواء في باريس أو بعض الدول الأوروبية الأخرى، وذلك من خلال خطوة غنائي بالتركية، والتي فتحت لي مجالًا كبيرًا أمام العالم الغربي، ومن خلال ذلك تعرَّفت على الكثيرين من نجوم الوسط الفني في تركيا، وأصبحت معروفة ومحبوبة كثيرًا هناك". وبشأن رأيها في صوتها، والأصوات النسائية الموجودة على الساحة الغنائية، تابعت غادة، "مصر مليئة بالكثير من الأصوات النسائية القوية، والتي لها جماهيرية كبيرة في مصر والوطن العربي، مثل: أنغام، وشيرين، وآمال ماهر، وأمنية سليمان، ومي فاروق، وريهام عبدالحكيم، وغيرهم، ولكن الحظ له دور كبير في تسليط الضوء على البعض، وتهميش البعض الآخر، ولكن في النهاية الساحة الغنائية ليست حكرًا لأحد، وكل مطربة لها شخصيتها في الغناء، وأنا لا أستطيع تقييم نفسي كمطربة، أو ترتيب مكانتي؛ لأن هذه هي مهمة الجمهور، وليست مهمة الفنان. وعن علاقتها بمنتج ألبوماتها محسن جابر، قالت غادة، "محسن جابر، هو الوحيد من بين المنتجين المصريين والعرب الذي ما زال محتفظًا بالفن الجميل، من خلال شركته وإنتاجه لألبومات لها قيمة فنية كبيرة، ويتعامل مع نجوم لهم مكانة، واعتبره الأب الروحي لي، ودائمًا ما يتصدى لأي هجوم ضد الساحة الغنائية، ويواجه القرصنة والفن الهابط المبتذل". ورفضت غادة في الفترة الأخيرة أكثر من سيناريو سينمائي، وبررت ذلك بـ"أنها لم تجد العمل المناسب الذي يجذبها للعودة إلى التمثيل، بعدما أدت شخصية السيدة نجاة في مسلسل "السندريلا" مع النجمة منى زكى. وأكدت غادة، أنها "لن تعود إلى التمثيل مرة أخرى إلا من خلال عمل قوي يُماثل "السندريلا"، ولابد أن يكون عملًا غنائيًّا تمثيليًّا وليس تمثيليًّا فقط؛ لأنها قالت أنها في الأساس مُطربة وليست ممثلة".  وعن الحب والزواج وسبب تأخره؛ فتقول غادة، "قبل أن أكون فنانة أنا كأية فتاة عادية، تتمنى الحب والزواج عاجلًا وليس آجلًا، ولكن كل شيء قسمة ونصيب، وأعرف جيدًا أن الله سيعطيني نصيبي، وأنا لست مستعجلة على هذه الخطوة، وحينما ستأتي سأعلن عنها للجميع". وعن شائعة ارتباطها بشاب تركي، أوضحت غادة، "هذه مجرد إشاعات سخيفة، ولا أساس لها من الصحة، وهذا لم يحدث، ولم يطلبني أحد للزواج من تركيا، كما أنني كنت أتواجد في تركيا للعمل فقط، وليس من أجل أي شيء آخر، كما أنني قرأت هذه الإشاعة من قبل وضحكتْ، ولكن الموضوع أخذ أكثر من حقه، وأنا أؤكد للجميع أنني غير مرتبطة عاطفيًّا سواء بشاب تركي أو مصري.  وبسؤالها عن تعطيل الفن لخطوة زواجها، قالت غادة، "هذا غير صحيح؛ لأن كل شيء بأمر الله سبحانه وتعالى، وأنا حتى الآن لم أجد الشخص المناسب للزواج منه، وهذا ليس معناه أن حياة الفنان مستقرة، ولكن على العكس؛ فحياة الفنان غير مستقرة ومضطربة؛ بسبب ظروف عملنا في الوسط الفني من حيث الارتباط المهني والسفر وغيره، وكل هذا يكون له دور سلبي في الارتباط والزواج أيضًا. وعن مواصفات فتى أحلامها، كشفت غادة، أنه "لابد أن يكون ذكي ويفهمني بسرعة شديدة، من أول نظرة، وأن يكون رجل بمعنى الكلمة، ويخاف عليَّ، وأن يُقدِّر عملي ويساعدني، وأن يتقى الله فيَّ". وقالت غادة بشأن علاقتها بوالدها الدكتور رضا رجب، "هو أغلى شيء في حياتي، بالإضافة طبعًا إلى والدتي، وأتمنى لهما دوام الصحة والعافية، ودائمًا ما يساندونني في كل خطوة فنية أو شخصية أقوم بها، ويدعوان لي دائمًا بالتوفيق والنجاح"
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي إشاعات ارتباطي بتُركي سخيفة وانتظروا ألبومي الخليجي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon