توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية

داعش
بيروت - مصر اليوم

حذر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق من تداعيات سياسية وأمنية واجتماعية للمعارك التي تتوسع في شمال سوريا، خصوصا بعد سقوط معاقل جديدة للنظام بأيدي (داعش)، ولم يستبعد إغلاق الحدود اللبنانية ـ السورية "في حال بلوغ الأمور حد تهديد الأمن الوطني اللبناني".

وقال المشنوق - في تصريح صحفي نشر اليوم الجمعة - إن "أي توسع داعشي على الأرض السورية من شأنه أن يؤدي إلى موجة نزوح غير مسبوقة باتجاه لبنان، كما سيزيد المخاطر الأمنية عبر الحدود، الأمر الذي يتطلب استنفارا وطنيا شاملا".

من جانبه، ذكرت جريدة (السفير) اللبنانية أن قيادة الجيش اللبناني شكلت لجنة متخصصة من أجل دراسة الشريط الذي بث حول ذبح رقيب بالجيش تم أسره عقب الهجوم على عرسال في الثاني من أغسطس الجاري، وطلبت قيادة الجيش من وسائل الإعلام عدم التداول بالصور أو بأية معلومات عن العسكريين تحت طائلة الملاحقة القانونية.. وحدث في عكار رد فعل إزاء هذه الأنبا بذبح ابن الإقليم أدت إلى قطع طرق ليل أمس، كما أن هناك مخاوف من ردات فعل منظمة تهدف إلى إيقاع الفتنة بين النازحين السوريين ومضيفيهم اللبنانيين، أو بين اللبنانيين أنفسهم. وشهدت بلدة فنيدق في شمال لبنان مسقط رأس العسكري، الذي يقال إنه ذبح، حالة من الغضب، انسحبت على منطقة عكار القلقة على مصير ستة من عسكرييها المفقودين، وأفادت مراسلة (السفير) في عكار بأن عددا من أهالي فنيدق قطعوا ليل أمس طريق عام طرابلس ـ عكار عند مفترق بلدة برقايل تعبيرا عن غضبهم، قبل أن يتجاوبوا مع الدعوة إلى فتحها إثر تدخل النائب السابق وجيه البعريني.

وفي موازاة ذلك، كانت جرود بلدة عرسال، في الساعات الأخيرة، ساحة لمواجهات جديدة بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة التي تلقت ضربة موجعة، بإفشال كمين محكم كان يهدف إلى خطف عسكريين وضمهم إلى رفاقهم الأسرى منذ حوالى أربعة أسابيع.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التطورات فرضت نفسها مطولا، أمس، على مجلس الوزراء اللبناني، لافتة للانتباه للمداخلة التي تقدم بها وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق وضمنها معطيات تفصيلية حول الوضع في عرسال أمنيا وعسكريا وانسانيا، رافضا أي تشكيك بالمؤسسة العسكرية، قيادة وضباطا وعسكريين، مسجلا لها أنها حمت بتضحياتها السلم الأهلي، وآخذا في الوقت نفسه على مجلس الوزراء قصوره في تحمل مسئولياته في التعامل مع الأولويات اللبنانية، ولا سيما أولوية مواجهة (داعش) عند حدودنا، بعيدا عن منطق المزايدات الرخيصة.

وقالت إن "الإرهابيين حاولوا في الساعات الثماني والأربعين الماضية رسم (خطوط حمراء) للمناطق التي يمكن للعسكريين التحرك فيها في محيط بلدة عرسال البقاعية، وبالتحديد في جرودها، وعليه، فقد هاجموا حاجز الجيش في وادي حميد، ثم كمنوا لمجموعة من الجنود كانوا في سيارة (هامر) عسكرية في منطقة الرهوة فوق حاجز وكأن تحرك الجيش خارج نقاط حواجزه ممنوع نحو الجرود (أي المناطق النائية الجرداء التابعة للبلدة)".

وعلمت (السفير) أن خمسة جنود من الجيش اللبناني كانوا في دورية روتينية فوق حاجز وادي عطا، وبالتحديد في منطقة (الرهوة) في الجرد الوسطاني، عندما هوجمت سيارتهم بعد انحرافها عن خط سيرها المقرر.. وعلى الفور، قفز الجنود من (الهامر) واتخذوا مواقع قتالية، بعدما اتصلوا بمركز القيادة في المنطقة، واستمرت المواجهات إلى حين وصول سريتين من فوج التدخل في الجيش إلى (الرهوة)، حيث دارت معارك عنيفة انتهت إلى قتل وجرح عدد من المسلحين، وتدمير الجيش سيارة (الهامر) التي كان قد سيطر عليها المسلحون إثر نزول الجنود منها، وأعلنت قيادة الجيش في بيان لها عن فقدان جندي وإصابة آخر بجروح طفيفة بعد إنقاذ العسكريين الأربعة.

كما علمت (السفير) أن العسكريين الأربعة أخضعوا للتحقيق وتم التدقيق في الرواية التي تحدثت عن محاولة الجندي سائق (الهامر) خطف رفاقه وتسليمهم للمسلحين في الجرود، وعليه انعطف بسيارته خارج الطريق التي كانوا يسيرون بها، وهو ما تمت ملاحظته من قبل جهاز أمني في المنطقة قام بإبلاغ الجيش بما يحصل.

وتزامنا مع المواجهات، قامت مدفعية الجيش اللبناني المتمركزة في التلال الغربية لعرسال بقصف مواقع المسلحين في الجرود بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، بالإضافة إلى تعزيز نقاط تمركز الجيش في وادي حميد والمصيدة ووادي عطا وعقبة الجرد، في حين ما زال موقع وادي الحصن خاليا من أي حاجز ثابت، لاعتبارات عسكرية

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية وزير الداخلية اللبناني يتخوف من انتصارات داعش في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon