توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي

المالكي
بغداد - مصر اليوم

وافق رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي في نهاية المطاف على التخلي عن السلطة، تحت ضغط المجتمع الدولي الحريص على تشكيل سلطات جديدة قادرة على التصدي لهجوم مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف والازمة الانسانية التي نجمت عنه.

ومن اجل المساعدة على وقف تقدم متطرفي "الدولة الاسلامية"،اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في اجتماع طارىء في بروكسل اليوم الجمعة على تعزيز الدعم العسكري للمقاتلين الاكراد في شمال العراق وتسليحهم.

من جهة اخرى، من المقرر ان يصوت مجلس الامن الدولي على اجراءات تهدف الى قطع امدادات "الدولة الاسلامية" من الرجال والاموال في العراق وسوريا المجاورة حيث يحتل التنظيم مناطق عدة.

وبعد ان اعلنت الولايات المتحدة ان غاراتها الجوية انقذت ارواح نازحين ايزيديين، بدات منظمات انسانية تقييم حجم الكارثة التي نجمت عن فرار مئات آلاف العراقيين من منازلهم امام هجوم الاسلاميين المتطرفين.

وحتى بعد رحيل المالكي السياسي المثير للجدل واعلانه دعمه لخلفه حيدر العبادي، يخشى مراقبون من عدم اجراء التغييرات الضرورية للمصالحة بين مختلف القوى السياسية في البلاد التي تعاني من الانقسامات المذهبية.  

فبعد اربعة ايام على اعتراضه على تكليف حيدر العبادي تشكيل حكومة بدلا منه، أعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية مساء الخميس تخليه عن ترشحه لولاية ثالثة بعد ان تخلى عنه حليفاه السابقان الولايات المتحدة وايران، علاوة اعلى سلطة شيعية في البلاد.

وقال المالكي في خطاب متلفز القاه وقد وقف الى جانبه العبادي "اعلن اليوم لتسهيل سير العملية السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة، سحب ترشيحي لصالح الاخ الدكتور حيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد".

واضاف "اتهمت بالتشبث بالسلطة مع انه كان دفاعا عن الوطن وحرمة الدستور والاستحقاقات الانتخابية، والدفاع عن الحق لا يعني باي حال من الاحوال تمسكا بالسلطة، ولم الجأ إلا للمحكمة الاتحادية، وتعهدت بقبول قرارها".

واوضح المالكي انه يهدف بذلك الى تسهيل تشكيل حكومة جديدة.

واتهم المالكي من قبل معارضيه وحلفائه السابقين بمفاقمة الفوضى في العراق وخصوصا صعود المسلحين الاسلاميين المتطرفين السنة بسبب اتباعه سياسة استبدادية تقصي الاقلية العربية السنية في البلد الذي يشكل العرب الشيعة غالبية سكانه.

وسيطر مسلحون متطرفون على قسم كبير من المعاقل السنية في البلاد احيانا بدعم من عناصر اصبحت متشددة من العرب السنة الذين تولوا السلطة لعقود في البلاد قبل الاطاحة بالرئيس صدام حسين اثر الغزو الاميركي لعام 2003.

ووصفت الولايات المتحدة قرار المالكي بانه "خطوة كبيرة الى الامام" والامم المتحدة بانه "خطوة تاريخية".

كما اشاد عراقيون بهذه الخطوة. وقال صلاح ابو القاسم احد سكان بغداد ان رحيل المالكي "خطوة ايجابية لانهاء الازمة" قبل ان يضيف ان العبادي والمالكي قادمين "من المدرسة ذاتها".

اما محمد مجيد (53 عاما) وهو سني من سامراء شمال بغداد فقال "ان تغيير الحكومات لن يكون حلا للعراق. نحن السنة همشنا لعشر سنوات من حزب الدعوة" الشيعي.

وطرد تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف عشرات الالاف من المدنيين خارج مناطقهم منذ موجة الهجمات الشرسة التي بدأ بتنفيذها في التاسع من حزيران/يونيو الماضي، في مناطق متفرقة شمال العراق وسيطر اثرها على مناطق كاملة شمال بغداد وغربها وشرقها امام تقهقر القوات الحكومية.

وخلال الايام العشرة الماضية، وجه مسلحو التنظيم هجماتهم الى مناطق قريبة من اقليم كردستان وطردوا خلال زحفهم عشرات الالاف من الاقليات المسيحية والايزيدية من سنجار وقره قوش التي باتت تحت سيطرة هؤلاء الاسلاميين المتطرفين.

وتحاول القوات الكردية بعناء وقف زحفهم.

ولمساعدة القوات الكردية والنازحين، شنت القوات الاميركية منذ 9 آب/اغسطس غارات جوية يومية على مواقع المسلحين المتطرفين وارسلت اسلحة الى البشمركة، في اول تدخل عسكري اميركي في العراق منذ انسحاب القوات الاميركية في نهاية 2011.

وأعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الغارات الجوية الاميركية على مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية" تمكنت من كسر الحصار المفروض على جبل سنجار شمال العراق حيث لجأ آلاف الايزيديين.

واضاف انه "لم يبق سوى ما بين اربعة او خمسة آلاف نازح ايزيدي في جبال سنجار" حيث تحدثت الامم المتحدة مطلع الاسبوع عن وجود عشرات الآلاف من الاشخاص العالقين هناك وسط ظروف صعبة.

وكان عدد من الدول الغربية القت في الايام الماضية وجبات غذائية وعبوات مياه الى النازحين في جبل سنجار.

وقد انتقل عدد كبير منهم الى مخيمات في كردستان او الى الحدود السورية.

وروى جونو خلف وهو ايزيدي لجأ الى مخيم في سورريا "انا في مامن هنا الان لكنني فقدت روحي في هذا الفرار". واضاف "من فضلكم اغيثونا".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي نوري المالكي يتخلى عن السلطة تحت ضغط دولي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon