توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد

عناصر موالية للواء حفتر خلال اشتباكات
طرابلس - مصر اليوم

تشهد ليبيا ارتباكا سياسيا يضاف الى ازماتها الامنية المتكررة بوجود حكومتين تتنازعان الشرعية، من دون ان تتمكن اي منهما

من وضع حد لاعمال العنف الدموية في بنغازي، معقل المجموعات الاسلامية المتطرفة في الشرق. واستفاد اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الارتباك السياسي ليحصل على دعم اوسع من الشعب والسياسيين والعسكريين على حد

سواء بعد اطلاقه حملة عسكرية ضد من سماهم ب"الارهابيين".  وقال العضو السابق في المجلس الوطني الانتقالي، الذراع السياسي للثورة التي اطاحت بحكم معمر القذافي في 2011، عثمان

بن ساسي انه "حين تغيب الدولة فان اي شخص يبرز قد ينظر اليه على انه خشبة خلاص". ويوم الاثنين وفي وقت كانت بنغازي تشهد اشتباكات دموية بين القوات الموالية لحفتر وجماعات اسلامية متطرفة، عقد رئيس

الحكومة الجديد احمد معيتيق، المثير للجدل، اول اجتماع لحكومته في مقر مجلس الوزراء في العاصمة طرابلس برغم رفض

رئيس الحكومة المؤقت عبدالله الثني تسليمه المنصب. وكان الثني اكد الاربعاء الماضي انه ينتظر قرار القضاء لتقرير ما اذا كان سيسلم السلطة لرئيس الوزراء الجديد، مشيرا الى

طعون تقدم بها نواب ضد طريقة انتخاب معيتيق في بداية شهر أيار/مايو من قبل اعضاء المؤتمر الوطني العام (البرلمان). واعلن الثني الثلاثاء ان المحكمة العليا ستنظر في الطعون الخميس مضيفا انه اذا كان قرار المحكمة لمصلحة معيتيق "فان

اجراءات التسليم والاستلام تحتاج ما بين الاسبوع والاسبوعين". وكرر الثني ان "الخلاف مصدره المؤتمر الوطني العام"، داعيا اعضاء المؤتمر الى "ان يدركوا خطورة ما في البلاد وعليهم أن

يجلسوا مع بعضهم ويصلوا لقرار والحكومة على أتم الاستعداد إذا وصلوا لتوافق أن تسلم (السلطة) خلال أيام معدودة". ووصف نائب رئيس المؤتمر الوطني العام، السلطة التشريعية والسياسية الاعلى في البلاد، الليبرالي عزالدين العوامي سيطرة

معيتيق على مقر الحكومة بـ"الانقلاب". وبعد خروج تظاهرات مؤيدة له قال اللواء حفتر انه حصل على "تفويض" من الشعب لمواصلة "معركته ضد الارهابيين". وتتهم كل من السلطات والاسلاميين اللواء المتقاعد بالانقلاب على الحكم، الامر الذي ينفيه مؤكدا انه ليس لديه اي طموحات

سياسية. ولم يعلن اي من معيتيق او الثني علنا دعمه للحملة العسكرية التي اطلقها حفتر. ولكن كليهما اكد على محاربة الارهاب، وان اي

عملية عسكرية يجب ان تحصل في اطار الدولة. وبحسب بن ساسي فان حفتر كان يحضر لحملته العسكرية قبل بدء الازمة السياسية في طرابلس. وقال ان "الانقسام في الطبقة

السياسية والغياب الكامل للدولة في بنغازي منحاه دعما اكبر يسمح له بان يحل مكان الدولة عبر استخدام  القوات النظامية وحتى

القوات الجوية" التي انضمت الى حملته. من جهتها، دعت بعثة الامم المتحدة في ليبيا في بيان الثلاثاء "السلطات الرسمية الى اتخاذ المبادرة للتصدي لهذه الظاهرة (

الارهاب) التي تهدد الاستقرار ومشروع الدولة المدنية والحديثة" في ليبيا. ويدعم الاسلاميون رئيس الحكومة الجديد معيتيق، رجل الاعمال الشاب من مصراتة والذي لا ينتمي الى جهة سياسية. وقد ازداد

نفوذ الكتل الاسلامية في المؤتمر الوطني العام عبر تجنيد المستقلين لصالحها. اما منافسو الاسلاميين فيتهمونهم بالاحتيال

للسيطرة على الحكم. ويعتقد المحلل اياد بن عمر ان المواجهة بين معيتيق والثني هي في الحقيقة انعكاس للصراع بين الاسلاميين والليبراليين. وشرح ان "الطرفين يتمسكان بالسلطة فيما من المقرر اجراء الانتخابات التشريعية خلال اسابيع، ما يظهر انهما يمتثلان لاجندات

سياسية". ويرى محللون ان الاسلاميين في المؤتمر الوطني العام يسعون لفرض معيتيق اذ يعتبرونه الضامن لحياتهم السياسية قبل

الانتخابات البرلمانية في 25 حزيران/يونيو. اما ميدانيا، فتوقفت المعارك في بنغازي، وفق ما نقل مراسل لوكالة فرانس برس، اذ ان الشوارع كانت خالية صباحا. وبقيت

المدارس مقفلة كما اغلقت المصارف ابوابها. واسفرت الاشتباكات بين الجماعات الاسلامية والقوات الموالية لحفتر الاثنين في بنغازي عن مقتل 21 شخصا من بينهم 11

عسكريا واصابة 112 آخرين، وفق المستشفيات. ولم تعرف حصيلة الضحايا في صفوف الاسلاميين، وهم عادة ما يتلقون العلاج في المستشفيات العامة. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد نزاع على السلطة في ليبيا واللواء المتقاعد حفتر هو المستفيد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon