قتل مواطن بحريني واصيب آسيوي بجروح في "تفجير ارهابي" وقع في قرية شيعية غرب المنامة حسبما اعلنت وزارة الداخلية البحرينية في تغريدة عبر تويتر، ذلك بعد ساعات من مقتل شرطي اردني الجنسية تعرض بحسب السلطات ل"عمل ارهابي" في قرية شيعية مجاورة.
واكدت الوزارة في تغريدة اليوم الثلاثاء وقوع "تفجير إرهابي في قرية كرزكان" اسفر "عن وفاة مواطن بحريني وإصابة بسيطة لآسيوي".
وذكرت ان "الجهات المختصة تباشر إجراءاتها في الموقع".
ولم تصدر اي تفاصيل اضافية عن وزارة الداخلية في هذه المملكة الخليجية التي تشهد اعمال عنف منذ اندلاع حركة الاحتجاج التي يقودها الشيعة ضد الحكم منذ شباط/فبراير 2011.
وافادت الوزارة في بيان على حسابها على موقع تويتر مساء الاثنين عن "استشهاد أحد رجال الشرطة مساء اليوم إثر تعرضه لعمل ارهابي أثناء قيامه باداء الواجب في منطقة دمستان".
وفي وقت لاحق، اكد رئيس الامن العام اللواء طارق حسن الحسن في بيان ان الشرطي القتيل هو "العريف علي محمد علي" وهو "اردني الجنسية وكان يعمل ضمن الفريق التدريبي المنبثق عن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الجانبين البحريني والأردني في مجال تبادل الخبرات".
وفي العاصمة الاردنية عمان، اكد مصدر أمني مسؤول في المديرية العامة لقوات الدرك "استشهاد العريف علي محمد علي زريقات الذي كان يعمل ضمن المهمة التدريبية المشتركة مع قوات الأمن البحرينية والتي تأتي في إطار التعاون الأمني والتدريبي بين البلدين الشقيقين منذ عدة سنوات".
واضاف المصدر في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية ان "زريقات أنتقل إلى رحمة الله تعالى أمس الاثنين في مملكة البحرين الشقيقة"، مشيرا الى ان "مديرية الدرك احتسبته شهيد الواجب والوطن".
ودمستان وكرزكان قريتان من مجموعة القرى الشيعية الواقعة غرب وجنوب غرب المنامة.
وقال سكان في المنطقة ليل الاثنين الثلاثاء ان الشرطة اغلقت المنافذ المؤدية لدمستان واقامت عدة نقاط امنية.
واتهم وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد ال خليفة حزب الله اللبناني بالوقوف وراء التفجير الذي اودى بحياة الشرطي. وكتب في حسابه على موقع تويتر "رجل امن اخر يسقط شهيدا في البحرين، قتلته قنبلة من صنع حزب الله الارهابي".
والحادثان هما الهجومان الدمويان الاولان منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وقاطعتها المعارضة التي تقودها حركة الوفاق الشيعية.
وسارعت حركة الوفاق التي كانت حذرت من ان الانتخابات التشريعية الاخيرة لن تساعد على اخراج البحرين من ازمتها السياسية، الى ادانة الهجوم في دمستان مؤكدة "رفضها القاطع لاي عمل عنفي".
كما ادانت في وقت لاحق الهجوم الثاني في كرزكان ووصفته بان "ارهابي"مقتل بحريني وشرطي اردني في تفجيرين غرب المنامة
أرسل تعليقك