توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية

مفاوضات
الدوحة - مصر اليوم

 تدخل مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في مالي جولتها الخامسة، وسط آمال بأن تسفر تلك الجولة عن قرارات تؤدي إلى إنهاء الصراع في بلد مزقته الخلافات طيلة 3 أعوام.. وضربت بنيته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. 

وقد حث مجلس الأمن حكومة مالي والجهات المسلحة،على استئناف عملية المفاوضات في الجزائر من أجل التوصل في أقرب وقت ممكن إلى اتفاق سلام شامل يعالج الأسباب الكامنة وراء النزاع، وأكد المجلس في بيان صدر مساء  الجمعة، دعمه الكامل للجهود التي تبذلها الجزائر وأعضاء فريق الوساطة الدولي وطالب جميع الأطراف ان تتحمل مسؤوليتها أمام الشعب المالي والمجتمع الدولي للوصول إلى اتفاق دائم للسلام. 

كما طلب المجلس من جميع الأطراف، الاحترام التام لوقف إطلاق النار الموقع بالجزائر يوم 23 مايو 2014 وإعلان وقف إطلاق النار الموقع بالجزائر يوم 24 يوليو 2014، مشيرا إلى أن اتفاق سلام شامل وحده كفيل بالسماح باستتباب أمن مستديم في مالي. 

وترأس وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مساء السبت الماضي اجتماعا تقييميا لفريق وساطة الحوار المالي الشامل واستعرض الاجتماع وجهات النظر حول التطورات الحاصلة على الساحة منذ نهاية الجولة الرابعة للمفاوضات التي توجت بتسليم فريق الوساطة مشروعا شاملا ونهائيا للأطراف بهدف تمكينها من إجراء المشاورات اللازمة. 

وخلال هذا اللقاء، أطلع رئيس "البعثة متعددة الأطراف للأمم المتحدة من اجل استقرار مالي" (مينوسما) الحامدي المونجي أعضاء فريق الوساطة على الجهود التي تبذلها المينوسما بهدف التوصل إلى تهدئة الوضع على أرض الواقع وبالتالي توفير الشروط الضرورية لاستئناف المفاوضات. 

ويشهد شمال مالي عمليات عسكرية موسعة من قبل القوات الفرنسية المشاركة ضمن القوة الدولية في مالي،للقضاء على الجيوب المسلحة في مدن الشمال وأهمها سرفال ، وأسفرت آخر تلك العمليات عن إصابة جندي فرنسي ومصرع 10 مقاتلين، وقام مسلحون بشن سلسلة هجمات في وسط مالي في الخامس من يناير أسفرت عن مقتل 11 عسكرياً بالقرب من الحدود الموريتانية، وتبنى هذا الهجوم ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. 

وانطلق الحوار المالي الشامل رسمياً في شهر يوليو 2014 بالجزائر العاصمة ومر بأربع جولات تحت إشراف وساطة دولية تقودها الجزائر، وجرت الجولة الرابعة في شهر نوفمبر 2014، وتشارك في مفاوضات الجزائر إلى جانب ممثلي الحكومة ست حركات مالية هي :الحركة العربية للأزواد، والتنسيقية من أجل شعب الأزواد، وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة، والحركة الوطنية لتحرير الأزواد، والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد، والحركة العربية للأزواد. 

 وكشفت مصادر عن لقاء مرتقب لدول الساحل المجاورة للجزائر، لدراسة سبل إنقاذ عملية السلام بين الأطراف المالية . 

وأكدت المصادر أن قرار الاجتماع جاء بمبادرة من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي، خلال القمة الإفريقية الأخيرة في أديس أبابا ومن المرجح أن يحضر اللقاء، وزراء خارجية أو ممثلون عن دول الساحل المعنية بالحراك الأمني في المنطقة، وهي مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد وموريتانيا. 

وتعد الحركات الأزوادية في شمال مالي، هي حجر الزاوية لأية مفاوضات مقبلة نظراً لما تتمتع به من نفوذ مؤثر في تلك المناطق، وقبل أقل من شهر أعلنت 4 حركات أزوادية ، تجميد التعاون الأمني مع القوات الأممية في شمال مالي "مينوسما" بعد تعرض مواقع لها بالإقليم لقصف من طائراتها خلّف قتلى وجرحى. 

وتتنازع السيطرة على شمال مالي عدة مجموعات مسلحة، من بينها: "الحركة العربية الأزوادية"، وجماعة "غاتيا" للدفاع الذاتي التابعة لقبيلة "إيمغاد" في صفوف الطوارق، مع مجموعة من المستقلّين من تنسيقية الحركات الأزوادية، في الوقت الذي التزم فيه زعماء هذه المجموعات بعملية المصالحة الوطنية التي تحتضنها العاصمة الجزائرية، وتدور أسباب الخلافات بين تلك المجموعات حول السيطرة على مدينة "تابانكورت". 

وطالبت حكومة مالي من مجلس الأمن الدولي الضغط على المجموعات المسلحة في شمال مالي والتي تشارك في مفاوضات الجزائر، ودفعهم إلى المشاركة شخصياً في عملية السلام. 

وتضمن وثيقة مشروع اتفاق السلام والمصالحة في مالي عدة نقاط أبرزها: استبعاد أي مشروع استقلال لمناطق الشمال حيث ينص على أن الأطراف الموقعة تلتزم باحترام الوحدة الوطنية والترابية وسيادة دولة مالي وكذا طابعها الجمهوري، كما تلزم الوثيقة سلطات باماكو بأن تتخذ مؤسسات الدولة الإجراءات اللازمة من أجل تعديل دستوري واجراءات تشريعية لتطبيق مضمون الاتفاق. 

وجاء في المحور المتعلق "بالقضايا السياسية والمؤسساتية" - والذي كان أهم عقبة في المفاوضات - اقتراحات من الوساطة للتوفيق بين مطلب الحكم الفدرالي الذي تطالب به حركات أزوادية، ومقترح حكم جهوي موسع اقترحته سلطات باماكو، وتقترح الوثيقة في هذا السياق "إنشاء مجلس جهوي منتخب مباشرة من السكان وينتخب بدوره رئيسا له يكون هو نفسه رئيس الجهاز التنفيذي والإداري بالمنطقة. 

وينص المشروع على توسيع تمثيل "سكان الشمال في الغرفة الأولى للبرلمان المسماة الجمعية الوطنية حالياً، وكذا التمثيل العادل لسكان الشمال في الحكومة والجهاز الدبلوماسي والشركات الحكومية وكذا تحديد عدد أدنى للوزراء الذين ينحدرون من مدن الشمال في الحكومة حتى في الحقائب السيادية. 

وينص المشروع في المحور الخاص بالأمن والدفاع على تشكيل لجنة مشتركة بين الحكومة الحالية وحركات الشمال من أجل بحث عملية نزع السلاح من الحركات العسكرية في المنطقة مباشرة بعد توقيع الاتفاق على أن تستمر العملية سنة على أقصى تقدير في الوقت الذي يقوم الجيش الحكومي بالانتشار في المنطقة كما أن عناصر الحركات العسكرية في الشمال يتم إدماجهم في صفوف الجيش أو يحولون إلى مناصب مدنية حسب رغبتهم. 

وقد أنشئت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي بموجب قرار مجلس الأمن في 25 أبريل 2013، وبموجب أحكام هذا القرار، ستدعم البعثة العملية السياسية، وستقوم بعدد من مهام الأمن المتصلة بتحقيق الاستقرار، مع التركيز على التجمعات السكانية وخطوط الاتصال الرئيسية، وحماية المدنيين، ورصد حقوق الإنسان، وتهيئة الظروف المواتية لتوفير المساعدة الإنسانية وعودة المشردين، وبسط سلطة الدولة، والتحضير لانتخابات حرة وشاملة للجميع. 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية مفاوضات السلام في مالي تدخل مرحلة القرارات المصيرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon