توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

محكمة "البيضاء الليبية" تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محكمة البيضاء الليبية تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية

محكمة البيضاء
طرابلس- مصر اليوم

قضت محكمة "البيضاء" الابتدائية الليبية ، بانعدام حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، الذي قضى بعدم دستورية تعديل الاعلان الدستوري المؤقت للبلاد والذي انتخب بموجبه مجلس النواب المعترف به من الأسرة الدولية، إضافة إلى انعدام الحكم ، وإلى الآن لم يصدر أي تعقيب من المؤتمر الوطني العام "المنتهية ولايته" أو مجلس النواب الليبي المنتخب من قبل الشعب على قرار محكمة البيضاء .

ويتخذ البرلمان الليبي المعترف به دوليا والحكومة المنبثقة عنه من مدينتي "طبرق" و"البيضاء" في شرق ليبيا مقرا مؤقتا منذ أغسطس الماضي بعد سيطرة قوات "فجر ليبيا" على العاصمة طرابلس.

ونص قرار محكمة مدينة "البيضاء" الابتدائية الذي صدر أمس ، ب"وقف نفاذ الحكم الصادر عن المحكمة العليا الليبية في الطعن الدستوري رقم 17/61 ق بتاريخ 6 نوفمببر 2014 ، كما نص القرار على "انعدام الحكم الصادر عن المحكمة العليا الليبية في الطعن الدستوري رقم 17/61 ق بتاريخ 6 نوفمبر 2014 وإلزام الداعي عليه بالمصاريف.

وكانت قوات عملية "فجر ليبيا" قد اعادت المؤتمر الوطني العام "المنتهية ولايته" للمارسة أعماله ، وشكلت حكومة موازية برئاسة عمر الحاسي تحت أسم "حكومة الانقاذ الوطني" قبل أن تقضي المحكمة العليا في 6 نوفمبر ببطلان التعديل الدستوري ما فسره البعض على أنه حل لمجلس النواب.

وقبلت المحكمة العليا الليبية بالطعن المتعلق بعدم شرعية مقترحات "لجنة فبراير" التي شكلها المؤتمر الوطني العام ،كما قضت أيضا في جلسة النطق بالحكم من مقرها بالعاصمة طرابلس، باعتبار الخصومة منتهية في الطعنين الآخرين المتعلقين بقانون انتخاب البرلمان وبشرعية انعقاد جلساته في طبرق.

وفي السياق ذاته، قالت المحامية والناشطة الحقوقية آمال بوقعيقيص ،إن حكم ابتدائية البيضاء أصاب المؤتمر الوطني العام بشلل كامل، بموجب حكم قضائي أيضا، وليس بيانا سياسيا، وهو يمثل قمة الاحترام للهيئات القضائية الليبية".

وقالت بوقعيقيص وهي إحدى المحاميات اللاتي تقدمن بالدعوى في تصريحات صحفية إن الحكم به فقرتان "أولاً وقف نفاذ الحكم، وهو جانب سيتم أخذ الصيغة التنفيذية عليه ، ومعنى ذلك أنه لا يجوز استخدام حكم المحكمة العليا كمستند نهائي أمام أي جهة من الجهات المحلية أو الدولية" و"أن المؤتمر الوطني العام لا يجوز أن يعتبر نفسه الممثل الشرعي لدولة ليبيا، ويعطي هذا الجانب الحق لمجلس النواب بأن يكون هو الممثل الشرعي لليبيا أمام المجتمع الدولي". معتبرة أنه "لا يجوز قبول المؤتمر الوطني كشريك في عملية الحوار الوطني".

وأشارت إلى أنه بالنسبة للفقرة الثانية في الحكم، الخاصة بانعدام حكم المحكمة العليا "ذلك معناه تجميد حكم المحكمة العليا، وإن هذا جانب قابل للاستئناف خلال 30 يوما تبدأ من تاريخ إعلان إدارة القضايا بحكم المحكمة الابتدائية". وأكدت أنه "في حال استئناف هذا الحكم أن يكون الحكم الصادر هو التأييد؛ لأن أساس الحكم وأسانيده لا تشوبها شائبة قانونية"، على حد وصفها.

ولفتت إلى أنه "في حالة صدور حكم الاستئناف، فإنه سيكون قابلا للطعن أمام المحكمة العليا نفسها، ولكن خلال تلك المراحل كلها سيكون حكم المحكمة العليا ببطلان مخرجات لجنة فبراير غير قابل للنفاذ".

في المقابل ، قال مصدر قانوني لـ«بوابة الوسط» إن حكم محكمة البيضاء الابتدائية بوقف نفاذ الحكم الصادر عن المحكمة العليا ببطلان مقترحات لجنة فبراير ليس نهائيًا.

وأوضح المصدر نفسه أن حكم محكمة البيضاء لازال حكمًا لمحكمة أول درجة، وأمامه درجة أخرى للتقاضي أمام الاستئناف، لكنّه أشار إلى أنه لا يمكن الحكم على صحته من عدمه إلا بعد الاطلاع على الأسباب.

وأضاف المصدر القانوني «أن من اختصاص المحاكم الابتدائية النظر في الدعاوى المرفوعة على انعدام أي حكم قضائي، وهو اختصاص أصيل للمحكمة الابتدائية».

وتابع قائلاً: «حتى المحكمة العليا نفسها هي التي قضت برفع دعوى الانعدام للأحكام الصادرة عن أي محكمة، بما فيها المحكمة العليا، وترفع دعوى الانعدام أمام المحكمة الابتدائية، وذلك في حكم سابق لها».

وتسعى الأمم المتحدة من خلال حوار وطني ليبي بين الأطراف المتنازعة إلى حل الأزمة السياسية والأمنية التي تعصف بالبلاد منذ أشهر في حين عقدت جولة أولي في ديسمبر الماضي في مدينة غدامس جنوب غرب ليبيا ، ويواجه الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، بين القوى السياسية ،والمقرر نقل جلساته من جنيف إلى ليبيا، إشكالية عدم قدرة الأطراف المتحاورة على تنفيذ مخرجاته؛ بسبب سيطرة الجماعات المسلحة على المشهد الأمني والسياسي في ليبيا، مما يضع المتحاورين في مأزق كبير.

وكانت الأمم المتحدة قد دعت في 20 يناير الماضى الأطراف المتحاربة في ليبيا إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه سابقا ولم ينفذ حتى الآن.

المصدر:أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة البيضاء الليبية تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية محكمة البيضاء الليبية تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة البيضاء الليبية تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية محكمة البيضاء الليبية تقضي ببطلان حكم الدائرة الدستورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon