توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم انتهاء محنتهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم  انتهاء محنتهم

الاجئون سوريون
عمان-مصر اليوم

 يبدي سوريون لجأوا الى الاردن تخوفا من عدم وجود بوادر بقرب انتهاء محنتهم التي تتفاقم بدخول الازمة السورية عامها الرابع فيما يرى متخصص اردني ان اطالة امد الصراع تزيد انخراط السوريين في التركيبة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الاردني وتحولهم الى "مجتمع ديمومة".وفي الوقت الذي عبر لاجئون في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم عن "مرارة تعقيدات اقليمية ودولية" تلقي بظلالها على الصراع الذي شرد نحو تسعة ملايين سوري لجأ 5ر2 مليون منهم الى دول جوار سوريا راى مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور موسى شتيوي ان كثيرا من اللاجئين السوريين انخرطوا في المجتمع الاردني واسسوا مصالح تربطهم بالمكان ما يحولهم الى "مجتمع ديمومة".واضاف شتيوي ان وجود غالبية السوريين في المدن والقرى سيكون له تاثير بنيوي على الديموغرافيا في الاردن وان الافق المسدود لحل الازمة السورية ستكون له تبعاته الاقتصادية والاجتماعية والنفسية على اللاجئين وعلى المجتمع الاردني وتزداد حدتها على قاطني المخيمات.من جانبه قال استاذ الفلسفة في جامعة تشرين سابقا الدكتور عزت السيد احمد ان تفاقم الازمة وعدم وجود حل في الافق زاد تعقيدات الحياة اليومية للاجئين الذين يعاني غالبيتهم احباطا يتفاوت ويصل لدى البعض الى "حد اليأس".ووصف ما يجري الان في سوريا بانه حالة فوضى ما فاقم ازمة اللاجئين وترك اثارا نفسية على غالبيتهم وان الوضع الداخلي ايضا لا يعطي للناس "بادرة حسن نية" تشجع الذين تركوا مدنهم وقراهم على العودة اليها لافتا الى تداعيات الازمة على المجتمع الاردني الذي يعاني اصلا شح الموارد.وحول رؤيته للحل اكد ان الحل بيد السوريين انفسهم فقط.وعن العون الذي يقدم للاجئين قال ان المساعدات تصل من خلال جمعيات خيرية وهذا النوع من المساعدة يطال جزءا من اللاجئين وليس كلهم ما يستدعي مأسسته لتعميم الفائدة.واضاف ان النوع الثاني من المساعدات هو ما تقدمه الامم المتحدة وهو مبلغ 30 دولارا للشخص الواحد شهريا "لا يفي باحتياجات الاسر ومتطلباتها خاصة ان الجميع يعيشون في بيوت مستأجرة".من جانبه راى طالب الصيدلة في جامعة فيلادلفيا الاردنية محمد عوض وهو سوري الجنسية ان غالبية اللاجئين فقدوا الامل في العودة الى سوريا وبدأوا يتأقلمون مع الوضع القائم واخذوا يبحثون عن حلول دائمة بالاستقرار في دول اخرى سواء جوار سوريا او حتى في اوروبا وباقي قارات العالم التي تستطيع استيعابهم.وقال ان العديد من السوريين وجدوا اعمالا في اماكن اقامتهم الجديدة واخذوا يعتادون الحياة خارج بلدهم ببناء اسلوب حياة جديد والانخراط في المجتمعات التي فروا اليها.وحول امكانية العودة الى سوريا اذا ما اتيحت للاجئين الفرصة شكك عوض في عودة اعداد كبيرة معللا رأيه بخوف الناس من حالة عدم الاستقرار والاوضاع القائمة هناك.وتشير بيانات رسمية اردنية الى ان عدد قاطني المخيمات لا يتجاوز ال160 الفا من اصل حوالي 4ر1 مليون سوري يعيشون في الاردن لجأ 641 الفا منهم ما بعد اندلاع الازمة في سوريا في شهر مارس عام 2011 فيما يعيش نحو 750 الفا في الاردن ما قبل هذا التاريخ.وتشير بيانات مؤسسة تشجيع الاستثمار الاردنية الى زيادة في اعداد المستثمرين السوريين المستفيدين من قانون المؤسسة خلال الثلث الاول من العام الحالي مقدارها سبعة في المئة.اما بيانات الصناعة والتجارة فتشير الى ان اعداد المستثمرين السوريين زادت خلال شهري يناير وفبراير عام 2013 بنسبة 197 في المئة فيما تبدو مظاهر انتشار العمالة السورية واضحة في سوق العمل الاردنية كونا

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم  انتهاء محنتهم لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم  انتهاء محنتهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم  انتهاء محنتهم لاجئون سوريون في الأردن يتخوفون من عدم  انتهاء محنتهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon