توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاتبة أميركية: أي تحالف لمحاربة "داعش" يجب أن يتضمن مشاركة إيران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاتبة أميركية: أي تحالف لمحاربة داعش يجب أن يتضمن مشاركة إيران

تنظيم داعش
واشنطن- مصر اليوم

قالت الكاتبة الصحفية الأمريكية باربرا سلافين إن أي تحالف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" يجب أن يتضمن مشاركة إيران. ورأت سلافين في مقال نشر لها على موقع إذاعة (صوت أمريكا) اليوم /الجمعة/ أن نجاح أي تحالف لمحاربة ذلك التنظيم، الذي يشوه الإسلام من أجل خدمة أهدافه البربرية، يجب أن يضم العالم الإسلامي بأسره ولا يمكن استبعاد أهم دولة شيعية منه وهي إيران. وعلقت الكاتبة على ما ذكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه عن استراتيجية مواجهة داعش، حيث قالت "لقد كان أوباما محقا في التركيز على مسؤولية المسلمين السنة في العالم عن دحر التنظيم المتطرف، لكنه لم يذكر إيران، على الرغم من أنه أشار خلال خطابه إلى أن المسلمين السنة والشيعة في خطر داهم مثلهم مثل آلاف من المسيحيين والأقليات الدينية الأخرى التي استهدفها داعش". وتابعت سلافين تقول: "لقد كان لإيران دور أساسي في دعم رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي، وهو السياسي الشيعي الذي تعول عليه الولايات المتحدة في تشكيل حكومة شاملة يدعمها المسلمون السنة، يضاف إلى ذلك أن إيران تقاتل داعش في العراق من خلال مساعداتها المقدمة للحكومة العرقية وقوات البيشمركة الكردية". واعتبرت سلافين أن نوعا من التنسيق قد تم فعليا بين إيران والولايات المتحدة خلال الحرب على معاقل التنظيم المتشدد داخل العراق، وتمثل في أن كلا البلدين كان لديهما مستشارين عسكريين على الأرض عندما تحركت القوات العراقية لاستعادة بلدة "آمرلي" من أيدي مقاتلي داعش، بغطاء جوي أمريكي. وتطرقت الكاتبة للحديث عن داعش في سوريا قائلة: "إن السبب الرئيسي في إطالة أمد القتال داخل سوريا يأتي في حقيقة الأمر من خلال دعم إيران للرئيس السوري بشار الأسد، والذي ساعد من خلال قمعه الوحشي للمسلمين السنة في إظهار تنظيم داعش، لكنه بدأ في الفترة الأخيرة في دك معاقل ذلك التنظيم بعد أن سمح لهم بالانتشار والتمدد في محاولة واضحة منه للتشكيك في المعارضة السورية". ونوهت عن أن الهدف المعلن لواشنطن هو دعم ما يسمى ب "المعارضة المعتدلة" كبديل عن الأسد وداعش، وعلى الرغم من ذلك، فإن هؤلاء المعتدلين كانوا مفككين وعاجزين في الفترة الماضية، ما يؤكد أنهم لن يتطوروا بسرعة إلى قوة قتالية قادرة على النجاح ضد الجهاديين المتمرسين على القتال والمجهزين تجهيزا جيدا، لذا فمن أجل استعادة الأراضي من أيدي داعش، فستكون هناك حاجة لبعض العناصر. وأشارت إلى أن أحد تلك العناصر هو إجراء تحول سياسي داخل سوريا، لكن من غير الممكن أن يتنحى الأسد عن الحكم دون المشاركة الفعالة لإيران في ذلك الصدد، حيث أصبحت هي الشريك الإقليمي الأهم للنظام السوري. وألمحت سلافين إلى أن إشراك إيران في تحالف ضد داعش، قد يسهل من التوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي، الأمر الذي يظهر للإيرانيين أنفسهم أن المتجمع الدولي يقدر إمكاناتهم كشريك في إرساء استقرار الشرق الأوسط، وألا ينظر إليها كجزء من المشكلة بسبب دعمها للنظام السوري والميليشيات الشيعية الموالية له. ورأت الكاتبة أيضا أن إيران أيضا كدولة محتمل أن تكون هدفا من قبل داعش، فمن المؤكد أن لديها رؤى وخبرات يمكن مشاركتها وتبادلها قد تسهم في الحرب ضد ذلك التنظيم الإرهابي، وهو الأمر الذي يبدو وأن السعودية اعترفت به، بدليل أنها وافقت على لقاء مسؤولين إيرانيين كبار في الآونة الأخيرة. واختتمت سلافين تقريرها أن واشنطن يمكنها تكرار ما فعلته قبل عقدين، حين تزعمت تحالفا دوليا وإقليميا ضد الرئيس العراقي صدام حسين عام 1991، بعد احتلاله للكويت، لكن العدو (داعش) هذه المرة سيكون أكثر غدرا.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة أميركية أي تحالف لمحاربة داعش يجب أن يتضمن مشاركة إيران كاتبة أميركية أي تحالف لمحاربة داعش يجب أن يتضمن مشاركة إيران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة أميركية أي تحالف لمحاربة داعش يجب أن يتضمن مشاركة إيران كاتبة أميركية أي تحالف لمحاربة داعش يجب أن يتضمن مشاركة إيران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon