غزة-مصر اليوم
امر رئيس هيئة الاركان في جيش الاحتلال الاسرائيلي الجنرال بيني غانتز اليوم قواته بتكثيف الرد العسكري على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة اليوم ان الجنرال "غانتس اجرى الليلة الماضية وصباح اليوم مشاورات مع كبار الضباط في الجيش تركزت على تقييم الاوضاع امام تصعيد الهجمات الصاروخية الاخيرة من قطاع غزة".وقالت الاذاعة ان ما تشهده الحدود مع القطاع من تصعيد عسكري سببته مجموعات مسلحة تقف وراء الهجمات الصاروخية الاخيرة والتي لا تنتمي الى حركتي حماس او الجهاد الاسلامي.من جهتها ذكرت صحيفة (يديعوت احرنوت) الاسرائيلية في عددها اليوم ان "جيش الاحتلال الاسرائيلي يستعد لشن هجوم كبير على قطاع غزة".وكشفت الصحيفة ان اوامر وجهت لكتائب مدرعة في الجيش لتستعد لامكانية نقلها الى مسؤولية لواء غزة في وقت نشر فيه سلاح الجو مزيدا من بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ في جنوب اسرائيل موضحة ان هذه الاستعدادات تجرى لاحتمال شن هجوم عسكري كبير ضد القطاع وشنت اسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة المحاصر اطلقت عليها (عامود السحاب) وجندت لتنفيذها نحو 75 الف جندي اسرائيلي وخلفت الغارات الجوية الكثيفة في هذه العملية اكثر من 155 قتيلا ومئات الجرحى.وأشارت الصحيفة الى ان الجانب الفلسطيني اطلق اكثر من اربعين صاروخا نحو اسرائيل منذ بداية عملية (اعادة الاخوة) التي ينفذها الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية لمعرفة مصير المفقودين الاسرائيليين الثلاثة منذ اكثر من اسبوعين.واوضحت ان "11 صاروخا من هذه اطلقت خلال فترة نهاية الاسبوع الماضي فقط وقد تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض سبعة صواريخ".ويسود الاعتقاد في الجيش وفق الصحيفة ان "خلية حركة (حماس) من مدينة الخليل التي اختطفت المستوطنين الثلاثة نجحت في تسخين الاوضاع في القطاع وتشجيع جماعات مسلحة فيه على فتح جبهة ثانية مع اسرائيل".وذكرت الصحيفة ان طائرات اسرائيلية قصفت امس قواعد مخبأة تحت الارض لاطلاق الصواريخ وسط القطاع ردا على اطلاق عدة صواريخ نحو جنوب اسرائيل والتي ضرب احدها مصنعا في بلدة (اسديروت) ما تسبب في اشعال النار فيه.وأتبعت ان "لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية اعلنت مسئوليتها عن اطلاق الصاروخ الذي ضرب المصنع مؤكدةان هذا جاء رد على قتل الجيش الاسرائيلي لاثنين من ناشطيها في غزة يوم الجمعة".وقالت الصحيفة ان الغارات التي يشنها الجيش الاسرائيلي طالت حتى الان نحو 30 موقعا فلسطينيا تعود في معظمها لحركتي الجهاد الاسلامي وحماس والتي تحملها اسرائيل مسؤولية كل ما يحدث ضدها انطلاقا من القطاع
كونا


أرسل تعليقك