توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريد زكريا: الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فريد زكريا: الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف

صورة ارشيفية
واشنطن- مصر اليوم

قال الكاتب الأمريكي فريد زكريا إن مشاهدة فيديوهات تنظيم "داعش" تبعث في نفسه مشاعر مؤلمة كان أحس بها في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل 13 عاما. ورأى زكريا -في مقاله نشرت بصحيفة (واشنطن بوست)- أن المسألة لا تنحصر في تنظيم القاعدة وأن "الإرهاب الإسلامي" ليس سلوكا منفصلا لثلة من العدميين.. ثمة ثقافة أوسع نطاقا تواطأت أو على الأقل تقاعست عن مكافحة هذا الإرهاب.. وإذا كان ثمّ تغييرات قد جدّت على هذه الجبهة فإنها لا تزال غير كافية. إنها ليست مشكلة الإسلام إنما هي مشكلة العرب؛ في بداية الألفية الثالثة كانت إندونيسيا أكبر مبعث للقلق بعد شهودها وقوع سلسلة من الهجمات الإرهابية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لكن على مدار السنوات العشر الأخيرة خفت صوتُ الجهاديين وحتى الأصوليين في البلاد التي تضمّ بين حدودها أكبر تعداد للمسلمين في العالم، أكثر مما تضمه كل من العراق وسوريا ومصر وليبيا ودول الخليج مجتمعة. وهناك الهند؛ فهي رغم ان جوارها لباكستان مقرّ زعيم القاعدة أيمن الظواهري، إلا أن عددا لا يُذكر من مسلميها البالغ تعدادهم 165 مليون انضموا لتنظيم القاعدة. وأكد زكريا -المنحدر من أصول هندية - أن الجُمود السياسي العربي يقف وراء إنتاج التعصب والتطرف.. في عام 2001 افتقرت معظم الدول العربية إلى حُرّيات كانت تتمتع بها عام 1951. اضاف إنّ وجه زاوية الحياة الوحيدة التي لم يستطع الحكام العرب أن يسدّوها كانت زاوية الدين، ومن ثمّ بات الإسلام لغة المعارضة السياسية.. ومع فشل الأنظمة الديكتاتورية الغربية والعلمانية الصبغة على كافة الأصعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، خرج الأصوليون إلى الناس وقالوا لهم إن "الإسلام هو الحل". وهكذا بات العالم العربي رهين المحبسين: ديكتاتورية الحُكم من جهة وتعصّب جماعات المعارضة من الجهة الأخرى.. حسني مبارك أو القاعدة، وكلما كان النظام أكثر قمعية، كانت المعارضة أكثر عنفا. ولفت صاحب المقال إلى هشاشة تكوين الدول العربية؛ فما أن يسقط الديكتاتور حتى تنهار الدولة وليس ثمّة مجتمع مدني ولا هوية وطنية حقيقية.. عندما عمت الفوضى منطقة الشرق الأوسط لم يلجأ الناس لهويتهم الوطنية كسوريين أو عراقيين - وإنما لجأوا إلى هوية أكثر قِدَما: شيعيين أو سُنة أو أكراد أو عرب. واستعان زكريا في ختام مقاله بقول صامويل هنتنجتون، أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفارد،" إن الأمريكيين لم يفطنوا أبدا إلى أنه في العالم النامي ليست القضية هي نوع الحكومة، شيوعية أم رأسمالية أم ديمقراطية أم ديكتاتورية، وإنما القضية هي درجة تواجد تلك الحكومة.. إن تبعات غياب الحكومة هو ما نشهده في هذه الأيام، من ليبيا إلى العراق إلى سوريا."

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريد زكريا الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف فريد زكريا الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريد زكريا الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف فريد زكريا الجمود السياسي العربي وراء انتاج التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon