توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك عبدالله الثاني: آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملك عبدالله الثاني: آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية

الملك عبد الله الثاني
عمان ـ مصر اليوم

شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أنه قد آن الأوان لبلورة موقف عربي ودولي موحد وداعم لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية وينهي معاناة الشعب السوري..قائلا إنه "لا يوجد حل سريع أو فوري أو عسكري للأزمة السورية". وأضاف الملك عبد الله الثاني – في مقابلة مع صحيفة (الغد) الأردنية نشرتها اليوم الأحد – أنه "بغياب الحل السياسي واستمرار الجمود فإن سوريا تتسارع نحو سيناريو الدولة الفاشلة وسيتعمق سيناريو التقسيم وسيتسارع تصدير الأزمة منها لدول الجوار ذات التركيبة الديموجرافية المشابهة، والذي أصبح واقعا نشهده الآن". وحذر من أن التطورات الجارية تعد "وصفة للدمار" ولتسريع تصدير الأزمة من سوريا إلى الجوار..معربا عن خشيته من أن يكون ما يحدث في سوريا بداية مرحلة طويلة من القتل والخراب. ودعا العاهل الأردني جميع الأطراف المؤثرة على النظام والمعارضة حثهما على الجلوس إلى طاولة الحوار للوصول إلى حل سياسي يشمل جميع أطراف المجتمع السوري ومكوناته. ولفت إلى أن استمرار الأزمة السورية دون حل جعل التحدي الأكبر الذي يواجه الإقليم والعالم هو نمو التطرف وتدفق المقاتلين من مختلف الدول بينما تتفاقم الأزمة وتتمزق سوريا وتسيل دماء الشعب السوري. وحول الأعباء التي يتحملها الأردن جراء استضافة اللاجئين السوريين، قال الملك عبد الله الثاني إن "الأردن يحتضنهم في هذا الظرف الصعب ولا يكتفي بالشعارات بل يتحمل ضغوطا هائلة على إمكاناته وموارده جراء هذا الموقف، ولكن لهذا الدور طاقة وحدود لن نستطيع تجاوزها". وأشار إلى أن العالم قد قصر في دعم الأردن حيث إن حجم الدعم لم يرتق إلى مستوى الأزمات والأعباء الضخمة التي يستمر في تحملها، خاصة تبعات أزمة اللجوء السوري وفي ظل تنامي أعداد اللاجئين وما يسببه من تزايد الضغوطات المالية غير المسبوقة واستنزاف البنية التحتية والخدمات الأساسية للأردنيين وعدم مواكبة الدعم الدولي لتسارع تبعات أزمة اللجوء السوري. وقال إن "الأردن يعد ثالث أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، وقد كان لهذا العبء تأثير هائل على الشعب الأردني وعلى خزينة الدولة وعلى البنية التحتية للبلاد".. لافتا إلى أن مخيم الزعتري يعد ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم، كما أن عدد السوريين في الأردن يبلغ حوالي 4ر1 مليون سوري. ونبه إلى أن التكلفة الاقتصادية الكلية التي تقع على كاهل الأردن جراء استضافته للاجئين السوريين خلال العام الحالي وحده تقارب 3 مليارات دولار أمريكي، وفق تقديرات الأمم المتحدة، وهذا الرقم ينمو سنويا منذ اندلاع الأزمة وبدء موجات اللجوء السوري. وأفاد بأن تكاليف استضافة اللاجئين المباشرة وغير المباشرة على الخزينة وفق التقديرات الدولية للعام 2014 وحدها، تقارب المليار دولار أمريكي، وهي تتكرر سنويا بتزايد..مطالبا المجتمع الدولي والأشقاء العرب بضرورة العمل وبجدية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري من خلال إيصال المساعدات له داخل سوريا وزيادة الدعم للدول والمجتمعات المحلية التي تستضيف اللاجئين السوريين. وقال "إننا مستمرون في دورنا القومي والإنساني ولن نتوانى عنه، لكن لن يتردد الأردن للحظة في اتخاذ أي من الإجراءات الضرورية في حال تهديد أمنه أو استقراره..فالخيارات متعددة ومتاحة ولن نخوض في تفاصيلها الآن..لكن أولويتنا الأولى هي حماية حدودنا وشعبنا".  أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله الثاني آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية الملك عبدالله الثاني آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك عبدالله الثاني آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية الملك عبدالله الثاني آن الأوان لموقف عربي ودولي موحد لحل الأزمة السورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon