توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله – مصر اليوم

 اعتبر محللون سياسيون فلسطينيون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في خطابه المتلفز مساء الاربعاء تغيير قواعد اللعبة السياسية مع اسرائيل وبداية مرحلة جديدة، لافتين الى انه اول خطاب له يخلو من اي ذكر لخيار المفاوضات.

وقال استاذ الاعلام في جامعة بيرزيت عبد الناصر النجار لوكالة فرانس برس ان "خطاب الرئيس عباس هذه الليلة هو اعلان عن تغيير قواعد اللعبة السياسية مع اسرائيل التي كانت تعتمد خيار المفاوضات فقط من اجل تكريس حل الدولتين الذي فشل فشلا ذريعا بسبب العدوان الاسرائيلي الذي لم يتوقف ضد الشعب الفلسطيني".

واضاف "دخلنا مرحلة جديدة بدات منذ خطاب الرئيس عباس في الامم المتحدة الذي فتح الباب واسعا لانطلاق الهبة الشعبية العارمة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية سيما ان خطابه اعلن فيه عدم نهاية الالتزام الفلسطيني بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل".

واكد عباس في خطاب مسجل بثه التلفزيون الرسمي وهو الاول له منذ اندلاع موجة العنف الراهنة ان الفلسطينيين ماضون في "الكفاح الوطني المشروع للدفاع عن النفس والمقاومة الشعبية السلمية"، وذلك في وقت سقط فيه اكثر من 30 قتيلا في اسبوعين من المواجهات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وحذر الرئيس الفلسطيني من ان استمرار "الارهاب" الاسرائيلي "ينذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس، ليس في المنطقة فحسب، بل ربما في العالم أجمع"، مشددا على انه "يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل الايجابي قبل فوات الأوان".

واعتبر النجار ان "الرئيس عباس كأنه يقول انه لا عودة للوراء وان الهبة الجماهيرية خلقت واقعا جديدا وانه سينظر للامام ويسير مع خيارات شعبه الذي سئم المفاوضات".

واضاف ان الرئيس الفلسطيني "رمى الكرة في الملعب الدولي وقال ان اللعبة تغيرت تماما وكان حاسما بذلك. لقد شدد على ان الاتفاقيات انتهت عمليا واسرائيل تتحمل مسؤولية انهائها وفشلها ومسؤولية فشل خيار تحقيق حل الدولتين وفق صيغة المفاوضات السابقة الذي اصبح تنفيذه غير واقعي".

وهذه اول مرة منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2006 لا يأتي فيها عباس في خطاب مماثل على ذكر خيار المفاوضات، علما بانه كان مهندس اتفاق اوسلو الذي وقع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في 1993.

بدوره قال المحلل السياسي عبد المجيد سويلم لفرانس برس ان خطاب عباس هو اعلان لبدء "استراتيجية فلسطينية جديدة مدعومة شعبيا وتتوافق مع نبض الشارع الفلسطيني المحبط من المرحلة السابقة التي فشلت في وصول الشعب الفلسطيني الى حريته واستقلاله".

واضاف ان "عباس اعلن كسر الواقع القائم الذي حاولت تكريسه اسرائيل، وقال اننا مستمرون بالنضال الشعبي والسياسي والقانوني للوصول الى اهدافنا التي سينتصر شعبنا في تحقيقه".

ورأى "ان عباس حسم الليلة ان الاتفاقيات مع اسرائيل انتهت".

وفي خطابه قال عباس "لن نبقى رهينة لاتفاقيات لا تحترمها إسرائيل، وسنواصل الانضمام الى المنظمات والمعاهدات الدولية، وملفاتنا الآن حول الاستيطان والعدوان  أمام المحكمة الجنائية الدولية وسنقدم ملفات جديدة حول الإعدامات الميدانية التي تمارس بحق أبنائنا وبناتنا وأحفادنا".

أما استاذ العلوم السياسية عماد غياظة فقال لفرانس برس "لقد اعتدنا على صراحة وصدق الرئيس عباس رغم الانتقاد الذي كان يوجه له بسبب استمرار المفاوضات، لكنه الليلة لم يتطرق الى المفاوضات وارسل عدة رسائل جميعها تعبر عن مرحلة وسياسة جديدة بدأتها القيادة الفلسطينية بعد استنفاذ كل فرص المفاوضات مع اسرائيل".

ورأى غياظة ان "الخطاب لم يغلق خيار السلام بل اكد تمسك الفلسطينيين بالسلام والعدل والحرية والتمسك بالقانون الدولي كعنوان للمرحلة المقبلة".

واعتبر ان "عباس يريد حصادا سياسيا للشعب الفلسطيني من خلال نضال يتلاءم مع طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة. لقد ظهر انه يتحكم بالمرحلة بقوة مدعوما بتحرك شعبي في كل المدن الفلسطينية وخاصة القدس. لقد تجاهل كل الاشتراطات السابقة ولم ينبذ العنف بل حيا الشهداء وخاصة الاطفال وذكر اسماءهم".

واضاف ان الرئيس الفلسطيني اعلن "موقفا صريحا وواضحا عن العدوان على القدس والمقدسات الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى، مؤكدا ان هذا خط احمر للفلسطينيين ولكل المسلمين".

وقال "ان خطاب عباس كان ردا على خطاب نتنياهو رغم انه تجاهل ذكر اسم نتنياهو في خطابه نهائيا"، معتبرا ان هذا الرد هو عبر اعتماد "سياسة جديدة واسلوب نضال وكفاح جديد سياسي وقانوني يترافق مع حركة شعبية فلسطينية منظمة وواسعة ضد الاحتلال اعتقد انها ستطول".

وتوقع غياظة ان تكون "المرحلة المقبلة مدعومة شعبيا على عكس المفاوضات السابقة وبالتاكيد سيحاول خلالها الشعب الفلسطيني انتزاع حقوقه بنفسه وعلى الارض ووفق القانون الدولي الذي لا يستطيع احد ان يقف ضده سوى اسرائيل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة عباس يعلن تغيير قواعد اللعبة مع الاحتلال وبداية مرحلة جديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon