الجزائر ـ مصر اليوم
اكد السفير عزالدين فهمى سفير مصر لدى الجزائر انه تولى مهام منصبه فى ظروف صعبة للغاية بعد الازمة الرياضية التى اثرت نوعا ما على العلاقات بين البلدين وبعد الثورة التى شهدتها مصر ولكنه استطاع بمساعدة السلطات الجزائرية ودعم الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة وكل المسئولين الجزائريين المحبين لمصر سواء فى الخارجية او غيرها من المؤسسات ان يجتاز كافة الصعوبات .. مؤكدا التاريخ القديم الذى يربط بين البلدين الشقيقين .
واضاف السفير المصرى فى تصريح أدلى به لوكالة انباء الشرق الاوسط لدى مغادرته الجزائر اليوم /الجمعة/ فى ختام مهمته بهذا البلد ان هناك تحديات ومخاطر كبيرة تواجه مصر والجزائر ولكن فى الوقت نفسه هناك ادراك تام من الجانبين للمسئولية وتنسيق مشترك ودعم لجهود السفارة المصرية فى هذا الشأن ولعل الدفعة التى شهدتها العلاقات الثنائية بين البلدين ابلغ دليل إذ عادت الشركات المصرية للعمل فى الجزائر بقوة .. وكانت هناك اكثر من زيارة لوزراء خارجية سابقين مثل الوزير الاسبق محمد عمرو والسابق نبيل فهمى هذا إلى جانب الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى للجزائر فى اولى جولاته الخارجية والتى كان لها صدى طيب جدا فى الجزائر .. مشيرا إلى أن هذه الزيارات تؤكد اهمية العلاقات بين البلدين وتبرهن على ادراك الدولتين لاهمية كل منهما للأخر .
واضاف انه التقى مع عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائرى لتوديعه وتقديم الشكر له حيث اكد له سلال انه حريص على انعقاد اللجنة الثنائية المشتركة بين البلدين وسيكون قبل نهاية العام الحالى وهو مااكده مراد مدلسى رئيس المجلس الدستوى ..
وحول موضوع فتح السلطات الجزائرية للحدود بصفة استثنائية لعبور المصريين المتواجدين فى ليبيا ، قال إن السفارة المصرية بالجزائر تتابع هذا الموضوع وهى على اتصال مع المواطنين لمعرفة اسمائهم واعدادهم بالتحديد كما ان وزير الخارجية مهتم جدا بهذا الموضوع وهناك تنسيق مع وزارة الطيران لنقلهم سواء تم نقلهم على طائرة خاصة او الطيران التجارى ... مشيرا إلى ان السفارة المصرية تعكف على اعداد بعثة لارسالها لموقع تواجد المصريين وهناك تعاون تام من جانب السلطات الجزائرية التى وافقت على فتح معبر الدبداب ونقلهم من المطارات المجاورة اليزى او حاسى مسعود .
واعرب فى ختام تصريحه عن تمنياته الطيبة للشعب الجزائرى والامة العربية موجها الشكر للحكومة الجزائرية للدعم متمنيا التوفيق للشعبين الشقيقين والتوفيق للسفير الجديد عمر ابو عيش ..


أرسل تعليقك