بيروت - مصر اليوم
أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أن "موضوع أسرى الجيش اللبناني الذين اختطفهم مسلحو جبهة النصرة وداعش يتطلب عناية كبيرة"، لافتا إلى "القضية لن تنتهي لا اليوم ولا غدا، فهي معركة طويلة مع ناس لا دين لهم ولا قضية ولا إنسانية.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بعد لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن "اللقاء مع بري تناول الموضوعات العامة في البلد وخصوصا الحساسة منها"، مشيرا الى ان "الجانب الامني كان له الحصة الأكبر فيه".
واعتبر أن "التنافس السياسي والاعلامي يعرض الاسرى لمزيد من الخطر، وخصوصا الكلام عن تبادل او عدم تبادل. علينا ان نكون مسئولين.
وأضاف"أكبر أزمة نواجهها هي الأزمة المتمثلة بعجز القوى السياسية من التوصل إلى انتخاب رئيس جديد"، داعيا الى "استمرار المساعي لانتخاب رئيس لان الوقت يمر والبلد هو الذي يدفع الثمن غاليا، ما ينعكس سلبا على الاقتصاد الوطني وعلى معيشة المواطنين".
وشدد على ضرورة أن "يسود الحس الوطني في خطابات السياسيين"، وقال: "مع الأسف نسمع مواقف لقوى سياسية لا تليق بالوطن والمواطنين مليئة بالتشنجات والمزايدات والتوترات ولا تساعدنا في مواجهة الخطر الامني الكبير والداهم الذي يواجه المنطقة كلها".
واعتبرا أن "التنافس السياسي والاعلامي يعرض الاسرى لمزيد من الخطر، وخصوصا الكلام عن تبادل او عدم تبادل. علينا ان نكون مسؤولين، وعلينا أن نوظف اتصالاتنا من أجل حماية العسكريين الذين دافعوا عن لبنان وليس عن فئة او حزب او طائفة".
وأعلن أن الحكومة تقوم بحل قضية ملف النازحين لما يتعلق بانعكاساتها على الوضع الامني، وقال: "اذا لم يكن لدينا الكثير من ا
الدقة والعناية، فاننا نفرط بمسؤولياتنا".
أ ش أ


أرسل تعليقك