توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق

ايزيديون نازحون
دهوك - مصر اليوم

تكثفت الجهود الدولية الاربعاء لمساعدة النازحين الذين طردوا من منازلهم، اثر تقدم مقاتلي "الدولة الاسلامية"، والمحاصرين في جبال شمال العراق في حين تسعى دول غربية الى تسليح المقاتلين الاكراد لمواجهة زحف المتطرفين السنة . 

كما اعلن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي رفضه التخلي عن السلطة الى حيدر العبادي ، بدون قرار من المحكمة الاتحادية.

في غضون ذلك، يعمل رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الذي نال دعما كبيرا من المجموعة الدولية على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كل الاطياف لاخراج البلاد من ازمتها والفوضى السياسية والامنية.

من جهة اخرى، واصلت الولايات المتحدة ضرباتها الجوية ضد مواقع جهاديي "الدولة الإسلامية " في منطقة سنجار، معقل الاقلية الايزيدية التي تتحدث الكردية ، وبات مابين 20 الى 30 الف منهم عالقين في جبل سنجار مهديين بالموت عطشا وجوعا، وفقا لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين.

وتدفق الاف منهم الاربعاء عبر جسر الى اقليم كردستان بعد ان هربوا عن طريق سوريا .

وفي مكان وصول النازحين، تعالى بكاء النساء اللواتي يحملن اطفالهن وقد اشتدت بهم المعاناة.

وقال محمود بكر (45 عاما) لفرانس برس، ان "غالبية النازحين الذين وصلوا لم يكن بمقدورهم السير".

واضاف ان "والدي عمره سبعون عاما، لايستطيع التنقل في الجبال ولم يكن هناك طعام ولا دواء".

حذرت خبيرة الامم المتحدة في شؤون حقوق الاقليات ريتا اسحق، امس الثلاثاء،  من انهم يواجهون خطر التعرض "لفظائع جماعية او ابادة محتملة في غضون ايام او ساعات".

وفر مئات الاف من المدنيين امام زحف مقاتلي "الدولة الاسلامية" الذين استولوا على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه وشرقه منذ 9 حزيران/يونيو.

وخلال الايام العشرة الماضية، وجه مسلحو الدولة الاسلامية هجماتهم الى مناطق قريبة من اقليم كردستان وطردوا خلال زحفهم عشرات الالاف من الاقليات المسيحية والايزيدية ، من سنجار وقرة قوش التي باتت تحت سيطرة الجهاديين.

من جانبه، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري "سنجري تقييما سريعا وحاسما للوضع لاننا مدركون للحاجة العاجلة الى محاولة نقل هؤلاء الاشخاص من الجبال" سنجار.

كما  اعلن وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل الثلاثاء ارسال 130 مستشارا عسكريا اضافيا الى اربيل، عاصمة كردستان العراق (شمال) لتقييم حاجات السكان الايزيديين، ولقد جاء هؤلاء المستشارون لتعزيز حوالى 300 مستشار كان الرئيس باراك اوباما اعلن عن نشرهم في حزيران/يونيو الماضي من اجل دعم الحكومة العراقية في حربها ضد الدولة الاسلامية.

وبحسب مسؤول في البنتاغون طلب عدم ذكر اسمه فان مهمة هؤلاء المستشارين هي "تطبيق مشاريع مساعدة انسانية غير عمليات القاء المواد الغذائية" .

وتمكن حوالى 35 الف نازح يعاني غالبيتهم العظمى الضعف والاجتفاف من الوصول الى اقليم كردستان خلال الايام الثلاثة الماضية، مرورا عبر سوريا وفقا لمنظمة الامم المتحدة .

وقامت الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا بالقاء مساعدات انسانية خلال الايام الماضية على النازحين العالقين في جبل سنجار كما ساهمت فرنسا واستراليا بتقديم مساعدات مماثلة.

الى ذلك، قررت دول غربية ارسال اسلحة الى القوات الكردية العراقية لمساعدتها في وقف تقدم جهاديي الدولة الاسلامية ، كما اعلن قصر الاليزيه الاربعاء في بيان ان رئيس الدولة (فرنسوا هولاند) قرر بالاتفاق مع بغداد، نقل اسلحة في الساعات المقبلة الى كردستان.

وفي خطوة هي الاولى منذ انسحاب قواتها من العراق نهاية عام 2011، بدأت القوات الاميركية منذ الجمعة بتنفيذ ضربات جوية على معاقل جهاديي الدولة الاسلامية في شمال العراق.

بدوره، طلب البابا فرنسيس في رسالة بعث بها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان "يفعل كل ما بوسعه" لوقف اعمال العنف ضد الاقليات الدينية في شمال العراق، حسبما اعلن بيان للفاتيكان الاربعاء.

على الصعيد الداخلي، يسعى العبادي خلال الفترة المقبلة حتى التاسع او العاشر من ايلول/سبتمبر القادم، الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع القوى السياسية في البلاد التي تعاني انقسامات حادة.

لكن المالكي، رغم فقدانه حلفائه الاساسيين وابرزهم الاميركيين والايرانيين مازل مصرا على التمسك بالسلطة .

وقال المالكي في كلمتة الاسبوعية التي نقلها تلفزيون العراقية الحكومي اليوم "اؤكد ان الحكومة ستستمر ولن يكون عنها بديل بدون قرار من المحكمة الاتحادية". كما اكد ان "على الجميع ان يقبل ما تقوله المحكمة الاتحادية" .

ويدعي المالكي بان مطلبه مشروع لحصوله على اعلى عدد من الاصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من نيسان/ابريل الماضي.

فيما  تلاقي محاولاته رفضا من معارضيه الذين يحملونه مسؤولية الازمات المتلاحقة، خصوصا تهميش العرب السنة الذي يعد العامل الرئيسية التي ساعدت في وقوع هجمات الجهاديين خلال ادارته للعراق.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق تكثيف الجهود الدولية لمساعدة النازحين في شمال العراق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon