توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
كركوك - مصر اليوم

اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في جدة الاربعاء ان بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين الذي

يشنون منذ اسبوع هجوما تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة من شمال البلاد. وجاء تاكيد زيباري بعدما توعد رئيس الوزراء نوري المالكي المسلحين بالقضاء عليهم، مشددا على ان قواته واجهت نكبة ولم

تهزم، وسط تواصل الاشتباكات في قضاء تلعفر وتعرض اكبر مصفاة نفط لهجوم. وفيما حذر وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل  من حرب اهلية في العراق لا يمكن التكهن بانعكاساتها على المنطقة،

اكدت طهران انها ستبذل كل ما بوسعها لحماية العتبات المقدسة لدى الشيعة في هذا البلد المجاور والحليف. وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر التعاون الاسلامي في جدة ان العراق "طلب رسميا مساعدة واشنطن

طبقا للاتفاقية الامنية وتوجيه ضربات جوية للجماعات الارهابية". وتابع في ختام اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب المشاركين في المؤتمر "اكدت للوزراء ان القوات العراقية تمكنت من

استيعاب الصدمة وصد الهجمات"، مضيفا ان "بغداد عصية عليهم". وكانت الولايات المتحدة اكدت في وقت سابق انها تبحث عدة خيارات بينها توجيه ضربات جوية بطائرات من دون طيار. من جهته، قال المالكي بحسب خطاب نقلته قناة "العراقية" الحكومية "سنواجه الارهاب وسنسقط المؤامرة"، مضيفا "الذي حصل

هو نكبة لكن ليست كل نكبة هزيمة (...) تمكننا من امتصاص هذه الضربة وايقاف حالة التدهور (...) وبدات عملية رد الفعل

واخذ زمام المبادرة وتوجيه ضربات". وتابع "سنلقنهم دروسا وضربات ونسحب من ايديهم وايادي الذين يقفون خلفهم التصورات الموهومة انهم يستطيعون اسقاط

العملية السياسية والوحدة الوطنية واسقاط العراق لكي تؤسس على انقاضه دويلات وملوك طوائف وامراء حرب". ويسيطر مسلحون ينتمون الى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الجهادي المتطرف وتنظيمات اخرى وعناصر من

حزب البعث المنحل على مناطق واسعة من شمال البلاد بينها الموصل (35 كلم شمال بغداد) اثر هجوم كاسح مستمر منذ

اسبوع. وبدات القوات الحكومية مؤخرا توجيه ضربات الى هؤلاء المسلحين بعد صدمة خسارة الموصل. وفي افتتاح مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي في جدة، قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ان الوضع الحالي في

العراق "يحمل في ثناياه نذر حرب اهلية لا يمكن التكهن باتجاهها وانعكاساتها على المنطقة". وفي ايران، حذر الرئيس الايراني حسن روحاني الاربعاء بان بلاده ستبذل كل ما بوسعها لحماية العتبات المقدسة لدى الشيعة

في العراق. وقال روحاني في خطاب القاه في خرام اباد (القريبة من الحدود مع العراق) ونقله التلفزيون بشكل مباشر "بالنسبة الى العتبات

المقدسة للائمة الشيعة (في العراق) كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء، نحن نحذر القوى العظمى واتباعها والقتلة والارهابيين

بان الشعب الايراني العظيم سيبذل كل ما بوسعه لحمايتها". ميدانيا، هاجمت مجموعة من المسلحين فجر اليوم مصفاة بيجي، اكبر مصافي النفط في العراق والواقعة في شمال البلاد. وقال مسؤول في المصفاة في تصريح لوكالة فرانس برس "تمكنت مجاميع مسلحة في الرابعة من فجر اليوم (01,00 ت غ) من

اقتحام اجزاء من المصفاة في بيجي (200 كلم شمال بغداد) وادى ذلك الى اشتباكات واندلاع حريق في بعض الخزانات

المخصصة لتجميع الفضلات النفطية". واضاف ان المصفاة توقفت بشكل تام عن الانتاج منذ يوم الاثنين حين جرى اخلاء الموظفين الاجانب والابقاء على بعض

الموظفين العراقيين الاساسيين، معتبرا ان هذا الامر يمثل "ضربة كبيرة للاقتصاد العراقي". من جهته، قال الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في تصريح لفرانس برس ان "قواتنا تمكنت من صد

هجوم على مصفاة بيجي (...) وقتلت اربعين من المسلحين". وتقع مصفاة بيجي قرب مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد)، مركز محافظة صلاح الدين، والتي يسيطر عليها مسلحون ينتمون

الى "الدولة الاسلامية" وتنظيمات اخرى منذ نحو اسبوع حين شن هؤلاء هجوما واسعا في شمال البلاد تمكنوا خلاله من

السيطرة على مناطق واسعة. وتزود مصفاة بيجي معظم المحافظات العراقية بالمنتجات النفطية، وتقدر طاقتها الانتاجية بنحو 600 الف برميل يوميا. في هذا الوقت، تواصلت المعارك بين المسلحين والقوات الحكومية في قضاء تلعفر (380 كلم شمال بغداد) الاستراتيجي الواقع

في محافظة نينوى والذي يتعرض منذ السبت لهجوم كبير. وقال نور الدين قبلان نائب رئيس مجلس محافظة نينوى لفرانس برس اليوم "تدور اشتباكات عنيفة في احياء المعلمين  ومنطقة

السايلو واجزاء من المطار بين مسلحين مرتبطين بداعش وقوات امنية بمساندة ابناء العشائر". واضاف "هناك تقدم للقوات الامنية دون ان يتم تطهير القضاء بشكل كامل"، في وقت شدد متحدث عسكري على ان القوات

العراقية وضعت خطة تنص على الانتهاء من تحرير تلعفر في غضون الساعات المقبلة. ويقع تلعفر وهو اكبر اقضية العراق من حيث المساحة الجغرافية في منطقة استراتيجية قريبة من الحدود مع سوريا وتركيا،

ويبلغ عدد سكانه نحو 425 الف نسمة معظمهم من التركمان الشيعة. في مقابل ذلك، سيطر مسلحون على ثلاث قرى تقع بين قضاء طوزخرماتو (175 كلم شمال بغداد) وناحية امرلي على بعد 85

كلم جنوب كركوك (240 كلم شمال بغداد) اثر اشتباكات قتل فيها 20 مدنيا، وفقا لمسؤول محلي. وقال قائممقام قضاء طوزخرماتو شلال عبدول في تصريح لوكالة فرانس برس "تمكن مسلحون من السيطرة على ثلاث قرى

واقعة بين قضاء الطوز وناحية امرلي جنوب كركوك فيما سقط 20 مدنيا جراء الاشتباكات". وفي هذا السياق، دعا رئيس اقليم كردستان مسعود بازراني كافة عناصر البشمركة المتقاعدين الى الالتحاق بالوحدات العسكرية

والاستعداد لكافة الاحتمالات. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية بغداد تؤكد أنها طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon