توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعض أهالي سنجار ابلغوا " داعش" بأماكن وجود الأيزيديين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بعض أهالي سنجار ابلغوا  داعش بأماكن وجود الأيزيديين

نازحة ايزيدية
فيشخابور - مصر اليوم

انقلب عراقيون من اهالي سنجار ليقفوا الى جانب الجهاديين في تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي سيطروا على بلدتهم ضد الاقلية الايزيدية التي طالما عاشوا مع افرادها على مدى سنوات طويلة.

واجتاح تنظيم "الدولة الاسلامية" مطلع الشهر الحالي بلدة سنجار شمال غرب العراق، معقل الاقلية الايزيدية الامر الذي ارغم عشرات الاف الى النزوح وبات عدد كبير منهم اليوم عالقين في منطقة جبلية مهددين بالموت عطشا وجوعا.

وقال صباح حجي حسن (68 عاما) وهو من الايزيديين الذين ارغموا على الفرار الى اقليم كردستان الشمالي، ان "الجهاديين من الافغان والبوسنيين والعرب وبينهم حتى اميركيون وبريطانيون، لكن المأساة الكبرى هي تلك التي دبرها الذين كانوا يعيشون معنا، جيراننا المسلمون".

واضاف هذا الرجل المسن الذين ابيضت لحيته بالكامل ان "عشائر المتويت وخاتوني والكجيلا كانوا جيراننا لكنهم التحقوا بتنظيم الدولة الاسلامية الذي سلمهم اسلحة، واخبروهم من هم الايزيدي من غيره".

ولم تنج اي طائفة في العراق من الهجمات الشرسة التي نفذها مسلحو التنظيم منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي في مناطق متفرقة شمال البلاد وبات الجميع بين التهديد بالموت او الولاء والسير خلف الجهاديين.

لكن ارفاد الطائفة الايزيدية التي تعود الى اربعة الاف عام، تعرضوا لهجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب ديانتهم الفريدة من نوعها وباتوا مهددين ب"الابادة الجماعية"، وفقا لمصادر في الامم المتحدة.

وقال محمود حيدر (24 عاما) احد الذين تمكنوا من الهرب من سنجار ان "مسلحي الدولة الاسلامية خيروا العشائر السنية بالتعاون معهم او القتل".

واضاف الشاب الذي تحدث بعصبية وهو يدخن سيجارة ان "جميع العراقيين يعرفون كيفية استخدام السلاح ولا يحتاجون لتدريب وقدم لهم تنظيم الدولة الاسلامية السلاح والعجلات المصفحة ورشاشات ايه كي47 التي استولى عليها من الجيش العراقي".

وبات الان، احد اصدقاء طفولته كان عضوا سابقا في قوات الامن لاجئا في احدى المخيمات التي اقامتها السلطات الكردية لاستقبال النازحين.

ووصف حيدر الامر ب"الصدمة بالنسبة لي. لقد تعرض لغسل دماغ من قبل الدولة الاسلامية وكشف لهم عن الايزيديين". وتابع "لو عثروا لاعدمت في المكان".

ولم يتوقف اغلب النازحين عن الحديث عن قصص الرعب التي عاشوها لدى وصول الجهاديين الى قراهم وكيف طاردوا الايزيديين وقتلوا الرجال وخطفوا النساء.

ويروي حميد كوردو قائلا "لقد اخذوا جميع النساء من عائلتي حتى الاطفال".

بدوره، يستذكر خديدا حسين (46 عاما) قائلا "الجثث كانت في كل مكان في قريتنا".واضاف الرجل الذي منحوه 72 ساعة لاتخاذ موقف نهائي، قائلا "يقولون للناس اما تنضمون الى الاسلام او تموتون".

من جانبه روى سيباشي خضر (18 عاما) صاحب الشعر المجعد الذي لجأ الى المخيم ذاته، وهو يروي قصة اختفاء والده وشقيقه واثنين من اعمامه "حملوا الاسلحة وقرروا مقاتلة الجهاديين حتى اخر رصاصة، كانوا يعلمون انهم سيخسرون لكن ارادوا ان يحاولون منح الاخرين وقتا للهرب".

وتابع "حاولت مناداتهم (لكن) شخصا اخر كان يرد بدلا منهم واكد انهم سقطوا بيد جهاديي الدولة الاسلامية"، مشيرا الى انه "الان هاتفهم النقال يرن لكن لا احد يرد".

وبالنسبة لعشرات الالاف من الايزيديين فان الهجمة الشرسة التي تعرضوا لها على يد تنظيم الدولة الاسلامية، تمثل نهاية لوجودهم في المجتمع العراقي.

ويقول خديدا بكر (35 عاما) لقد "قطعوا ايدي الشيوخ بالسكاكين وخطفوا النساء وبينهن اثنتان من بناتنا (...) يفعلون كل شيء ليمسحوا قوميتنا من العراق".

وتابع "يقولون انتم ملحدون، لكن انظروا ماذا يفعلون، انهم هم الملحدون".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض أهالي سنجار ابلغوا  داعش بأماكن وجود الأيزيديين بعض أهالي سنجار ابلغوا  داعش بأماكن وجود الأيزيديين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض أهالي سنجار ابلغوا  داعش بأماكن وجود الأيزيديين بعض أهالي سنجار ابلغوا  داعش بأماكن وجود الأيزيديين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon