توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية

جماعة أنصار الله الحوثيين
صنعاء - مصر اليوم

يدخل سباق فرض الإرادات بين القوى السياسية اليمنية مرحلته النهائية اليوم بحلول موعد انتهاء المهلة التى منحتها جماعة أنصار الله الحوثيين لهذه القوى بضرورة التوصل إلى حل يسد الفراغ الدستورى الناتج عن غياب السلطة التنفيذية باستقالة الرئيس ورئيس الوزراء من خلال المفاوضات المستمرة منذ أكثر من 10 أيام تحت رعاية جمال بن عمر مبعوث الامين العام للامم المتحدة وإلا فإنها ستفوض المجلس الثورى وقيادة الثورة فى فرض حل ثورى يسد هذا الفراغ. والواضح من سير المفاوضات أن القوى السياسية لم تتوصل إلى حل فيما بينها فحزب المؤتمر الشعبى العام (برئاسة الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح ) والذى كان على وفاق مع الحوثيين دبت بينهما الخلافات بشأن العودة للبرلمان للبت فى استقالة الرئيس وترتيب الأوضاع لحين إجراء انتخابات جديدة وهو الحل الذى يريده المؤتمر فى حين يرفض الحوثيون ذلك ويؤكدون أن معناه عودة النظام السابق إلى الحكم وهو ما لن يحدث - حسب الحوثيين -. كما دبت الخلافات بين تكتل اللقاء المشترك الذى يضم 6 أحزاب أهمها حزب التجمع اليمنى للاصلاح / الاخوان المسلمين / بعد انسحاب التنظيم الناصرى من المفاوضات وطلب التكتل تعليق المفاوضات لحين إقناعه بالعودة إليها وتأجلت المفاوضات ليومين فيما عقد التكتل اجتماعات بهدف إقناع الناصرى بالعودة ولكنه فشل حتى الآن وأكدت مصادر أن التكتل سيعلن رأيه فى الاجتماع الذى يعقد اليوم بين المكونات السياسية . وتزايدت حمى التصريحات بين الأطراف اليمنية فجميع المكونات فى تكتل اللقاء تلقى بالمسئولية على الحوثيين بشأن ما وصلت إليه الأوضاع فى اليمن وأنهم السبب فى استقالة الرئيس والحكومة وفرض حصار على الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء مما أدى الى خلق مناخ غير مناسب للوصول إلى حل .. كما طلبت مكونات فى التكتل بالعودة للبرلمان لحل الوضع السياسى المعقد الذى تعيشه البلاد . ويرفض عبد العزيز الجبارى أمين عام حزب العدالة والبناء وعضو مجلس النواب والذى يشارك فى المفاوضات أن الحوثيين نفذوا من اتفاق السلم والشراكة ما هو لصالحهم والبنود الملزمة عليهم لم ينفذوها فأصبح الآن هناك خياران الأول إصلاح ما أفسدته تصرفات الحوثيين والعمل على إعادة هيبة الدولة ومؤسساتها أو أن يذهبوا بخيارهم بفرض وجهة نظرهم بالقوة للنهاية ويتحملوا تبعات ما يحدث .. وتساءل جبارى اذا كان الحوثيون يرون أن الشعب معهم فلماذا يصرون على المفاوضات ..مؤكدا أنهم يريدون القوى السياسية كغطاء لتبرير ما سيقومون به وإيجاد شرعية لوجودهم ووجود المسلحين بشكل رسمي. ويهدد قياديون فى أنصار الله باتخاذ إجراءات أحادية مع انتهاء المهلة مساء اليوم .. ويقول صالح الصماد رئيس المجلس السياسى للحوثيين أن الشعب اليمني يرفض أن تبتزه أي قوة في هذا العالم علی حساب عزته وكرامته ..ونصح كل القوی في الداخل والخارج باحترام إرادة الشعب بدلا من استخدام لغة التهديد والعقاب . واتهم على القحوم عضو المكتب السياسى لأنصار الله القوى السياسية بالمماطلة وإعاقة أى خطوات للحل والتنصل من تنفيذ اتفاق السلم والشراكة وأنها لا تريد أن تعترف بالثورة الشعبية ، مؤكدا أن الشعب لن يسمح لها بأن تعبث بمقدرات البلد وجدد رفض جماعته بالعودة لمجس النواب .. وأوضح أن الجماعة طرحت مقترحات كثيرة ولم تجد إلا المراوغة والتضليل من جانب القوى السياسية وحمل هذه القوى المسئولية من عدم التوصل إلى اتفاق أن الشعب سيفرض إرادته وكل الخيارات مفتوحة . وترددت أنباء لم تنفها جماعة أنصار الله لإيجاد مخرج للأزمة يتضمن إضافة ممثلين عن الحركة والحراك الجنوبى والشباب والمرأة والمهمشين لمجلس النواب واعدة تسميته بالمجلس الوطنى تكون مهمته إدارة المرحلة الانتقالية وإعادة مناقشة مسودة الدستور وإدخال التعديلات المناسبة بما يتوافق ومخرجات الحوار الوطنى واتفاق السلم والإعداد للانتخابات القادمة ..ومن المقرر أن يتم مناقشة هذا الاقتراح وكذلك مناقش اقتراح اللقاء المشترك الذى سيتقدم به اليوم بعد تأجيل المفاوضات اليومين الماضيين . وفى ظل هذه التطورات السياسية والمفاوضات غير المجدية حتى الآن يسود القلق الشعب المغربى خوفا من إقدام أى مكون سياسى على تصرف قد يؤدى إلى ما لا يحمد عقباه في الوقت الذى أوردت فيه وسائل الإعلام اليمنية تصريحات لجمال بن عمر حذر فيه من أن الأوضاع في اليمن خطيرة جدا وأن اليمن على حافة الانهيار وإذا لم يتم احتواء الموقف فسوف تدخل البلاد في حرب أهلية . ومن ناحية أخرى نقلت صحيفة / اليمن اليوم / التابعة لحزب المؤتمر تصريحا لمصدر سياسى قال فيه أن مفاوضات اليوم ستكون جادة ونهائية لحل أزمة فراغ السلطة وقد عقد اجتماعات ثنائية بين عدة قوى سياسية أمس من شأنها أن تضع حدا للازمة وتخرج البلد من هذا المازق . كما نقلت الصحيفة عن مصدر سياسى آخر قوله أن لدى أنصار الله استراتيجية للحل متوقعا اللجوء إليها مساء اليوم أو مساء الجمعة القادمة على الأكثر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية اليوم انتهاء مهلة الحوثيين للقوى السياسية اليمنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon