توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا

سيدة توزع السكاكر على جنود امام مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني
الموصل – مصر اليوم

هرب المئات من المسيحييين من مدينة الموصل العراقية على اثر انذار وجهه تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي شن هجوما كاسحا على شمال وغرب البلاد الذي عاد اليه الرئيس جلال طالباني بعد 18 شهرا من الغياب.

وعاد طالباني الى العراق بينما يشهد البلد اكثر الازمات خطورة منذ سنوات مع سيطرة الجهاديين على قسم كبير من الاراضي منذ التاسع من حزيران/يونيو على خلفية انقسامات سياسية عميقة.

وفي الموصل (شمال) التي سقطت منذ الساعات الاولى لهجوم الجهاديين، وجهت رسائل عبر مكبرات الصوت في المساجد الجمعة الى المسيحيين بمغادرة المدينة اعتبارا من ظهر السبت (09,00 ت غ)، بحسب شهود، مع التذكير ببيان "الدولة الاسلامية" والتأكيد على ان من يمتنع عن الخروج سيكون مصيره التصفية.

وبحسب الهلال الاحمر العراقي، فان 200 عائلة على الاقل هربت من الموصل السبت.

وقال مراسل وكالة فرانس في الموصل، مركز ما يسمى ب"الدولة الاسلامية" في شمال العراق، ان المسيحيين من اهالي المدينة هربوا بسيارات خاصة وسيارات اجرة، قبل الظهر.

وقال ابو ريان وهو مسيحي غادر للتو المدينة ان "المسلحين سرقوا اموالا ومجوهرات بعض العائلات عند نقاط تفتيش يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية عند خروجهم من الموصل" التي تبعد 350 كلم شمال بغداد.

وانتشر على مواقع على الانترنت بيان صادر عن "ولاية نينوى" يحمل توقيع "الدولة الاسلامية" وتاريخ الاسبوع الماضي جاء فيه ان هذا التنظيم اراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين "الاسلام" او "عهد الذمة" اي دفع الجزية، مهددا بانهم "ان ابوا ذلك فليس لهم الا السيف".

ودفعت هذه التهديدات باهالي المدينة التي تعد بين اقدم المدن التي يعيش فيها المسيحيون العراقيون، الى الهرب.

ورغم التهديدات قرر بعض مسيحيي الموصل البقاء في منازلهم، بينهم ابو فادي وهو مدرس لديه طفل رفض ترك الموصل حتى وان كلفه ذلك حياته.

وقال لوكالة فرانس برس "نحن ميتون اساسا انسانيا، ولم يبق لدينا سوى هذه الروح، فاذا ارادوا ان يقطعوا هذه الروح، فانا مستعد لذلك، لكنني لا اغادر مدينتي التي ولدت وتربيت فيها".

واضاف "فرت 25 عائلة من اقربائي امس (الجمعة) عن طريق تلكيف والحمدانية، لكنهم تعرضوا للسلب ونهبت جميع مقتنياتهم من اموال وذهب وحتى اجهزة الهاتف وحاجياتهم وملابسهم".

وكان بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو قال لفرانس برس مساء الجمعة "لاول مرة في تاريخ العراق، تفرغ الموصل الان من المسيحيين"، مضيفا ان "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك واربيل" في اقليم كردستان العراق.

وقال ساكو ان مغادرة المسيحيين وعددهم نحو 25 الف شخص لثاني اكبر مدن العراق التي تضم نحو 30 كنيسة يعود تاريخ بعضها الى نحو 1500 سنة، جاءت بعدما وزع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على المدينة منذ اكثر من شهر بيانا يطالبهم بتركها.

واعلن يونادام قنا الاكثر شهرة بين السياسيين المسيحيين "انه تنظيف عرقي لكن لا يتكلم احد عنه".

وفي هذه الاثناء، عاد رئيس البلاد جلال طالباني (80 عاما) الى العراق اثر رحلة علاج استمرت 18 شهرا، بعد اصابته بجلطة دماغية في المانيا.

وتاتي عودة طالباني الى البلاد في الوقت الذي ترزح البلاد تحت عبء ازمة سياسية خانقة تفاقمت اثر سيطرة الجهاديين على اجزاء شاسعة شمال البلاد.

وحطت طائرة طالباني الخاصة في معقله السليمانية في كردستان، واقتصر الاستقبال على المقربين منه فقط.

ونجح طالباني عندما كان رئيسا بشكل خاص في مد جسور بين الاطراف المتناحرة في بلاده.

في غضون ذلك، يواصل مسلحون على راسهم تنظيم الدولة الاسلامية هجمات شرسة في مناطق متفرقة من البلاد وسيطرتهم على مناطق واسعة في محافظات نينوى ابرزها مدينة الموصل ومحافظات الانبار وصلاح الدين وكركوك وديالى.

ورغم تواصل العمليات التي تنفذها القوات العراقية لملاحقة المسلحين ومحاولات لاستعادة السيطرة على تلك المناطق، تستهدف هجمات متفرقة مناطق متفرقة بينها العاصمة بغداد.

وقتل ثلاثون  شخصا على الاقل واصيب عشرات بجروح في هجمات متفرقة بينها خمس  سيارات مفخخة السبت في بغداد وشمالها، حسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.

وتتزامن الهجمات مع الهجوم الذي يشنه الجيش العراقي شمال بغداد لاستعادة السيطرة على اراض سقطت بيد تنظيم الدولة الاسلامية وجماعات اخرى شمال البلاد.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا المسيحيون يهربون من الموصل والرئيس طالباني يعود بعد 18 شهرًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon