توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن
القاهرة – مصر اليوم

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه اليوم /الخميس/ إن القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي ودون إبطاء. وأوضح عبد ربه في لقاء مع الصحفيين بمقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة البيرة اليوم وجود دعوة أمريكية للحوار.. مشددا على ضرورة ألا تتعارض مع فكرة التوجه الفلسطيني لمجلس الأمن الدولي الذي قد يكون خلال نهاية الشهر الجاري أو خلال أسابيع قليلة. وتابع قائلا " نحن غير مقدمين على مغامرة والمغامرة الحقيقية أن نبقى بالحالة الراهنة وحتى الآن ضمنا 7 أصوات في مجلس الأمن الدولي وهناك تغيير في عضوية الدول غير دائمة العضوية وهذا لصالحنا وغالبا سنحصل على تأييد 5 دول أخرى بعد حصول هذا التغيير". وردا على سؤال حول موقف باقي الدول الأعضاء دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ، أجاب عبد ربه أن "روسيا الاتحادية والصين تدعمان التوجه لهذا المجلس وموقفهما واضح"، كما أردف أنه " فيما يخص بريطانيا وفرنسا فموقفهما سيكون إما الامتناع عن التصويت أو التأييد والأمر خاضع لحجم الضغوط الممارسة عليهما وهناك تطورات إيجابية في بريطانيا وتبشر بالخير تتمثل بوجود ضغط أكبر من قبل الرأي العام لصالح القضية الفلسطينية وهذا بفضل وجود قيادية يسارية لحزب العمال. وذكر أن نتائج العدوان على غزة قد أثر في مواقف بعض الدول ولصالح القضية الفلسطينية.. مضيفا أن "نحن نعرف حدود التوجه لمجلس الأمن الدولي ونحن مصممون على هذه الخطوة ؛ لأننا إذا لم نقدم على هذه الخطوة الجريئة سنفقد المصداقية وطنيا ودوليا". وأشار عبد ربه إلى وجود مساع أمريكية لحث القيادة الفلسطينية على عدم التوجه لمجلس الأمن الدولي ومساع أخرى لحثها على تأجيل هذا التوجه.. مؤكدا أن الأمر منته بالنسبة للقيادة وأن التوجه لهذا المجلس سيكون قريبا. وذكر أن الجانب الأمريكي يسعى كي لا يضطر لاستخدام حق النقض الفيتو وأنهم أكثر حرصا على هذا الأمر بسبب موضوع "داعش" ولإدراكها بمكانة القضية الفلسطينية بالنسبة للعرب والمسلمين. وردا على سؤال حول ما يتردد عن وجود أفكار أمريكية جديدة لدفع عملية السلام، أجاب عبد ربه أن هناك مطلب من قبلهم بعدم التوجه لمجلس الأمن الدولي وما يتم الحديث بشأنه هي أفكار غامضة وحتى الآن لم يطلعنا أحد على جوهر هذه الأفكار ويقال بأن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى أسبوعين أو ثلاثة حتى تبلورها وتقدمها. وأوضح " أنه بالنسبة إلينا لا يمكن الحديث عن أية أفكار أو طروحات لإخراج عملية السلام من حالة الركود ولا يمكن الحديث عن أفكار عملية إلا إذا ضمنت الوقف التام للاستيطان وكذلك وقف الجرائم بحق شعبنا وبحق المسجد الأقصى المبارك ومن هنا مطلوب تحرك أمريكي واضح يقوم على أساس الطلب الصريح والقاطع من إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي تؤثر على الأمن والسلام في المنطقة بشكل مباشر. وتابع "نحن متمسكون بضرورة التزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وأن يتم حل كل قضايا الحل النهائي خلال سنتين أو ثلاث سنوات على أبعد تقدير".. مشددا على أن تبادل الأراضي لا يتم إلا باتفاق فلسطيني - إسرائيلي ووفقا للمعايير المعلنة سابقا وأن القيادة الفلسطينية متنبهة إلى أن تبادل الأراضي بفعل سياسة الأمر الواقع والاستيطان يعني ضياع حدود 1967. وعقب "عبد ربه" على تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي "موشيه يعلون" بشأن رفضه لإقامة الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية بقوله إن هذه التصريحات تدفعنا أكثر للمضي قدما في طريق مجلس الأمن الدولي والتفكير في الانضمام إلى عدد آخر من المنظمات الدولية. وتابع "سنواصل معركتنا السياسية ولن ترهبنا التصريحات الإسرائيلية التي اعتدنا عليها وسنطور المعركة دائما مع مراعاة أهمية تطوير المقاومة الشعبية.. مؤكدا على أهمية بروز دور النقابات ومنظمات المجتمع المدني بشكل أكبر وأبرز على صعيد دعم التوجه لمجلس الأمن الدولي والمسار السياسي للقيادة الفلسطينية.. مضيفا أنه "يجب أن نشعر الجميع بأن مجتمعنا مهيأ لتقبل أية عقوبات قد تفرض على السلطة الوطنية بسبب التوجه لمجلس الأمن الدولي أو المنظمات الدولية". وأردف "عبد ربه" أنه يجب أن ترتفع أصوات النقابات المهنية ونقابة العاملين بالوظيفة العمومية ومنظمات المجتمع المدني على أساس الاستعداد لتحمل أية أعباء أو عقوبات قد تفرض على شعبنا وأنا اعتقد أن الإدارة الأمريكية لن تسمح بأن تذهب الأمور نحو الهاوية مهما كان طبيعة تحركنا السياسي. وقال إنه في حالة استخدام الجانب الأمريكي للفيتو أو إفشال توجهنا لمجلس الأمن الدولي هذا لا يعني نهاية المشوار فلن نيأس ولدينا فرصة للتوجه ثانية في شهر يناير المقبل ومطلوب بهذا الوضع من الإدارة الأمريكية الإجابة عن سؤال ما هو البديل الواقعي في ظل التعنت الإسرائيلي والاستيطان والخطر الحقيقي المحدق بشأن حل الدولتين. وتحدث "عبد ربه" بالتفصيل عن أهمية طي صفحة الانقسام الفلسطيني بشكل جاد ودون رجعة.. محذرا من أن عدم انجاز هذا الملف سيؤثر سلبا على عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة وكذلك على المعركة السياسية المقبلة ، وأكد على أهمية اجتماع الإطار القيادي المؤقت لبحث بعض المسائل المتعلقة بالقضية الفلسطينية ولبحث موضوع التوجه لمجلس الأمن الدولي وأية تداعيات محتملة لهذا التوجه ولتذليل الصعوبات التي تواجه المصالحة الفلسطينية.

 

   
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي القيادة الفلسطينية مصممة على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon