توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني

عراقية نازحة في كركوك
بغداد - مصر اليوم

توحد العراقيون الذين شابت العلاقات في ما بينهم انقسامات طائفية وعرقية، في غضبهم وياسهم من المساومات السياسية التي طال امدها من اجل تقاسم المناصب الحكومية والتفاهم حول الرئاسات الثلاث، متهمين نواب البرلمان خصوصا بخيانتهم. ودفعت الخلافات بين الكتل النيابية الى تاجيل الجلسة البرلمانية الثانية لمجلس النواب الجديد والتي كان من المفترض ان تعقد اليوم الثلاثاء لمدة خمسة اسابيع، قبل تغيير الموعد مرة اخرى الى يوم الاحد المقبل الواقع في 13 تموز/يوليو. وقال عصام البياتي الاستاذ في جامعة كركوك في شمال العراق ان "تاجيل الجلسة البرلمانية تسبب بصدمة للعراقيين الذين يعيشون في بحر من الدماء ونقص في الخدمات والوظائف". وكان البرلمان اخفق في جلسته الافتتاحية الاسبوع الماضي في اختيار رئيس له بحسب ما ينص الدستور، اثر تبادل للشتائم بين نواب شيعة واكراد، غادر على اثره معظم النواب الاكراد والسنة البرلمان، في وقت وضعت واشنطن الوحدة الوطنية شرطا اساسيا لتقديم المزيد من المساعدات العسكرية. وحتى المرجع الكبير اية الله علي السيستاني الذي يحظى باحترام الاغلبية الشيعية في العراق وصف الخطوة ب"الفشل المؤسف". وينص الدستور العراقي على ان يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ اول انعقاد للمجلس. ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على ان يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية اعضاء وزارته خلال مدة اقصاها 30 يوما من تاريخ التكليف. وبعدما فشلت الجلسة الاولى، تجمهر النواب ووقفوا في صفوف مكتظة امام مكاتب ادارة البرلمان لتحضير اوراقهم الرسمية قبيل بدء تسلم مستحقاتهم كنواب جدد والتي تشمل رواتب واسلحة وافراد حماية لكل شخص بمعدل ثلاثين حارسا. وقال عماد خلف 38 عاما وهو موظف في ميناء البصرة الواقع في جنوب العراق ان "البلاد في طريقها الى الهاوية، والسياسيون لا يهتمون سوى بامتيازاتهم ومناصبهم". واستغرق تشكيل الحكومة السابقة تسعة اشهر، الا ان العراق يمر حاليا في واحدة من ادق مراحله الامنية مع سيطرة مسلحين متطرفين يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة من شماله وشرقه وغربه، فيما تواجه وحدته احد اخطر تحدياتها. وقال شرطي من سكان مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) رافضا الكشف عن اسمه ان "المسلحين سيستغلون غياب السلطة في البلاد لتوسيع هجماتهم بهدف السيطرة على مناطق اكبر". ولم يصل مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية" الى بغداد، لكن التفجيرات المتواصلة في العاصمة تذكي التوتر الطائفي في هذه المدينة التي قسمت بعض مناطقها على اسس طائفية اثر سنوات من اراقة الدماء بين السنة والشيعة. ولا يزال ضريح الامامين العسكريين في سامراء (110 كلم شمال بغداد) في مرمى مدافع تنظيم "الدولة الاسلامية" والتي ادى تفجير قبته الذهبية في العام 2006 الى اندلاع حرب طائفية اودت بحياة الاف. وتقول ام عهد التي تسكن في بغداد "لماذا علي ان ابقي اطفالي في المنزل وهم في عطلة من المدرسة؟ لماذا بعد الافطار نبقى جالسين في البيوت خائفين بدلا من ان نزور اقاربنا؟. هؤلاء الساسة ارسلوا عائلاتهم الى خارج البلاد والناس الفقراء هم الضحية". وتبقى امال تشكيل حكومة جديدة حتى بعد انعقاد مجلس النواب الاحد المقبل ضئيلة جدا. وتعهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الذي يتهمه خصومه بالتهميش بانه لن يتخلى عن ترشيح نفسه لولاية ثالثة، رغم تراجع الدعم الخارجي والداخلي له، فيما لم يتمكن الائتلاف الشيعي الذي ينتمي اليه من تقديم مرشح توافقي حتى اللحظة ليحل محله. ويقول ابو موسى (31 عاما) وهو صاحب دكان للبقالة في بغداد "هذا التاجيل هو لاجراء عملية حسابية حول الصفقة بين الساسة، وهذه اكبر خيانة للشعب العراقي الذي ذهب للمشاركة في الانتخابات". أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني العراقيون يشعرون بالخيانة في ظل التخبط البرلماني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon