توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام

الرئيس الفلسطيني
رام الله - مصر اليوم

تعد الشخصية الفلسطينية قوية للغاية فهى تعاصر الأحداث وتختزلها جيدا في الذاكرة، وطوال الوقت تطرح هذه الأحداث في أي مناسبة لتبقى شخصية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام مع احترام الماضي وما قدم من تضحيات، كما تتضح قوة هذه الشخصية في تأثيرها على محيطها الجغرافي.

وهذه الشخصية أثرت بلا شك في تكوين سمات مدينة رام الله، المدينة الشاهدة على بسالتها أنها المدينة التي حولها أهلها رغم التحديات والمداهمات والمستوطنات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى طبيعة ساحرة تخطف عين الزائر، ولما لا وهي تحتضن روعة التضاريس الطبيعية، وكذلك رقي المزج بين المعمار القديم والحديث في تناغم يلفت الانتباه.

وفي محاولة للبحث عن أصل كلمة رام الله، يقال إن كلمة رام "كنعانية" تعنى المنطقة المرتفعة ثم أضاف إليها العرب كلمة الله، وأصبحت مدينة رام الله، كما يتردد أن أصل الكلمة يرجع لقبيلة عربية سكنت هذه المنطقة في أواخر القرن السادس عشر وأطلقت القبيلة عليها اسم رام الله، وهى مدينة جبلية تتوسط موقع فلسطين التاريخية تقريبا، القدس حيث تبعد عن نابلس 36 كم إلى الجنوب ، وجنين 63 كم إلى الجنوب، والخليل 82 كم إلى الشمال، وغزة 82 كم إلى الشمال الشرقي، ويافا 45 كم إلى الشرق، وحيفا 105 كم إلى الجنوب الشرقي.

ومدينة رام الله هادئة للغاية، باستثناء ميدان المنارة أو كما يطلق عليها "دوار المنارة"، والتى تضم في وسطها نصب حجرى وتماثيل الأسود الخمسة.. ويتفرع من هذا الميدان شوارع فرعية ممتلئة بالمحال التجارية والكافيهات والمطاعم وشركات الصرافة والبنوك وحركة لا تهدأ فهو الميدان الشهير جدا في رام الله، يليه ميدان الساعة ويبعد عن ميدان المنارة خطوات بسيطة ويضم العديد من المحال المختلفة، ومدينة رام الله بها ملامح حضارية من تقسيم الشوارع واحترام إشارات المرور والسلوكيات العامة.

وتعد رام الله من أهم المدن الفلسطينية، فهى العاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبها مقر القصر الرئاسي، والمجلس التشريعي الفلسطيني ومعظم وزرات السلطة .

وتنقسم المدينة إلى عدة أحياء مثل الشقرة والحساسنة والمنطقة الصناعية والمنارة والسرية والقسطل، ونجح أهل رام الله في جعل المدينة بأحيائها تسير بنظام يلفت الانتباه، رغم المشاكل والأزمات المحيطة ووجود المستوطنين على بعد كيلومترات والمداهمات وأصوات الرصاص الحي والمطاطي بين الحين والآخر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا أن شعب رام الله يصر ويمارس حياته بطبيعية رغم الجرح العميق الذى يعانيه من الاحتلال.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon