توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن

السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا
الخرطوم - مصر اليوم

وضعت السودانية مريم ابراهيم اسحق التي حكم عليها بالاعدام بتهمة الردة عن الاسلام في السودان، اليوم الثلاثاء طفلة داخل السجن. واكد دانيال واني زوج مريم ابراهيم اسحق الخبر لوكالة فرانس برس لكنه قال "لم ارهما حتى الآن. لا يسمحوا لي بالذهاب لرؤيتهما". واضاف اثناء تواجده في مكتب السجن

حيث كان يحاول رؤية زوجته في سجن النساء في مدينة ام درمان "خاب املي حقا". وكان دبلوماسي غربي على صلة بالقضية اكد لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته ان اسحق (27 عاما) المولودة لاب مسلم "انجبت طفلة اليوم". واوضح ان "الوالدة

والطفلة في صحة جيدة".  واضاف انه "من المؤسف جدا ان تواجه وضعا مماثلا"، مشيرا الى ان "السجن ليس المكان المناسب للانجاب نفسيا وجسديا". وحكم على اسحق بالاعدام في منتصف ايار/مايو بموجب الشريعة الاسلامية المعمول بها في السودان منذ 1983 والتي تحظر الردة تحت طائلة الاعدام. وحظيت قضية مريم باهتمام عالمي منذ ان اصدرت محكمة منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم حكما باعدامها بموجب قوانين الشريعة الاسلامية التي يطبقها

السودان منذ العام 1983. واسحق ليست وحدها في السجن بل معها ابنها البالغ من العمر 20 شهرا، وفق احد الناشطين في مجال حقوق الانسان. واشار واني الى انه عادة يسمح له برؤية زوجته مرة في الاسبوع ولكن يسعى للحصول على اذن خاص لرؤيتها بعد وضعها الطفلة. واوضح انه اصيب "بالاحباط" خلال

زيارته الاسبوعية الاخيرة يوم الاثنين الماضي. وتابع "لم نستطع الكلام، جلس حارس بالقرب منا". وعند اصداره حكم الاعدام على مريم مناديا عليها باسمها الاسلامي ابرار الهادي محمد عبد الله، قال قاضي المحكمة عباس محمد الخليفة "اعطيناك ثلاثة ايام للاستتابة لكنك

تصرين على عدم العودة الى الاسلام ولذلك حكمنا عليك بالاعدام شنقا حتى الموت".  كذلك حكم خليفة على اسحق بالجلد مئة مرة بتهمة ممارسة الزنا وفق قانون الشريعة الاسلامية الذي لا يسمح للمرأة المسلمة بالزواج من رجل غير مسلم او اقامة اي علاقة

معه. اما مريم اسحق قالت للقاضي قبل ان يصدر الحكم عليها "انا مسيحية ولم ارتد". وذكرت منظمة العفو الدولية ان اسحق نشأت على انها مسيحية ارثوذكسية اي على ديانة امها بسبب غياب والدها المسلم. وقال الدبلوماسي الغربي ان "القضية ليست جيدة لصورة السودان". واستدعت كل من بريطانيا وكندا الاسبوع الماضي كبار الدبلوماسيين السودانيين لديهما للاعتراض على حكم الاعدام بحق اسحق الذي يتناقض بحسب قولهما مع التزامات

السودان باحترام حقوق الانسان. ووصف خبراء حقوقيون لدى الامم المتحدة الحكم بـ"الشائن" وطالبوا بالتراجع عنه. وقالوا بعد اعلان الحكم ان "اختيار او تغيير الديانة ليس جريمة ابدا. بالعكس انه حق انساني

اساسي". ودانت بريطانيا قرار المحكمة ووصفته بـ"البربري"، فيما قالت الولايات المتحدة انها "انزعجت بشدة"، وعبرت كندا عن "صدمتها". ونقلت صحيفة المواطن في افتتاحية ان افراد من عائلة اسحق قالوا ان للمحاكمة "اهداف غير معلنة". اما واني فرفض التعليق على السبب وراء ملاحقة زوجته قضائيا، وقال انه

تقدم باستئناف. وسيسمح لاسحق بالبقاء مع طفلتها لمدة سنتين قبل تنفيذ حكم الاعدام، وفق خبراء قانونيين. وفي حال تنفيذ حكم الاعدام ستكون هذه اول ادانة بموجب القانون الجزائي لعام 1991، بحسب ما افادت مجموعة "التضامن المسيحي عبر العالم" للدفاع عن الحريات الدينية. ونفى وزير الاعلام السوداني احمد بلال وجود اي اضطهاد للمسيحيين في السودان. وقال "ليس في السودان وحده ولكن في المملكة العربية السعودية وكل البلاد الاسلامية لا يسمح للشخص  بتغيير دينه". أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن السودانية المحكوم عليها بالإعدام وضعت طفلًا في السجن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon