توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة

حمید بعیدی نجاد
طهران-مصر اليوم

 قال المدیر العام للشؤون السیاسیة والامن الدولی بوزارة الخارجیة حمید بعیدی نجاد ان السعودیة مازالت تبحث عن ضحیة من اجل التعویض عن اخطائها فی سوریة وترید الان معاقبة لبنان.بعیدی نجاد: السعودیة مازالت تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها فی سوریة وکتب بعیدی نجاد فی قناته علی تطبیق 'تلجرام' ان السعودیة لم تصغ لحد الان لنصائح حلفائها لخفض التوتر مع ایران فحسب بل تسعی لارغام الدول العربیة علی الدفاع عن سیاساتها غیر المنطقیة لتحویل الجامعة العربیة الی میدان لایجاد الخلافات بین الدول العربیة. 

واضاف ان الاجتماع الاخیر لاعضاء الجامعة العربیة کان ملیئا بالخلافات بین البلدان العربیة وهو ناجم تماما عن الضغوط السعودیة المتزایدة علی الدول العربیة. 
واوضح ان السعودیة وبعد ممارستها الضغوط السیاسیة وتجاهل وجهات نظر بعض الدول العربیة، قامت باخراج سوریة من الجامعة العربیة ظنا منها ان ذلک سیشکل بدایة لاسقاط الحکومة السوریة، والان وبعد عجزها عن الاطاحة بالحکومة السوریة، قررت تعبئة الدول العربیة ضد دولة عربیة اخری ای لبنان.

واکد ان السعودیة التی تحقد علی حزب الله بسبب دعمه للحکومة السوریة، ترید الان من خلال الضغط علی دول مجلس التعاون لدول الخلیج الفارسی للضغط علی الحکومة اللبنانیة لکی تطرد حزب الله من الساحة السیاسیة اللبنانیة، ومن اجل ذلک اصرت علی ان تعتبر الجامعة العربیة، حزب الله مجموعة متطرفة. 

وقال بعیدی نجاد ان لبنان اصبح هدفا للاجراءات السعودیة الغادرة بما فیها ایقاف مساعدتها للبنان والبالغة 4 ملیارات. فی حین ان حزب اهه هو جزء مهم من النظام السیاسی فی لبنان لاسیما جزء من الحکومة والبرلمان، وان التهدید باخراج مظهر المقاومة ضد الصهاینة هذا لا یتمشی مع ای منطق. 

واکد ان السعودیة وبدلا من العمل علی التعویض عن اخطائها فی سوریة، مازالت تبحث عن ضحیة وهی تنوی الیوم معاقبة لبنان. وفی الاجتماع الاخیر للجامعة العربیة، اشهر عربی سیفه ضد عربی اخر والمقاومة، وکان الصهاینة یراقبون الموقف بهدوء والابتسامة ترتسم علی شفاههم. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة السعودیة تبحث عن ضحیة للتعویض عن اخطائها في سوریة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon