توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة "الأقصاء والطائفية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة الأقصاء والطائفية

عراقي يشتري لباسا عسكريا في اربيل
الرياض - مصر اليوم

اتهمت السعودية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي علنا اليوم الاثنين بدفع بلده نحو الهاوية بسبب اعتماده سياسة "اقصاء" العرب السنة، مطالبة ب"الاسراع" في تشكيل حكومة وفاق وطني. وفي اول رد فعل رسمي على ما يجري في العراق الذي يواجه خطر مجموعات جهادية تسيطر على اجزاء واسعة من اراضيه، اكدت السعودية ضرورة "تجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق". كما اكدت "رفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية" في اشارة الى تدخل ايراني او اميركي محتمل لوقف هجمات الجماعات الجهادية. ودعا مجلس الوزراء السعودي الى اتخاذ الإجراءات التي "تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب (...) والمساواة بينها في تولي السلطات والمسؤوليات في تسيير شؤون الدولة وإجراء الإصلاحات السياسية والدستورية اللازمة" كحل وحيد للخروج من الازمة. يشار الى ان العلاقات سيئة بين المملكة والمالكي الذي وصل الى السلطة العام 2006 وقد رفضت استقباله مرارا متهمة اياه بتهميش العرب السنة. وقد زاد الصراع في سوريا من حدة الخلافات وخصوصا مع اتهام المالكي السعودية وقطر في اذار/مارس الماضي بانهما تدعمان الارهاب. كما ادلى وزير خارجية قطر خالد العطية بدلوه في الازمة معتبرا انها نتيجة "اعتماد التهميش والاقصاء". وقال ان "ما يحصل هو في أحد أوجهه نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات، وادت إلى ما أدت إليه، وكان ابرزها انتهاج السياسات الفئوية الضيقة". اما الكويت التي تربطها علاقات جيدة ببغداد فاكتفت الاثنين باعلان "دعمها لامن واستقرار العراق والحفاظ على وحدة اراضيه". واعربت الحكومة الكويتية في بيان عن ثقتها بان الشعب العراقي "سيتجاوز هذه المحنة". وفي حين يبدي المجتمع الدولي قلقه تجاه اندفاعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" تدعمها مجموعات من العشائر وحزب البعث المنحل، تقول وسائل اعلام مقربة من المملكة ان ما يحصل هو انتفاضة للعرب السنة المهمشين منذ سقوط نظام صدام حسين. وتصف قناة "العربية" المملوكة لسعوديين ومقرها دبي المسلحين بانهم "ثوار" او "ثوار العشائر" وتفسح في المجال امام المتحدثين باسم العشائر السنية المناهضة للحكومة العراقية. واكدت المحطة اليوم ان مسلحي داعش يشكلون اقلية بين المتمردين. كما كتبت صحيفة "الحياة" المملوكة لسعوديين والصادرة في لندن في عنوانها "بوادر خلاف بين المقاتلين السنة وداعش". بدوره، قال رئيس مركز الخليج للدراسات عبد العزيز بن صقر ان السعودية "لا تدعم داعش مطلقا وقد صنفتها منظمة ارهابية" مشيرا الى ان ما حدث في الموصل انتفاضة يقودها ابناء العشائر شاركت فيها داعش. وشدد بن صقر على ان السعودية "تريد تنسيقا اقليميا حول العراق" لحل الازمة. والسعودية التي تنظر بعين الريبة الى التقارب بين الولايات المتحدة وطهران "لا "تريد حوارا ايرانيا اميركيا"، بحسب المصدر. واعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين انفتاحه ازاء تعاون محتمل بين واشنطن وطهران حول العراق وحذر من ان توجيه ضربات من طائرات بدون طيار قد يكون احد الخيارات لوقف تقدم الجهاديين. وقال كيري ردا على سؤال من "ياهو نيوز" حول احتمال تعاون الولايات المتحدة عسكريا مع ايران "لا استبعد اي شيء يمكن ان يكون بناء". لكن بن صقر اعتبر ان "واشنطن سمحت بالتدخل الايراني في سوريا وراينا نتيجة ذلك. السعودية لا تريد ان يحدث ذلك في العراق". واضاف "يجب ان يكون هناك موقف خليجي لا يسمح بالتدخل". وتابع ردا على سؤال "بالنسبة لداعش واعوانهم فانهم يريدون تدخل ايران ليشنوا حربا اهلية طائفية واسعة". وختم مطالبا ب"حكومة وفاق وطني لا مكان للمالكي فيها". أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة الأقصاء والطائفية السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة الأقصاء والطائفية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة الأقصاء والطائفية السعودية تطالب بحكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة الأقصاء والطائفية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon