توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين

شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي
مكة المكرمة ـ أ ش أ

أهابت الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي وبتوجيهات من القيادة الرشيدة بالمسلمين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها إلى مراعاة التقيد بخفض النسب في أعداد الحجاج والمعتمرين والزائرين ، مؤكدة أن هذا الأمر استثنائي ومؤقت حتى انتهاء هذا مشروع توسعات الحرم ، كما طالبت الجميع بالتعاون والتفاعل بإيجابية في تطبيق هذا القرار ، تحقيقا للمصالح العامة ، مع التأكيد على دور وسائل الإعلام في التوعية بأهمية هذا الموضوع. وقال الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس إن قادة هذه البلاد يعون حجم الأمانة الملقاة على عاتقهم ، ذات العلاقة بخدمة الحرمين الشريفين وزوارهما وضيوف الرحمن ، لذا بذلوا جهودا كبيرة في سبيل توفير الراحة والطمأنينة لهم ، تحقيقا لما أراد الله عز وجل لبيته الحرام من كونه واحة أمن وأمان ودوحة روحانية وسلام. وأضاف السديس ـ في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية ـ " نظرا لما يشهده المسجد الحرام في هذه الأيام من مشروعات جبارة وتوسعات تاريخية طموحة تهدف إلى التيسير على الحجاج والمعتمرين في أداء شعيرة الطواف والذي سيحدث بعد انتهائه قفزة مهمة ونقلة نوعية في مستوى منظومة الخدمات التي تقدمها الدولة وفقها الله للمسجد الحرام وقاصديه الكرام". ودعا السديس قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز ما رآه ولاة الأمر في المملكة العربة السعودية في ذلك الأمر ، وأن يبينوا للمسلمين أسباب هذا التوجه الحميد وآثاره النافعة ، لاسيما وأنه أمر مؤقت ومحدود بمدة زمنية قصيرة ، مراعاة لفقه الأولويات والمصالح ، التي يجب أن يعيها المسلمون ، خصوصا الحجاج والمعتمرين والزائرين. وتابع " نعلم ونشاهد جميعا أن العمل في هذا المشروع العملاق لايزال جاريا على قدم وساق ، ما ترتب عليه ضيق مساحة المطاف وازدحام وتكدس الطائفين ، الأمر الذي قد يسبب ضررا على أمنهم وسلامتهم وخطرا على راحتهم وصحتهم ، لاسيما وقد تفرع عن هذا المشروع مشروع آخر مهم وهو الجسر المعد لذوي الإحتياجات الخاصة والذي سيأخذ حيزا كبيرا من المطاف ، وسيؤثر على عدد الطائفين ، حيث كان المطاف قبل المشروع يتسع لقرابة 48 ألف طائف في الساعة ، وفي أثناء المشروع إلى 22 ألف طائف في الساعة ، وبعد نهاية المشروع بحول الله سيستوعب 105 آلاف طائف في الساعة". وبين الشيخ السديس أن الضرورة الشرعية والمصلحة العامة ، تقتضي تخفيض نسبة أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل مؤقت واستثنائي حتى يتم الإنتهاء من هذه المشروع العظيم ، وهو أمر لابد من اتخاذه واللجوء إليه خلال فترة تنفيذ هذا المشروع المبارك ، مراعاة لشدة الزحام خلال هذه الفترة المؤقتة حيث يشهد المسجد الحرام ورشة عمل كبرى هذه الأيام في التوسعة والخدمات. ودعا الشيخ السديس المسلمين إلى عدم تكرار الحج والعمرة خاصة في هذه الفترة وإفساح المجال لإخوانهم الذين لم تتح لهم فرصة آداء المناسك ، حفاظا على أرواحهم وسلامتهم وليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان وراحة واطمئنان ، وأن يراعوا الأخذ بنسب تخفيض أعداد القائمين لأداء المناسك خلال هذه الآونة المحدودة ومن المقاصد الشرعية المعتبرة حفظ النفس وعدم الإلقاء بها إلى التهلكة. وأكد إن هذا المشروع سيحقق بإذن الله ما يؤمل منه من تأمين سبل الراحة للحجاج والمعتمرين ، داعيا إلى تعاون المسلمين وتفاعلهم الإيجابي مع هذا القرار لتحقيق المصالح العليا للأمة الإسلامية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين السديس يدعو قادة الأمة وعلماءها الي تعزيز رؤية السعودية بشأن توسعات الحرم وبيان منافعها للمسلمين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon