عمان - مصر اليوم
أشاد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور سليم الزعنون (أبو الأديب) اليوم /الأحد/ بالموقف الحازم الذي اتخذه الأردن والجهود الكبيرة التي بذلها الملك عبدالله الثاني والتي أدت إلى إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك ووقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد الحرم القدسي الشريف.
وقال الزعنون - في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم - إن هذا الموقف الشجاع يدعم ويساند الشعب الفلسطيني وقيادته للتصدي لمحاولات الاحتلال تهويد الأقصى وفرض سيطرتها عليه ، مشيدا بموقف الحكومة الأردنية التي كثفت من جهودها الدبلوماسية والسياسية للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها ضد المسجد.
كما أشاد بموقف مجلس النواب ورئيسه عاطف الطراونة الرافض لكل ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وفي القدس خاصة .. مؤكدا استمرار التنسيق والتشاور الدائمين بين المجلسين الوطني الفلسطيني والنواب الأردني.
وكان وزير الدولة لشئون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني قد كشف مساء الخميس الماضي عن أن الجهود الأردنية التي قادها الملك عبدالله الثاني أثمرت عن فتح أبواب الأقصى أمام المصلين اعتبارا من صباح الجمعة الماضية.
وقال المومني إن توجيهات الملك عبدالله الثاني للحكومة وإرسال رسائل حازمة إلى المجتمع الدولي بما يتعلق بعدم المساس بالأقصى وأي إجراءات أحادية من الجانب الإسرائيلي أثمرت عن إعادة فتح أبواب المسجد أمام المصلين..مؤكدا على أن كل الخيارات كانت مفتوحة أمام الأردن لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد المقدسات الإسلامية في القدس من خلال حشد الجهود الدولية واللجوء إلى مجلس الأمن الدولي.
ومن جهته، أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني ناصر جودة الأسبوع الماضي على احتفاظ الأردن بالخيارات الدبلوماسية القانونية كافة لوقف الانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف وذلك في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.
جاء ذلك خلال اتصالات أجراها جودة - بتوجيهات مباشرة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني- مع الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية للضغط على الجانب الإسرائيلي وتوجيه رسائل واضحة وحازمة ومباشرة للتحذير من مغبة مواصلة الانتهاكات والاقتحامات الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف والمطالبة بوقفها فورا.
وطالب جودة خلال الاتصالات – التي شملت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية ومسئولي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ورئاسة الاتحاد الأوروبي ونظراءه الذين زاروا الأردن مؤخرا - بتحمل المجتمع الدولي لمسئولياته لوقف هذه الانتهاكات والاعتداءات ، والضغط على إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال للالتزام بمسئولياتها وفقا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.


أرسل تعليقك