توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الدفاع المصري في تونس" حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدفاع المصري في تونس حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد

حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد
تونس - مصر اليوم

أقام مكتب الدفاع المصري في تونس احتفالية الليلة الماضية بمناسبة الذكرى ال(41) لانتصارات أكتوبر المجيدة .. بدأت الاحتفالات بعزف النشيدين الوطنيين لكل من الجمهورية التونسية وجمهورية مصر العربية. ثم ألقى العقيد أركان حرب محمد عزت أحمد ملحق الدفاع المصري في تونس كلمة أكد فيها أن معركة السادس من أكتوبر ١٩٧٣ كتبت مرحلة جديدة من تاريخ مصر والعرب، مشددا على أن معركة العبور شكلت مرحلة فاصلة في تاريخ مصر المعاصر، حيث عبرت بها إلى عهد جديد لا يقتصر على استعادة الأرض وممارسة السيادة وإنما امتد إلى استعادة الثقة بالنفس والسير في طريق البناء والتقدم والرقي. ووجه ملحق الدفاع المصري - في كلمته باحتفالات عيد القوات المسلحة المصرية لإحياء الذكرى ال(41) لانتصارات أكتوبر المجيدة التي أقامها مكتب الدفاع المصري في تونس الليلة الماضية - التحية للرئيس الراحل محمد أنور السادات صاحب قرار الحرب والسلام، كما وجه التحية إلى أرواح شهداء أكتوبر الأبرار الذين منحوا دماءهم النفيسة من أجل أن ينال المصريون الحرية والكرامة، ومن أجل تسطير مستقبل أفضل للأجيال التالية. وأشار إلى أن حرب أكتوبر كانت في جوهرها عبورا بمصر والأمة العربية كلها إلى فجر جديد وامتدت معنا روح أكتوبر لتنتج لنا ثورتنا المجيدة. ووجه التحية إلى ثورة الشعب المصري ضد الفساد في ٢٥ يناير ٢٠١١، كما وجه التحية إلى ملايين المصريين الذين انتفضوا ضد فئة ضالة سعت بقوة إلى اختطاف ثورتهم المجيدة. كما وجه التحية إلى جيش مصر العظيم الذي ساند ودعم مطالب الشعب في ثورة التصحيح في ٣٠ يونيو ٢٠١٣. وأكد أن التاريخ لن ينسى أو يغفل عن دور القائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي لبى نداء شعب أبي أجبر العالم على احترامه. وقال إن التاريخ سيقف عاجزا عن فهم بواعث قوة الإرادة المصرية التي لمسها العالم أجمع في معركة العبور في السادس من أكتوبر ١٩٧٣، وتكررت في ثورتيهم ضد الفساد في ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، موجها الشكر للقوات المسلحة التي كانت دائما طوع هذه الإرادة المصرية العظيمة في الثورة ضد الفساد حيث حمى الجيش العظيم ثورة الشعب في ٢٥ يناير كما ساند انتفاضة المصريين لتصحيح مسار ثورتهم في ٣٠ يونيو. وأوضح أن الإرادة المصرية تحت رعاية قيادتها السياسية الجديدة نفذت عددا من المشروعات الاستراتيجية العملاقة لتنفع بها البشرية جمعاء، ومن أهمها مشروع قناة السويس الجديدة التي تعد العبور الثاني .. مؤكدا أن المصريين التفوا جميعا خلف قيادتهم السياسية لتنفيذ هذا المشروع العملاق الذي يعد هدية مصر إلى العالم أجمع. ووجه التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي صاحب العبور الثاني الذي اتخذ قرار حفر قناة السويس الثانية في وقت عصيب ليلتف حوله جموع الشعب المصري. ووجه التحية للدول العربية التي ساندت مصر في حرب أكتوبر ١٩٧٣ وكذلك الدعم المقدم من الجيوش العربية. وختم ملحق الدفاع المصري في تونس كلمته بتوجيه التحية إلى دماء شهداء مصر الأبرار، كما وجه التحية إلى كل أفراد الجيش المصري قادة وضباط وصف وجنود، مختتما ب "تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر، وتحيا تونس، وتحيا الأمة العربية. وعقب انتهاء كلمته تم عرض فيلم وثائقي عن حرب أكتوبر المجيدة تحت عنوان "روح أكتوبر". حضر الاحتفالية لفيف من رموز المجتمع التونسي من وزراء وسياسيين وسفراء وعسكريين والملحقين العسكريين بسفارات الدول العربية والأجنبية. كما شارك في الاحتفالية عدد من الوزراء منهم وزيرا الصناعة والزراعة في تونس والمرشحين للرئاسة الباجي قائد السبسي زعيم حزب حركة نداء تونس، وكمال مرجان رئيس حزب المبادرة.

نقلا عن أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع المصري في تونس حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد الدفاع المصري في تونس حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع المصري في تونس حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد الدفاع المصري في تونس حرب أكتوبر كانت عبورًا بمصر إلى فجر جديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon