توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة

نتنياهو مستقبلا البابا في القدس
القدس المحتلة - مصر اليوم

غادر البابا فرنسيس مساء الاثنين الشرق الاوسط في ختام زيارة استمرت ثلاثة ايام للاردن والاراضي الفلسطينية واسرائيل واتخذت بعدا دينيا وسياسيا في الوقت نفسه. واقلعت طائرة شركة العال الاسرائيلية التي تقل رأس الكنيسة الكاثوليكية من مطار بن غوريون في تل ابيب في الساعة 20,30 (17,30 ت غ) متجهة الى روما وذلك بعد حفل وداعي قصير. وكان البابا طالب في وقت سابق خلال لقائه الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز بحرية وصول المؤمنين الى الاماكن المقدسة في القدس. وخلال وجود البابا في المدينة المقدسة منحت بلدية القدس الاسرائيلية الاثنين الضوء الاخضر لبناء خمسين وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة جبل ابو غنيم (هار حوما) في القدس الشرقية المحتلة. وقبل الرئيس الاسرائيلي الاثنين دعوة البابا فرنسيس له وللرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة الفاتيكان للصلاة من اجل السلام. وقال البابا "لتكن القدس فعلا مدینة السلام! ولتسطع القيم الدينية والثقافية الكونية للقدس ككنز للانسانية برمتها!". واضاف "كم هو جمیل عندما يتمكن الحجاج والمقيمون هنا من الوصول الى الاماكن المقدسة بحرية والمشاركة في الاحتفالات!". وتعد القدس مدينة مقدسة للمؤمنين اليهود والمسيحيين والمسلمين. ولكن اسرائيل تفرض قيودا على دخول المدينة خاصة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ودان البابا "معاداة السامية بكل اشكالها الممكنة" وندد ايضا باعمال التخريب "ومظاهر انعدام التسامح حیال الاشخاص او اماكن العبادة الیھودیة والمسیحیة والمسلمة". وقام البابا فرنسيس قبلها بزيارة للمسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة ورافقه فيها بطريرك القسطنطينية الارثوذكسي برثلماوس. وقال البابا في لقاء مع مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين "لنحترم ونحب بعضنا بعضا كاخوة واخوات، لنتعلم ان نفھم الم الآخر ولا یستغلن احد اسم الله لممارسة العنف، ولنعمل معا من اجل العدالة ومن اجل السلام". من جهته، قال المفتي في استقباله البابا في مقره "السلام في هذه البلاد لن يكون الا بانهاء جميع مظاهر الاحتلال ونيل شعبنا حريته وحقوقه كافة" مشيرا الى ان الجميع يتطلعون لدور البابا "الفاعل لوقف  العدوان المستمر على ابناء شعبنا وارضنا ومقدساتنا، وتمكين  المسلمين والمسيحيين من ابناء شعبنا  من الوصول الى اماكن عبادتهم بحرية لاداء شعائرهم في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة وهذا ابسط حقوقهم الدينية والانسانية". والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم. وبعدها توجه البابا الى حائط المبكى حيث صلى هناك. واقترب البابا الارجنتيني من الحائط ووضع يده عليه لعدة دقائق وهو صامت ثم قام بفتح مغلف ابيض واخرج منه ورقة كتبت عليها رسالة قصيرة قرأها امام الحائط. وبعدها عانق البابا كلا من صديقيه القديمين حاخام بوينس ايرس ابراهام سكوركا، والبروفسور المسلم عمر عبود رئيس معهد الحوار بين الاديان في العاصمة الارجنتينية. وقام البابا ايضا في خطوة غير مقررة بزيارة نصب لاحياء ذكرى القتلى الاسرائيليين الذين سقطوا في هجمات، بمرافقة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقام البابا بهذه الخطوة وهو في طريقه من البلدة القديمة في القدس الى نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم). وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان البابا قام بهذه الزيارة بعد ان استجاب لطلب بهذا الصدد تقدم به نتانياهو. وكان البابا قام بزيارة غير مقررة الاحد الى الجدار الفاصل الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. واكد نتانياهو الاثنين في لقائه مع البابا في مبنى النوتردام التابع للفاتيكان على الحدود بين القدس الشرقية والغربية، بان الجدار قام "بانقاذ حياة الاف الاشخاص" مؤكدا "منذ بنائه، توقف الارهاب". كما وندد البابا خلال زيارته الى نصب محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) بالمحرقة التي قتل فيها ستة ملايين يهودي في المعسكرات النازية، معتبرا انها "مأساة هائلة". وقال البابا امام المسؤولين الاسرائيليين "في ھذا المكان، النصب التذكاري للمحرقة، نسمع تردد صدى سؤال الله ھذا: آدم، اين أنت؟". واضاف ان "تلك الصرخة (...) وھنا امام مأساة المحرقة الھائلة یتردد صداھا كصوت یضیع في هوة لا قاع لها". وتوجه البابا ايضا الى المقبرة الوطنية الاسرائيلية في جبل هرتزل حيث وضع اكليلا من الورود على قبر تيودور هرتزل مؤسس الصهيونية. وهذه المرة الاولى التي يقوم فيها بابا بتكريم هرتزل، بينما كان الناشطون الفلسطينيون طالبوه "بعدم تشويه زيارته بمثل هذه الاعمال". والتقى البابا مرة اخرى ايضا مع الطوائف المسيحية الاخرى خاصة الارثوذكسية في تقارب تاريخي كان المحطة الرئيسية في هذه الزيارة وذلك بعد نحو خمسين عاما على القمة التاريخية بين البابا بولس السادس راس الكنيسة الكاثوليكية والبطريرك أثيناغوراس بطريرك القسطنطينية في القدس. وانضم البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي اثارت زيارته الى الاراضي المقدسة مع البابا جدلا كبيرا في لبنان، الى الصلاة التي اقامها البابا في حديقة الجثمانية والتي تعد الموقع الذي صلى فيه المسيح خلال العشاء الاخير قبل ان يعتقله الرومان. وانهى البابا زيارته الى الاراضي المقدسة، التي بدأت السبت في الاردن، بقداس في علية صهيون، التي يعتبرها المسيحيون واليهود والمسلمون موقعا مقدسا. ويفيد التقليد المسيحي ان يسوع المسيح اقام العشاء الاخير مع تلامذته في هذه العلية الواقعة في جبل صهيون خارج اسوار المدينة القديمة. وقبل وصول البابا الى الموقع، قامت الشرطة الاسرائيلية باعتقال ثلاثة شبان يهود كانوا في مدرسة دينية تلمودية قرب العلية، وذلك كاجراء وقائي، بحسب ما اعلنت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة البابا فرنسيس ينهي زيارته للأراضي المقدسة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon