توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاحتماء بالمناطق السكنية رهان "داعش" لإجهاض التحالف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاحتماء بالمناطق السكنية رهان داعش لإجهاض التحالف

داعش
دمشق - مصر اليوم

يتبنى مقاتلو داعش تكتيكات الاختباء فى المناطق السكنية مع ديمومة التنقل فى الاحياء السكنية السنية فى وسط العراق كوسيلة للاحتماء من عمليات الاغارة الجوية الامريكية التى تستهدفهم و لاتخاذ المدنيين دروعا بشرية فى تلك المناطق ، ويقول الخبراء ان عمليات الاغارة الجوية التى تشنها الولايات المتحدة ضد عناصر داعش قد لا يضمن نصرا حاسما عليهم كما ان القوة النيرانية للضربات الجوية لا يمكن مقارنتها باى حال بالقوة النيرانية التى تمتلكها قوات داعش المقدر عددها بنحو 31 الف فرد و التى حصلت عليها نتيجة استيلائها على المركبات الدرعة و العتاد الخاص بالقوات المسلحة العراقية ، ويؤكد المراقبون ان داعش تراهن حتى الان على عدم اجتراء اى من دول التحالف المناهض لها على الاعلان عن خطط لمواجهات برية على الارض فى المحيط السنى بوسط العراق الحاضن لمقاتلى داعش .

كما تراهن داعش على عدم رغبة الادارة الامريكية فى تمكين القوات السورية الرسمية فى استعادة السيطرة على مناطق تمركزات داعش فى الحسكة و دير الزور ، كما يعد رفض التحالف الدولى المناهض لداعش تقديم اسلحة و عتاد الى اكراد شمال سورية او تدريبهم او حتى تقديم الغطاءات الجوية لهم نقطة قوة فى صالح حركة داعش ميدانيا على الارض تراهن عليها فى مواجهتها مع قوات نظام الاسد و ضربات التحالف الدولى الجوية ضدها ، و استغلت داعش ضمن تكتيكاتها المضادة لقوات التحالف وذلك الوضع فعززت من قبضتها على مدينة كوبانى التى تقع على الحدود السورية التركية و اجبرت 130 الفا من سكانها ذوى الاصول الكردية على الفرار الى داخل تركيا .. كما تمارس داعش تكتيكات الحرب النفسية من خلال عرضها للاسرى من القوات العراقية ممن القت القبض عليهم فى مواجهات الموصل و الفالوجة فى موكب بالسيارات الرباعية الدفع طاف شوارع الفلوجة هذا الاسبوع وذلك بعد سويعات قليلة من بدء الضربات الجوية لقوات التحالف المناهض لداعش ضد معاقل الحركة فى مناطق الحدود التركية السورية .

وقد صرح الجنرال ويليام مايفيل مدير العمليات فى رئاسة الاركان المشتركة للجيش الامريكى بان عمليات القصف الجوى الامريكية ضد معاقل داعش فى سورية قد تستمر لعدة اعوام قادمة و قال انها عمليات جوية معقدة وليست من ذلك النوع الخاطف و انها لا تستهدف معاقل داعش فقط على امتداد سورية و العراق بل تستهدف ايضا مناطق تمركز جماعة خوراسان الارهابية التى اعلنت صراحة عن نيتها شن حملة عنف و ارهاب و تفجيرات ضد اهداف اوروبية و امريكة ، و تعد جماعة خوراسان احد التنظيمات المتحالفة من تنظيم القاعدة الارهابى شأنها شأن داعش وهى تتمركز فى داخل سورية لكنها اعلنت هذا الاسبوع عن خطط لتصدير العنف و الارهاب الى خارج سورية لتطال اهداف امريكية و غربية ، ويقول المراقبون ان الجانب الاكبر من ضربات صواريخ توماهوك الامريكية قد استهدفت مناطق التمركز المعروفة لعناصر جماعة خوراسان و مركز التدريب وورش تصنيع و صيانة الاسلحة التابعة لها .

تجدر الاشارة الى ان الرئيس الايرانى حسن روحانى كان قد صرح هذا الاسبوع فى مستهل اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بان الضربات الجوية لقوات الحالف ضد اهداف فى الداخل السورى لا تستند الى اى اساس قانونى لانه لم يتم التنسيق بشأنها مع الحكومة السورية ، وبينما اكد روحانى استعداد ايران للتعاون فى مكافحة الارهاب قال ان بلاده تدين اتتهاكات حقوق الانسان و قتل المدنيين الذى تقوم به داعش لكنها لم تصفها على الاطلاق بانها منظمة ارهابية ، ووصف روحانى السياسات الامريكية بالارتباك و التناقض بين الرغبة فى دعم عناصر معارضة مسلحة و بين محاولة اسقاط نظام بشار الاسد .

ا ش ا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتماء بالمناطق السكنية رهان داعش لإجهاض التحالف الاحتماء بالمناطق السكنية رهان داعش لإجهاض التحالف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتماء بالمناطق السكنية رهان داعش لإجهاض التحالف الاحتماء بالمناطق السكنية رهان داعش لإجهاض التحالف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon