الخرطوم - مصر اليوم
أكد سفير الاتحاد الأوروبي بالخرطوم توماس بولشيني، دعم الاتحاد لمسيرة الحوار الوطني الشامل التي دعا إليه الرئيس عمر البشير، مشيرا إلى تأييد الاتحاد الأوروبي للاتفاق الذي تم بين آلية الحوار الوطني المعروفة اختصار بـ (7+7) وقوى المعارضة الخارجية والأحزاب السياسية.
وأشار بولشيني-عقب لقائه اليوم /الثلاثاء/ مساعد الرئيس السوداني جلال يوسف الدقير- أن هذا الاتفاق سيمهد الطريق لبداية الحوار الجاد بين كافة الأطراف والقوي السياسية بالسودان، كما رحب المسئول الأوروبي-في هذا الصدد-بقرار السلطات السودانية اليوم بالإفراج عن نائبة رئيس حزب الأمة القومي "المعارض" مريم الصادق المهدي.
ومن جانبه أوضح مساعد الرئيس السوداني، أن الحوار الوطني الذي تتبناه الحكومة السودانية سيظل قضية إستراتيجية مهمة تنشدها الدولة مع القوى السياسية المختلفة، بهدف الوصول إلى معالجات لحل كافة الأزمات والقضايا في السودان، مشيدا بالاتفاق الذي تم في أديس أبابا مؤخرا بين لجنة (7+7) وقوى المعارضة والحركات المسلحة برعاية الآلية الأفريقية رفيعة المستوي برئاسة ثامبو أمبيكي .
وقال الدقير، بأن الاتفاق يمثل دفعة قوية لمسيرة الحوار وخارطة الطريق التي تم إجازتها، مشيرا إلى أن تركيزهم خلال الفترة المقبلة ينصب علي بناء الثقة بين الأطراف المتعددة بهدف الوصول إلى أهداف الحوار التي حددها خطاب الرئيس عمر البشير.
ودعا الاتحاد الأوروبي للعب دور فاعل في المرحلة القادمة في دعم مسيرة الحوار السياسي من أجل مجتمع آمن حر يسوده حكم القانون والديمقراطية وأسس العدالة وتعزيز حقوق الإنسان بجانب وقوف الاتحاد الأوروبي مع السودان وتعزيز دوره في اجتماعات حقوق الإنسان القادمة بجنيف .
ونبه إلي ضرورة اتخاذ موقف متوازن يراعى فيه التقدم الموجود في الساحة السياسية بكل تعقيداتها وتداعياتها، كما أكد على ضرورة زيادة مشاريع التعاون بين السودان والاتحاد الأوروبي، والانتقال من المساعدات الإنسانية إلى الإعمار والتنمية المستدامة بأشكالها المختلفة .
أ ش أ


أرسل تعليقك