توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية "الفعل المدبر" في قضية الرهينة الفرنسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية الفعل المدبر في قضية الرهينة الفرنسي

الرهينة الفرنسي
الجزائر - مصر اليوم

 ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية اليوم /الأربعاء/ أن التحقيق حول عملية اختطاف وذبح الرهينة الفرنسية إيرفيه جوردال أخذ أبعادا جديدة .. ونقلت عن مصدر أمنى قوله إن محققين جزائريين وفرنسيين لا يستبعدون حصول الجماعة الإرهابية التى نفذت العملية على معلومات دقيقة حول تحرك الرهينة الفرنسية من متعاونين مقربين من الضحية يقيمون فى فرنسا. وأضافت الصحيفة نقلا عن المصدر نفسه إن الإرهابيين حصلوا على معلومات دقيقة حول تنقل الرهينة إلى الجزائر ، وأن المصدر الوحيد للمعلومة هم أشخاص من محيط الضحية فى فرنسا أو من محيط مرافقيه الجزائريين، ومن خلال المعلومات التى حصل عليها الخاطفون تم التخطيط لتنفيذ العملية ، مضيفا أن التحقيق امتد إلى فرنسا من أجل الوصول إلى مصدر المعلومة القاتلة التى ساهمت فى تنفيذ عملية الاختطاف . ويتحرى محققون فرنسيون فى محيط الضحية من معارفه والأشخاص الذين يكون قد أطلعهم على قرار التنقل إلى الجزائر ثم محيط مرافقيه الذين يعتقد أن معلومات حول تنقل الفرنسى للجزائر تسربت بحسن نية إلى الإرهابيين ، وتشمل التحريات فحص الاتصالات وكل التعاملات الخاصة بمرافقى الضحية ... ويشمل التحقيق أيضا فحص أجهزة التسجيل بالفيديو فى مطار هوارى بومدين من أجل الوصول إلى هوية أحد عناصر خلية الإسناد التى راقبت الرهينة الفرنسى منذ الدقائق الأولى لوصوله للجزائر. كما تشمل عمليات الفحص البحث فى صور أشخاص مشتبه فيهم بالإرهاب ومقارنتها مع صورة شخص شوهد قرب الشاليه الذى استأجره الرعية قبل ساعات من مغادرته له .. وقد أكد مصدر مطلع أن عملية الاختطاف تم تنفيذها بناء على معلومات شديدة الدقة، حيث تحركت الجماعتان الإرهابيتان اللتان نفذتا العملية بناء على معلومات دقيقة وفى توقيتات محددة تؤكد كلها أمرا واحدا هو أن محيط الضحية جوردال كان مخترقا. وأضافت "الخبر" أن المحققين فى الجزائر تأكدوا من أمر ثان وهو أن تغيير برنامج الرحلة فى اليوم الأخير كان أكبر دليل على وجود عملية مراقبة لم ينتبه لها الضحية، حيث أشار مرافقو الضحية فى التحقيق إلى أنهم اضطروا لتغيير برنامجهم بسبب الأحوال الجوية، ويقترب المحققون فى الجزائر من الوصول إلى "خلية الإسناد" التابعة لجند الخلافة أو لتنظيم القاعدة فى بلاد المغرب، وهذه الخلية التى كان لها الدور الأبرز فى عملية الاختطاف . وكشف مصدر أمنى أن "خلية إسناد وتموين" ـ وهو الاسم الذى يطلقه تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب على الخلايا النائمة التى تنتشر في المدن وتعمل على توفير المؤن والأدوية والمعلومات لصالح التنظيم ـ شكلت ما يسمى فرقة الرصد أو مجموعة الرصد وكانت تراقب الضحية منذ وصوله إلى الجزائر العاصمة ثم قدمت المعلومات لمجموعة الاقتحام التى نفذت العملية بسرعة وسلمت الضحية لمجموعة ثالثة هى مجموعة التأمين وهى المجموعة التى نقلت الضحية إلى المكان الذى أعدم فيه.

نقلا عن أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية الفعل المدبر في قضية الرهينة الفرنسي الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية الفعل المدبر في قضية الرهينة الفرنسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية الفعل المدبر في قضية الرهينة الفرنسي الأمن الجزائري لا يستبعد فرضية الفعل المدبر في قضية الرهينة الفرنسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon