عمان-مصر اليوم
قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داود ان الاردن رغم امكاناته المتواضعة، ما زال يتحمل المزيد من أعباء العمل الانساني والاغاثي في ظل موجات النزوح من اللاجئين الى اراضيه التي شهدها خلال السنوات الماضية ولغاية هذه اللحظة.واشار خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان " الاغاثة الانسانية بين الاسلام والقانون الدولي واقع وتطلعات " الذي نظمته كليتا الشريعة والقانون في جامعة ال البيت الى أن الجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية والإنسانية الأردنية واضحة في المجال الإغاثي من خلال تقديم كافة المساعدات المطلوبة للاجئين، مبينا اهمية انعقاد هذا المؤتمر ودوره في الوصول الى مناقشات من اصحاب العلاقة ووضع الاقتراحات والتوصيات المفيدة التي من شانها ان تسهم في بيان متطلبات هذا العمل الانساني والاغاثي وتطوير آليات عمله والبرامج والانشطة الاغاثية التي يقدمها.وثمن رئيس الجامعة الدكتور فارس المشاقبة جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في إيواء واغاثة المنكوبين واللاجئين من مختلف الدول الشقيقة والصديقة وذلك من خلال فتح أبواب الاردن ليكون الملاذ الامن لهم، موضحا ان هذه اشارة واضحة نحو الرعاية الهاشمية في مجال الاغاثة وارسال المساعدات الانسانية للمحتاجين في مختلف دول العالم .وتطرق عميد كلية الشريعة في الجامعة الدكتور علي الرواحنة الى اهداف المؤتمر التي جاءت للجمع ما بين التنظير والتحليل الأكاديمي للاغاثة الانسانية وبعدها الواقعي لدى قادة العمل الميداني لواقع العمل الاغاثي للوقوف على صعوبات عمل الاغاثة من خلال مشاركة العديد من المختصين والباحثين؛ للوصول الى مستوى التخطيط والتنفيذ وبمهنية واعية.وقال ممثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر يزن الصمادي ان اللجنة تسعى الى الحد من المعاناة الانسانية من خلال تعزيز القانون الدولي الإنساني واستكمال الدور الريادي المفوض لها بوصفها الوكالة الرائدة في حالات النزاع المسلح بهدف تنسيق جهود الاغاثة الدولية للوصول الى الضحايا واتخاذ الخطوات الضرورية لسير عمليات الاغاثة.


أرسل تعليقك