توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار

وزير الداخلية الأردني حسين هزاع
القاهرة ـ مصر اليوم

 شدد وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي اليوم الأربعاء على أن انتشار أسلحة الدمار الشامل يعد سببا رئيسيا وراء عدم استقرار منطقة الشرق الأوسط ، فضلا عن الاحتلال الإسرائيلي. وقال المجالي ، مندوب رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور إلى مؤتمر (عمان الأمني) الذي انطلقت أعمال دورته التاسعة اليوم الأربعاء في الجامعة الأردنية، إن المملكة غير راغبة بالتخلي عن العمل لإيجاد إقليم جيد ومستقر كما أنها تسعى جاهدة في الإسهام بخلق منطقة خالية من هذه الأسلحة الفتاكة. ونبه إلى أن الوضع في المنطقة بما تشهده من اضطربات يذهب بمنحى خطير جدا يؤثر على العالم بأكمله ، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يخلق ردات فعل سلبية ومضخمة تؤدي في النهاية لعنف وتطرف وبالتالي إقليم مضطرب. ونوه وزير الداخلية الأردني بأن المملكة نجحت في إدارة أوضاعها والمحافظة على وضع آمن ومستقر رغم كل التحديات التي تواجهها جراء ما يحدث في الدول المجاور لها..معربا عن أمله في أن يخرج المنتدى بتوصيات ونتائج تسهم أو تجد الآلية المناسبة لخلق منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. ومن جانبها..قالت المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون نزع السلاح أنجيلا كين إن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة يشكل أكثر العومل خطورة لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتزايد وتيرة الخوف من انتشارها واحتمالية استخدامها. وأشارت إلى أن تحقيق آفاق السلام والأمن الدوليين يتأتى من تطبيق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ، مثمنة الجهود الدولية للتصدي لانتشار السلاح النووي وللمخاوف الناجمة عن اقتنائها من خلال الحملة العالمية لنزع السلاح والتي اكتسبت زخما نوعيا متعدد الأطراف. وتشارك نحو 150 شخصية يمثلون 40 دولة عربية وغربية في المنتدى - الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن - بهدف دراسة الفرص والتحديات للوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. ويناقش المؤتمرون ، يوم غد الخميس ، الموقف العربي في المحافل الدولية وخاصة بمؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي والذي يعقد أعماله في النصف الأول من العام المقبل بالأمم المتحدة. كما يبحث المشاركون في المؤتمر اعتماد عدد من الدول العربية على الخيار النووي كخيار استراتيجي للأغراض السلمية ولتوليد الطاقة ، والذي اصطلح على تسميته "الصحوة النووية". وفيما يعرض المؤتمرون لاحتمالية حيازة مجموعات إرهابية على قدرات غير تقليدية ومواد انشطارية وكيمائية وعوامل بيولوجية ، يستضيف الملتقى النووي جلسة متخصصة تناقش أسلحة الدمار الشامل من منظور ديني يقدمها مرجعان يمثلان العقيدة الإسلامية والمسيحية حول حرمة حيازة واستخدام وتطوير وتخزين كل صنوف تلك الأسلحة. ويعقد على هامش أعمال المنتدى ، الاجتماع السنوي لأعمال الملتقى النووي لمناقشة قضايا الأمن النووي ومستقبل البرامج النووية في المنطقة العربية بالإضافة إلى الاجتماع التنسيقي الثاني للتجمع العربي للأمن وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل. ويستضيف المؤتمر وللمرة الثانية ورشة عمل متخصصة حول (كيفية تغطية وصياغة التقارير الإخبارية المتعلقة باسلحة الدمار الشامل) والتي تعقدها منظمة (صحفيون نوويون).

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار الأردن تؤكد انتشار أسلحة الدمار الشامل سبب رئيسي لعدم الأستقرار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon