توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية

الأزمة اليمنية
صنعاء - مصر اليوم

ازدادت الامور تعقيدا فى المشهد السياسى اليمنى مع استمرار المفاوضات بين القوى السياسية اليمنية لحل الازمة الدستورية والسياسية التى تشهدها البلاد والتى لا يعرف أحد حتى من المشاركين فيها الى أين ستؤدى وسط تباين المواقف بين المؤيدين للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادى الذى استطاع بهروبه من الحصار الحوثى المفروض عليه الى عدن أن يؤسس لوضع جديد أدى بالحوثيين الى التباطؤ فى تنفيذ اعلانهم الدستورى من جانب واحد وعدم الاقدام على أى خطوات اضافية فى تنفيذه للرفض الاقليمى والدولى بل والداخلى أيضا ...كما أن دعوة هادى والاحزاب المؤيدة له لنقل الحوار الى خارج اليمن تزيد من التساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات فى صنعاء وما اذا كانت ستؤدى الى اتفاق قبل نقلها اذا توافقت القوى اليمنية على ذلك ليبقى الانتظار سيد الموقف فى التطورات القادمة .

وكانت القوى السياسية التى تتحاور فى صنعاء قد توصلت أوائل الاسبوع الماضى الى شبه اتفاق على تشكيل مجلس رئاسى اما عبر تعيين الرئيس هادى 4 نواب له من القوى السياسية أو تشكيل مجلس مكون من 5 أشخاص برئاسته وذلك يعنى استمرار شرعية هادى ..وأتفق على قيام وفد من الاحزاب المؤيدة لشرعيته بالذهاب الى عدن لعرض الامر عليه ...وذهب أيضا جمال بن عمر مبعوث الامين العام للامم المتحدة وتم عرض الامر عليه ولكنه أشترط أن تنفذ جماعة أنصار الله الحوثيين ما جاء فى اتفاق السلم والشراكة وشدد عليه ايضا قرار مجلس الامن الأخير منذ عدة أيام بانسحاب ميليشيات الحوثيين من صنعاء وانهاء سيطرتها على المدن التى دخلتها وانهاء سيطرتها على المزارات والمؤسسات الحكومية وفض الحصار المفروض على رئيس الوزراء المستقيل وعدد من وزراء حكومته .

وتوقفت الاطراف فى مناقشة شكل سلطة الرئاسة عند هذه الحد لحين الاتفاق على حل يرضاه الجميع ويوم الثلاثاء الماضى رأت القوى اليمنية الانتقال الى مناقشة شكل الحكومة فى غياب الاحزاب المؤيدة لهادى لتواجدها فى عدن وبحضور الحوثيين وحزب المؤتمر وحلفائهما وأستمرت الاجتماعات لمناقشة هذا الموضوع.. وجاء أجتماع الليلة الماضية ليزيد من الاختلافات بين القوى السياسية حول نسبة مشاركة الاحزاب فى الحكومة وهو ما يعيد الى الاذهان ما جرى أثناء تشكيل حكومة خالد بحاح المستقيلة والاختلافات الشديدة التى حدثت بين القوى السياسية اليمنية التى أدت الى احجام حزب المؤتمر عن المشاركة فيها وانهيارها بعد المشاكل التى حدثت من سيطرة فصيل واحد عليها وهم الحوثيين ..حتى أن بحاح أعرب فى مرات عديدة عن استيائه من تدخلهم فى ادارة البلاد وعرض الاستقالة ليديروا هم البلاد .

وحتى ان تجاوزت المفاوضات هذه المشكلة فان الحكومة الجديدة ستواجه نفس مشاكل حكومة بحاح ولن تصمد الا بوجود قوى سياسية متوازنة ودعم دولى واقليمى يجبر هذه القوى على الالتزام بتأييد الحكومة حتى انتهاء الفترة الانتقالية التى سيتم الاتفاق عليها وهذه مشكلة اخرى اذ لم تتفق القوى على المدة الزمنية للفترة الانتقالية فهناك من يرى أن تستمر ما بين سنتين الى أربع سنوات ومن يرى ألا تزيد عن سنة واحدة خاصة وأن الفترة الانتقالية الماضية أستمرت 3 سنوات ولم تؤد الا لمزيد من الاختلافات بين القوى اليمنية وزيادة الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية سوءا .

وكانت القوى اليمنية قد أتفقت على تشكيل لجنة مصغرة يوم "الاربعاء" الماضى لوضع حصص للاحزاب اليمنية للمشاركة فى الحكومة القادمة وعقدت اللجنة اجتماعات وقدمت فى اجتماع الامس رؤيتها حول أسس تشكيل الحكومة واعادة تشكيل الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطنى المنوط بها مراجعة مسودة الدستور المختلف عليه ...ولكن الخلافات ظهرت بشدة بين القوى خاصة التى لم تحضر اجتماعات اللجنة والتى عرضت 7 وزارات للحوثيين ومثلها للحراك الجنوبى و3 للمؤتمر وأثنتين للتجمع اليمنى للاصلاح وواحدة للاشتراكى والناصرى وتوزيع بقية الوزرارات على الاحزاب الأخرى ...وأمام الاختلافات رفض هذا الاقتراح لتعود المشاكل والاختلافات بين القوى السياسية اليمنية الى نقطة البداية ويبدو أنهم فى انتظار مظلة خارجية دولية كانت أم أقليمية تجرى المفاوضات تحتها لالزام كل الاطراف بتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه .ازدادت الامور تعقيدا فى المشهد السياسى اليمنى مع استمرار المفاوضات بين القوى السياسية اليمنية لحل الازمة الدستورية والسياسية التى تشهدها البلاد والتى لا يعرف أحد حتى من المشاركين فيها الى أين ستؤدى وسط تباين المواقف بين المؤيدين للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادى الذى استطاع بهروبه من الحصار الحوثى المفروض عليه الى عدن أن يؤسس لوضع جديد أدى بالحوثيين الى التباطؤ فى تنفيذ اعلانهم الدستورى من جانب واحد وعدم الاقدام على أى خطوات اضافية فى تنفيذه للرفض الاقليمى والدولى بل والداخلى أيضا ...كما أن دعوة هادى والاحزاب المؤيدة له لنقل الحوار الى خارج اليمن تزيد من التساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات فى صنعاء وما اذا كانت ستؤدى الى اتفاق قبل نقلها اذا توافقت القوى اليمنية على ذلك ليبقى الانتظار سيد الموقف فى التطورات القادمة .

وكانت القوى السياسية التى تتحاور فى صنعاء قد توصلت أوائل الاسبوع الماضى الى شبه اتفاق على تشكيل مجلس رئاسى اما عبر تعيين الرئيس هادى 4 نواب له من القوى السياسية أو تشكيل مجلس مكون من 5 أشخاص برئاسته وذلك يعنى استمرار شرعية هادى ..وأتفق على قيام وفد من الاحزاب المؤيدة لشرعيته بالذهاب الى عدن لعرض الامر عليه ...وذهب أيضا جمال بن عمر مبعوث الامين العام للامم المتحدة وتم عرض الامر عليه ولكنه أشترط أن تنفذ جماعة أنصار الله الحوثيين ما جاء فى اتفاق السلم والشراكة وشدد عليه ايضا قرار مجلس الامن الأخير منذ عدة أيام بانسحاب ميليشيات الحوثيين من صنعاء وانهاء سيطرتها على المدن التى دخلتها وانهاء سيطرتها على المزارات والمؤسسات الحكومية وفض الحصار المفروض على رئيس الوزراء المستقيل وعدد من وزراء حكومته .

وتوقفت الاطراف فى مناقشة شكل سلطة الرئاسة عند هذه الحد لحين الاتفاق على حل يرضاه الجميع ويوم الثلاثاء الماضى رأت القوى اليمنية الانتقال الى مناقشة شكل الحكومة فى غياب الاحزاب المؤيدة لهادى لتواجدها فى عدن وبحضور الحوثيين وحزب المؤتمر وحلفائهما وأستمرت الاجتماعات لمناقشة هذا الموضوع.. وجاء أجتماع الليلة الماضية ليزيد من الاختلافات بين القوى السياسية حول نسبة مشاركة الاحزاب فى الحكومة وهو ما يعيد الى الاذهان ما جرى أثناء تشكيل حكومة خالد بحاح المستقيلة والاختلافات الشديدة التى حدثت بين القوى السياسية اليمنية التى أدت الى احجام حزب المؤتمر عن المشاركة فيها وانهيارها بعد المشاكل التى حدثت من سيطرة فصيل واحد عليها وهم الحوثيين ..حتى أن بحاح أعرب فى مرات عديدة عن استيائه من تدخلهم فى ادارة البلاد وعرض الاستقالة ليديروا هم البلاد .

وحتى ان تجاوزت المفاوضات هذه المشكلة فان الحكومة الجديدة ستواجه نفس مشاكل حكومة بحاح ولن تصمد الا بوجود قوى سياسية متوازنة ودعم دولى واقليمى يجبر هذه القوى على الالتزام بتأييد الحكومة حتى انتهاء الفترة الانتقالية التى سيتم الاتفاق عليها وهذه مشكلة اخرى اذ لم تتفق القوى على المدة الزمنية للفترة الانتقالية فهناك من يرى أن تستمر ما بين سنتين الى أربع سنوات ومن يرى ألا تزيد عن سنة واحدة خاصة وأن الفترة الانتقالية الماضية أستمرت 3 سنوات ولم تؤد الا لمزيد من الاختلافات بين القوى اليمنية وزيادة الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية سوءا .

وكانت القوى اليمنية قد أتفقت على تشكيل لجنة مصغرة يوم "الاربعاء" الماضى لوضع حصص للاحزاب اليمنية للمشاركة فى الحكومة القادمة وعقدت اللجنة اجتماعات وقدمت فى اجتماع الامس رؤيتها حول أسس تشكيل الحكومة واعادة تشكيل الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطنى المنوط بها مراجعة مسودة الدستور المختلف عليه ...ولكن الخلافات ظهرت بشدة بين القوى خاصة التى لم تحضر اجتماعات اللجنة والتى عرضت 7 وزارات للحوثيين ومثلها للحراك الجنوبى و3 للمؤتمر وأثنتين للتجمع اليمنى للاصلاح وواحدة للاشتراكى والناصرى وتوزيع بقية الوزرارات على الاحزاب الأخرى ...وأمام الاختلافات رفض هذا الاقتراح لتعود المشاكل والاختلافات بين القوى السياسية اليمنية الى نقطة البداية ويبدو أنهم فى انتظار مظلة خارجية دولية كانت أم أقليمية تجرى المفاوضات تحتها لالزام كل الاطراف بتنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية اختلافات شديدة بين القوى اليمنية فى مفاوضات التسوية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon