الخرطوم - مصر اليوم
أكد رئيس حزب المؤتمر السوداني "المعارض" إبراهيم الشيخ - المفرج عنه حديثا - عدم الدخول في أي مساومات مع حكومة الخرطوم بشأن الإفراج عنه ، وقلل من أهمية الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير ، طالما أنه لا يلغي القوانين المقيدة للحريات ويؤدي إلى سيادة حكم القانون واستقلال القضاء.
وقال إبراهيم الشيخ - في تصريحات صحفية اليوم عقب وصوله الخرطوم من ولاية شمال كردفان التي كان معتقلا فيها لقرابة 3 شهور - إن تهيئة المناخ للحوار الوطني لم تكتمل بعد ، رغم إطلاق سراح بعض السياسيين ، فضلا عن ضرورة وقف الحرب وإمداد المناطق المنكوبة والتي تعاني من نقص الغذاء والدواء باحتياجاتها الأساسية.
وأكد الشيخ أنه لن يعتذر عن التهم التي وجهها لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات السوداني ، واعتبر الاعتذار خيانة وجريمة وتنكر لشهداء سبتمبر ، وأضاف " أن التهم التي وجهت إليه ومن بينها تقويض النظام الدستوري، لا تمت بآي صلة للتصريحات التي أطلقها والناقدة لقوات الداعم السريع".
ووجه إبراهيم الشيخ ، الشكر لرئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي لإسهامه في الإفراج عنه ، كما أثنى على جهود الاتحاد الأفريقي لرعايته إعلان "أديس أبابا" الذي قضى بضرورة إطلاق سراحه ، كما وجه رئيس حزب المؤتمر السوداني رسالة شكر أيضا إلى مصر وللسفارة الأمريكية بالخرطوم.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات بولاية شمال كردفان ، أخلت يوم /الإثنين/ الماضي سبيل إبراهيم الشيخ، بالعفو الرئاسي عقب وساطة قادها رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي ، واعتقل الشيخ /بالنهود/ في يونيو الماضي عقب ندوة هاجم فيها قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات واتهمها بارتكاب جرائم في دارفور.
أ ش أ


أرسل تعليقك