توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين

عراقيون مسيحيون غادروا الحمدانية الى أربيل
اربيل - مصر اليوم

توافد الالاف من اهالي بلدة الحمدانية المسيحية الواقعة شمال العراق الى مدينة اربيل في اقليم كردستان في موجة نزوح جماعي اثر تعرض بلدتهم الى هجمات مسلحين متطرفين سنة باتوا يسيطرون على مناطق واسعة من العراق. وقالت مصادر في قوات البشمركة الكردية انها صدت صباح الخميس هجوما لمسلحين يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على بلدة الحمدانية جنوب شرق الموصل (350 كلم شمال بغداد) ما دفع بعدد كبير من السكان الى مغادرتها بعيد انتهاء الهجوم. وغصت منطقة عينكاوا المسيحية في اربيل بالاف من اهالي الحمدانية الذين اتخذوا من ساحات المباني العامة فيها محطة راحة لهم قبل ان يقرروا مصيرهم، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وحمل معظم النازحين معهم ملابس واشياء بسيطة في اكياس بلاستيكية وحقائب صغيرة. وقال احد النازحين ويدعى امجد يوسف (51 عاما) لدى وصوله الى عينكاوا مع عائلته المؤلفة من 11 فردا "حدث قصف بالهاونات (مساء الاربعاء) ثم هدأت الاوضاع وعاد القصف مرة اخرى وبشكل مكثف فاضطررنا الى النزوح الى هنا". واضاف "اعتقد ان نصف اهالي الحمدانية فروا منها". من جهته قال مايكل بيناو (25 عاما) الذي جاء مع عائلته المؤلفة من ستة اشخاص "اضطررنا نحن وغالبية اهالي الحمدانية الى الهروب اثر حدوث قصف قوي بالمدافع استهدف الحمدانية انطلاقا من القرى المجاورة". وقامت منظمات خيرية محلية في اربيل عاصمة اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي بتقديم مساعدات عاجلة للعائلات التي هربت من الحمدانية، اضافة الى ما قدمه اهالي عينكاوا واربيل من مساعدة مماثلة وبينها الطعام ومياه الشرب. وقال مكسيم عيسى يونس ممثل مركز شباب عينكاوا الاجتماعي لفرانس برس ان "برقية سريعة وصلتنا لفتح كل القاعات لاستقبال النازحين القادمين من قرقوش"، مركز بلدة الحمدانية التي يسكنها نحو 15 الف نسمة. وتابع "قمنا باستقبال النازحين في مركز الشباب وثلاث مدارس اخرى في عينكاوا والعدد وصل الى نحو 250 عائلة ونتوقع نزوحا اكبر ونحن الان بصدد توفير اماكن لاستقبال المزيد من العائلات". واعلنت من جهتها المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون للاجئين في بيان ان عدد الذين غادروا قرقوش مركز الحمدانية بلغ عشرة الاف شخص. ويشن مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة اخرى هجوما منذ اكثر من اسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسية بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت. واكد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" اقوى التنظيمات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية. وتشهد العديد من القرى القريبة من الموصل حالات نزوح مماثلة خوفا من دخول هؤلاء المسلحين اليها، وبينها بلدة برطلة المسيحية التي يعيش فيها نحو 30 الف شخص وتقع الى الشمال من الموصل. وتفتقد بلدتا الحمدانية وبرطلة التي عبر منها الجنود وعناصر الامن المنسحبون من الموصل في التاسع من حزيران/يونيو، الى حماية القوات الحكومية العراقية التي غادرتها وتركتها في ايدي قوات البشمركة الكردية ومسلحين من السكان. وتعاني هاتان البلدتان اضافة الى بلدات وقرى مجاورة من نقص كبير في الكهرباء والمياه. وقالت تعلا اسحاق جدي (65 عاما) التي وصلت الى عينكاوا برفقة 23 فردا بينهم 18 من احفادها ان "الاجواء كانت حارة وكنا نقاوم عدم وجود الكهرباء والمياه، لكن عندما بدأ القصف لم نتحمل وتركنا المدينة خوفا على اطفالنا". واشارت الى ان "عددا كبيرا من العائلات غادروا الحمدانية سيرا على الاقدام ولا ندري ماذا حل بهم". وقالت ابنتها ازهار بهنام يحيط بها خمسة من ابنائها اكبرهم يبلغ نحو عشر سنوات ان "اطفالنا لم يعرفوا النوم منذ يومين بسبب الخوف من القصف"، مضيفة "هربنا وتركنا كل شيء خلفنا لان اصوات المدافع كانت مرعبة والحياة اصبحت مستحيلة". أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين أهالي بلدة مسيحية شمال العراق ينزحون إلى أربيل خوفًا من المسلحين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon