بغداد ـ نجلاء الطائي
أدانت الولايات المتحدة الأميركية، السبت، الهجوم المُستهدف للمصلين في مسجد مصعب بن عمير في محافظة ديالى، ودعت الحكومة إلى التحقيق الفوري، مشيدة بموقف رئيس الوزراء المُكلف حيدر العبادي من الحادثة، وأدانت الحكومة البريطانية، الحادث.
وأكّدت السفارة الأميركية في بغداد، في بيانها عبر موقعها الإلكتروني، أنّ الولايات المتحدة الأميركية تدين بشدة الهجمة الوحشية، الجمعة، والمُستهدفة للمصلين الأبرياء في مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس في محافظة ديالى، داعية الحكومة العراقية إلى التحقيق فورًا في القضية، وتقديم الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم البشعة إلى العدالة.
وأوضح البيان أنّ الولايات المتحدة تقف مع الشعب العراقي ضد هذا العنف، وستواصل دعم العراقيين في كل أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أنّ هذا الهجوم غير المبرر يؤكد الحاجة المُلحة للقادة العراقيين من كل ألوان الطيف السياسي على اتخاذ الخطوات اللازمة التي من شأنها أنّ تساعد على توحيد البلاد ضد كل الجماعات المتطرفة.
وأشادت السفارة بإدانة رئيس الوزراء المُكلف حيدر العبادي، ودعوته إلى الوحدة لتحدٍ هذه الهجمات.
وحثت السفارة القادة العراقيين على العمل على إتمام عملية تشكيل الحكومة الجديدة ضمن المخطط الزمني الدستوري، والوقوف متحدين ضد الجماعات المتطرفة العنيفة عن قضاياهم وقناعاتهم.
وأشار وزير الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الأوسط توبياس إيلوود، إلى أنّ المملكة المتحدة تستنكر الهجوم على جامع في محافظة ديالي، والذي أسفر عن سقوط 70 قتيلاً من المصلين، وتبعث بمواساتها لعوائل الضحايا، مضيفًا "مثل هذه الهجمات على أماكن العبادة تستحق التوبيخ بشكل مطلق، وأنا أرحب بإعلان السلطات العراقية بتشكيل لجنة للتحقيق في هذا الحادث، وأنّ المملكة المتحدة تدعم الحكومة العراقية، وبشكل كامل في جهودها، لدعم حكم القانون، وجلب المتورطين بهذه الجرائم المروعة للعدالة.
وتابع "لمواجهة التهديد الخطير في العراق من تطرف وطائفية وتقسيم فإنه من الضروري أنّ تشكل حكومة شاملة وبسرعة، وأنّ الحكومة البريطانية مستمرة لحث كل القادة السياسيين في العراق للعمل في تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تلبية حاجات المواطنين في العراق".


أرسل تعليقك