توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي

بنغازي
بنغازي - مصر اليوم

قتل أربعة ليبيين وجرح عشرون آخرون فجر السبت برصاص اطلق خلال تظاهرة في محيط معسكر "كتيبة شهداء 17 فبراير"

في مدينة بنغازي بشرق ليبيا تطالب بدعم الجيش والشرطة وحل الميليشيات المسلحة وفقا لما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة

فرانس برس. وقال مصدر أمني إن "مواطنين غاضبين يحمل بعضهم السلاح توجهوا مساء الجمعة للتظاهر في محيط كتيبة شهداء 17 فبراير

(القريبة من الاسلاميين) للمطالبة بتفعيل الجيش والشرطة وتفعيل قرار المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بحل الميليشيات

المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة". وأضاف المصدر أن "هذه التظاهرة توجهت إلى المدخل الغربي لمدينة بنغازي حيث مقر المعسكر بعد أن أقدم مسلحون

مجهولون على إطلاق الرصاص في الهواء لتفريق تظاهرة سلمية أقيمت أمام فندق تيبستي وسط المدينة للسبب نفسه". وأعلن مصدر في مركز بنغازي الطبي أن "المركز استقبل ليل الجمعة السبت جثث اربعة قتلى إضافة إلى ستة عشر جريحا

مصابين بأعيرة نارية في مناطق متفرقة من الجسم". من جانبه، قال مصدر طبي في مستشفى الجلاء لجراحة الحروق والحوادث أن "المستشفى أدخل فجر السبت إلى أقسامه أربعة

جرحى من جراء الاشتباكات التي جرت في محيط معسكر شهداء 17 فبراير". ولم تعلن كتيبة شهداء 17 فبراير اي خسائر في صفوف قواتها. وجاء هذا التحرك غداة اغتيال آمر المخابرات العامة في شرق ليبيا العقيد إبراهيم السنوسي عقيلة بالرصاص في وسط بنغازي. ومنذ الثورة الليبية التي أطاحت بنظام معمر القذافي في شباط/فبراير 2011، يشهد شرق ليبيا ولاسيما بنغازي العديد من

الاعتداءات والاغتيالات التي تستهدف خصوصا عسكريين وشرطيين وقضاة ونشطاء سياسيين وإعلاميين. وفي أول رد فعل لمسؤول ليبي على الحادث، قال وزير العدل في الحكومة المؤقتة صلاح المرغني في مؤتمر صحفي السبت

في مدينة بنغازي إن "رئاسة الأركان العامة للجيش أصدرت أوامرها لجميع الوحدات المتمركزة في معسكر شهداء 17 فبراير

بإخلاء المعسكر في 72 ساعة". وأضاف أن "القرار تضمن تسليم المعسكر لغرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي تمهيدا لتسليمه إلى وزارة

الصحة في وقت لاحق". وتلا المرغني نص القرار الذي قال إنه "جاء حقنا لدماء الليبيين وتنفيذا لمطالب أهل بنغازي الذين قالوا لا، وتفعيلا لدور الجيش

والشرطة". ويشار باستمرار إلى مسؤولية المتطرفين الإسلاميين في هذه الحوادث التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. وفي آذار/مارس تحدثت الحكومة الليبية الانتقالية لأول مرة عن "مجموعات إرهابية" تنشط خصوصا في بنغازي ودرنة معلنة "

الحرب على الإرهاب". لكن لم يتخذ أي إجراء ملموس منذ ذلك الوقت وما زالت المواجهات مستمرة في بنغازي بين الجيش والمقاتلين الإسلاميين. وقتل ما لا يقل عن تسعة جنود وشرطيين واصيب 24 آخرون في الثاني من ايار/مايو في اشتباكات بين القوات الخاصة في

الجيش ومقاتلين إسلاميين من جماعة أنصار الشريعة بمساندة عدد من عناصر كتيبة شهداء 17 فبراير. وافاد شهود عيان ان أصوات رصاص متقطع ودوي انفجارات ناتجة من استخدام اسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة دوت منذ ليل

الجمعة وحتى صباح السبت في محيط كتيبة شهداء 17 فبراير. وقالت مصادر أمنية متطابقة أن "مجهولا ألقى عبوة ناسفة على بوابة القوارشة الواقعة في المدخل الغربي لمدينة بنغازي والتي

تتمركز فيها جماعة أنصار الشريعة" فيما "أطلق مسلحون مجهولون فجر السبت قذائف آر بي جي على مقر البحث الجنائي

بجانب مديرية أمن بنغازي خلفت أضرارا مادية في المبنى". وكان القيادي في كتيبة شهداء 17 فبراير إسماعيل الصلابي أعلن الجمعة أن منزله في منطقة الحدائق في  بنغازي تعرض

لمحاولة تفجير بحقيبة مليئة بكمية ضخمة من المتفجرات، ونشر صورا لذلك. وقال الصلابي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "ليعلم أهلنا وأصدقاؤنا وليسمعها خصومنا يشهد الله أننا ما قتلنا ولا غدرنا

ولم نخن أحدا". وأضاف "هذه نتائج الضجيج والهجمة الإعلامية الشرسة من قبل المغرضين فحاولوا تفجير البيت ولكن الله سلم وهو خير حافظ

ولا حول ولا قوة إلا بالله وعندي ثقة بالله فهو النصير والمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل". وكانت كتيبة شهداء 17 فبراير وهي أولى الكتائب التي تم تشكيلها في الحرب التي أسقطت نظام معمر القذافي وتكونت في

مجملها من الشباب الإسلامي قالت إن عناصر تحرياتها رصدت عناصر من النظام السابق يحرضون ضد الكتيبة. وقالت غرفة عمليات ثوار ليبيا في بيان الخميس إن أي "اعتداء على كتائبها وخاصة كتيبة شهداء 17 فبراير يعد هجوما على

الثورة" داعية جميع عناصرها الى الالتحاق بمعسكراتهم. وتوقفت الاشتباكات صباح السبت في محيط كتيبة شهداء 17 فبراير لكن الهدوء ظل حذرا في ظل الاحتقان الشديد الذي تشهده

المدينة. وفي سياق متصل، نجت المواطنة نجية محمد علي التائب من محاولة اغتيال برصاص مجهولين مساء الخميس بالقرب من

محكمة الشمال بمدينة بنغازي . والتائب هي إحد رموز الثورة واشتهرت بنشاطاتها المساندة للثوار السابقين. الى ذلك، هاجم مسلحون ليل الخميس الجمعة مركز شرطة الفويهات بمدينة بنغازي، بدون وقوع خسائر بشرية أو إصابات، وأكد

مصدر في مديرية أمن بنغازي أن الهجوم أسفر عن خسائر مادية فقط بالمبنى جراء الرماية الكثيفة التي تعرض لها من قبل

المسلحين. ونقلت مصادر أمنية أن "مجهولين" استهدفوا مجمع مسجد الصحابة في درنة فجر الخميس بعبوة ناسفة، وأدى الانفجار، الذي

وقع أثناء أداء صلاة الفجر، إلى أضرار مادية جسيمة في المسجد. ومنذ إعلان تحرير ليبيا من قبضة النظام السابق في تشرين الأول/أكتوبر 2011، تبذل السلطات الليبية جهودا حثيثة لبسط الأمن

في مختلف المناطق وكف يد الميليشيات المسلحة التي سيطرت على مجريات الأمور بعد انتهاء الثورة. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي أربعة قتلى و20 جريحًا بإطلاق نار خلال تظاهرة في بنغازي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon