توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين

مخيم اليرموك خلال توزيع مساعدات
دمشق - مصر اليوم

اعلن مسؤول فلسطيني بارز الاحد ان المسلحين الذين يقاتلون قوات النظام السوري داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين

سيخرجون منه "خلال ساعات"، بموجب اتفاق تم التوصل اليه امس السبت. واكد ناشط معارض داخل المخيم التوصل الى اتفاق، مشيرا الى انه موقع من ممثلين عن الدولة السورية ومنظمة التحرير

الفلسطينية والاونروا وفصائل من المعارضة المسلحة. وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا السفير انور عبد الهادي لوكالة فرانس برس "توصلنا

السبت الى اتفاق يقضي بخروج جميع المسلحين من المخيم برعاية الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووافق عليه

المسلحون". واشار السفير عبد الهادي الى ان الاتفاق "سيبدأ تنفيذه خلال ساعات". ولفت المسؤول الفلسطيني الى "وجود نوايا جادة تمثلت بالالتزام بوقف اطلاق النار منذ الساعة السادسة من مساء امس

(15،00 ت غ السبت)". وقال "لا تواجهنا عقبات (...)، لكننا ننتظر بحذر نظرا للتجارب السابقة". وينص الاتفاق، بحسب قوله، على انتشار المسلحين في محيط المخيم وتسوية اوضاع من يرغب منهم، ورفع الحواجز وازالة

الانقاض والسواتر الترابية ودخول ورش الصيانة تمهيدا لعودة السكان وبدء مؤسسات الدولة بالعمل، بحسب عبد الهادي. وقال الناشط في المخيم رامي السيد من جهته لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان الاتفاق ينص ايضا على تشكيل قوة امنية

مشتركة من مقاتلي المعارضة الفلسطينيين والسوريين المقيمين في المخيم، وفصائل منظمة التحرير، تتولى الانتشار داخل المخيم

وفي محيطه. اما المسلحون الاجانب، فسيخرجون الى مناطق في جنوب دمشق غير مشمولة بالمصالحات التي عقدت في

الاشهر الماضية بين النظام والمعارضين، اي التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة المسلحة. وقال ان "ضامن الاتفاق هو الدولة السورية ممثلة بالعميد الركن ياسين ضاحي، رئيس فرع فلسطين" التابع لاجهزة الامن،

موضحا ان ضاحي وقع على الاتفاق الى جانب عبد الهادي، وجمال عبد الغني عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "

الاونروا"، ورئيس المجلس المدني في المخيم جمال حميد، وعدد من قادة الفصائل المسلحة. وتم التوصل في شباط/فبراير (اكرر شباط/فبراير) الى اتفاق هش لم يصمد سوى اسابيع بين "لجنة المصالحة الشعبية" الفلسطينية

التي ضمت ممثلين عن كل الفصائل الموجودة في المخيم ومقاتلي المعارضة داخله، يقضي بانسحاب غالبية مسلحي المعارضة

وبقاء المسلحين الفلسطينيين في مخيم اليرموك. وتم بموجب الاتفاق السابق ادخال مساعدات غذائية واجلاء مدنيين وعدد كبير من اصحاب الحالات الانسانية التي تحتاج الى

عناية طبية ملحة. لكن تقارير افادت بعد اسابيع بعودة جزء من المسلحين، بسبب تذرع "جبهة النصرة" خصوصا بعدم التزام قوات النظام بتعهداتها

فك الحصار بشكل كامل ودخول مساعدات كافية. وعادت الاشتباكات بتقطع الى محاور المخيم. وقال رامي السيد ان سكان المخيم يشعرون "بتفاؤل كبير (جراء الاتفاق)، وفي الامس على عكس كل مرة، خرجوا الى

الشوارع ورقصوا وغنوا احتفالا، على امل ان يكون التوقيع هذه المرة جديا". وتحاصر القوات النظامية المخيم منذ حوالى سنة، ويعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والادوية، تسبب بعدد كبير من

الوفيات. وتراجع عدد سكان اليرموك من 150 الفا قبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار/مارس

2011، الى حوالى 18 الفا بعد ان انتقل اليه العديد من السوريين من حاملي السلاح ضد القوات النظامية، خرج منهم بضع

مئات بعد الاتفاق الاول. والعدد الاكبر من المسلحين الموجودين داخل المخيم اليوم فلسطينيون. ويشارك فلسطينيون من المخيم في القتال، قسم منهم الى

جانب المعارضين، وآخرون انضموا الى صفوف القوات النظامية، وعلى راسهم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة.

وسيطر المعارضون على المخيم بعد اسابيع على بدء القتال في جنوب دمشق في صيف 2012. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين أتفاق لإخلاء مخيم اليرموك في جنوب دمشق من المسلحين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon